لم يقض زيدكم من وصلكم وطره

بهاء الدين زهير

17 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    لَم يَقضِ زَيدُكُم مِن وَصلِكُم وَطَرَه◆وَلا قَضى لَيلُهُ مِن قُربِكُم سَحَرَه
  2. 2
    يا صارِفي القَلبِ إِلّا عَن مَحَبَّتِهِم◆وَسالِبي الطَرفِ إِلّا عَنهُمُ نَظرَه
  3. 3
    جَعَلتُكُم خَبَري في الحُبِّ مُبتَدِئاً◆وَكُلُّ مَعرِفَةٍ لِيَ في الهَوى نَكِرَه
  4. 4
    وَبِتُّمُ اللَيلَ في أَمنٍ وَفي دَعَةٍ◆وَلَيسَ عِندَكُمُ عِلمٌ بِمَن سَهِرَه
  5. 5
    فَكَم غَرَستُ وَفائي في مَحَبَّتِكُم◆فَما جَنَيتُ لِغَرسٍ فيكُمُ ثَمَرَه
  6. 6
    وَلَم أَنَل مِنكُمُ شَيئاً سِوى تُهَمٍ◆تُقالُ مَشروحَةً فينا وَمُختَصَرَه
  7. 7
    لِلَّهِ لَيلَةَ بِتنا وَالرَقيبُ بِها◆ناءٍ فَلا عَينَهُ نَخشى وَلا أَثَرَه
  8. 8
    غَرّاءَ ما اِسوَدَّ مِنها أَن جَعَلتُ لَها◆عَيباً سِوى مُقلَةٍ كَحلاءَ أَو شَعرَه
  9. 9
    بِتنا بِها حَيثُ لا رَوعٌ يُخامِرُنا◆وَنفحَةُ الراحِ وَالرَيحانِ مُختَمِرَه
  10. 10
    لَم يَكسِرِ النَومُ عَينَي عَن مَحاسِنِها◆حَتّى اِنثَنَيتُ وَعَينُ النَجمِ مُنكَسِرَه
  11. 11
    مازِلتُ أَشرَبُها شَمساً مُشَعشَعَةً◆في الكَأسِ حَتّى بَدَت في الشَرقِ مُنتَشِرَه
  12. 12
    مُدامَةٌ تُقرِئُ الأَعشى إِذا بَرَزَت◆نَقشَ الدَنانيرِ وَالظَلماءُ مُعتَكَرَه
  13. 13
    عَذراءُ ما راحَ ذو هَمٍّ لِخِطبَتِها◆إِلّا أَتَتهُ صُروفُ الدَهرِ مُعتَذِرَه
  14. 14
    باتَت تُناوِلُنيها كَفُّ غانِيَّةٍ◆تُخالُ مِن لَحظِها وَالخَدِّ مُعتَصَرَه
  15. 15
    قَوِيَّةُ العَزمِ في إِتلافِ عاشِقِها◆ضَعيفَةُ الخَصرِ وَالأَلحاظِ وَالبَشَرَه
  16. 16
    تَجلو الكُؤوسَ عَلى لَألاءِ غُرَّتِها◆وَتَنشُرُ الراحُ مِنها نَكهَةً عَطِرَه
  17. 17
    وَبَينَنا مِن أَحاديثٍ مُزَخرَفَةٍ◆ما يُخجِلُ الرَوضَةَ الغَنّاءَ وَالحَبَرَه