يا من لعبت به شمول

بهاء الدين زهير

17 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر مجزوء الدوبيت
حفظ كصورة
  1. 1
    يا مَن لَعِبَت بِهِ شُمولٌما أَلطَفَ هَذِهِ الشَمائِل
  2. 2
    نَشوانُ يَهُزُّهُ دَلالٌكَالغُصنِ مَعَ النَسيمِ مائِل
  3. 3
    لا يُمكِنُهُ الكَلامُ لَكِنقَد حَمَّلَ طَرفَهُ رَسائِل
  4. 4
    ما أَطيَبَ وَقتَنا وَأَهنىوَالعاذِلُ غائِبٌ وَغافِل
  5. 5
    عِشقٌ وَمَسَرَّةٌ وَسُكرٌوَالعَقلُ بِبَعضِ ذاكَ ذاهِل
  6. 6
    وَالبَدرُ يَلوحُ في قِناعٍوَالغُصنُ يَميلُ في غَلائِل
  7. 7
    وَالوَردُ عَلى الخُدودِ غَضٌّوَالنَرجِسُ في العُيونِ ذابِل
  8. 8
    وَالعَيشُ كَما نُحِبُّ صافٍوَالأُنسُ بِما نُحِبُّ كامِل
  9. 9
    مَولايَ يُحَقُّ لي بِأَنّيعَن مِثلِكَ في الهَوى أُقاتِل
  10. 10
    لِيَ فيكَ وَقَد عَلِمتَ عِشقٌلا يَفهَمُ سِرَّهُ العَواذِل
  11. 11
    في حُبِّكَ قَد بَذَلتُ روحيإِن كُنتَ لِما بَذَلتُ قابِل
  12. 12
    لي عِندَكَ حاجَةٌ فَقُل ليهَل أَنتَ إِذا سَأَلتُ باذِل
  13. 13
    في وَجهِكَ لِلرِضى دَليلٌماتَكذِبُ هَذِهِ المَخائِل
  14. 14
    لا أَطلُبُ في الهَوى شَفيعاًلي فيكَ غِنىً عَنِ الوَسائِل
  15. 15
    ذا العامُ مَضى وَلَيتَ شِعريهَل يُرجِعُ لي رِضاكَ قابِل
  16. 16
    ها عَبدُكَ واقِفٌ ذَليلٌبِالبابِ يَمُدُّ كَفَّ سائِل
  17. 17
    مِن وَصلِكَ بِالقَليلِ يَرضىالطَلُّ مِنَ الحَبيبِ وابِل