فـي الدهـر لم تصنع قيونُ الهند
أحمد شوقي
القصائد
همت الفلك و احتواها الماء
هَمَّتِ الفُلكُ وَاِحتَواها الماءُ
همت الفلك واحتواها الماء
هَمَّتِ الفُلكُ وَاِحتَواها الماءُ
بسيفك يعلو الحق والحق أغلب
بِسَيفِكَ يَعلو الحَقُّ وَالحَقُّ أَغلَبُ
قف سائل النحلَ به
إلامَ الخلفُ بينكم؟ إلاما ؟
ريم على القاع بين البان و العلم
ريمٌ عَلى القاعِ بَينَ البانِ وَالعَلَمِ
من جعل المغرب مطلع الضحى
مَن جَعَل المَغربَ مَطلَعَ الضُحى
من أي عهد في القرى تتدفق
مِن أَيِّ عَهدٍ في القُرى تَتَدَفَّقُ
أنا من بدل بالكتب الصحابا
أَنا مَن بَدَّلَ بِالكُتبِ الصِحابا
من لنضو يتنزى ألما
مَن لِنِضوٍ يَتَنَزّى أَلَما
عادت أغاني العرس رجع نواح
عادَت أَغاني العُرسِ رَجعَ نُواحِ
اختلاف النهار والليل ينسي
اِختِلافُ النَهارِ وَاللَيلِ يُنسي
فشودة رواية
فشودة رواية
يا أخت أندلس عليك سلام
يا أُختَ أَندَلُسٍ عَلَيكِ سَلامُ
به هجر يتيمه
به هجر يتيمه
ممات في المواكب أم حياة
مَماتٌ في المَواكِبِ أَم حَياةُ
شيعوا الشمس ومالوا بضحاها
شَيَّعوا الشَمسَ وَمالوا بِضُحاها
أحمدك الله وأطري الأنبياء
أَحمُدُكَ اللَهَ وَأُطري الأَنبِياء
عرابي كيف أوفيك الملاما
عرابي كيف أوفيك الملاما
الله أكبر كم في الفتح من عجب
اللَهُ أَكبَرُ كَم في الفَتحِ مِن عَجَبٍ
الله أكبر كم بالفتح من عجب
اللَهُ أَكبَرُ كَم في الفَتحِ مِن عَجَبٍ
درجت على الكنز القرون
دَرَجَت عَلى الكَنزِ القُرون
إلى عرفات الله يا خير زائر
إِلى عَرَفاتِ اللَهِ يا خَيرَ زائِرٍ
قف على كنز بباريس دفين
قِف عَلى كِنزٍ بِباريسَ دَفين
آذار أقبل قم بنا يا صاح
آذار أقبل قم بنا يا صاح
يا نائح الطلح أشباه عوادينا
يا نائِحَ الطَلحِ أَشباهٌ عَوادينا
قفي يا أخت يوشع خبرينا
قِفي يا أُختَ يوشَعَ خَبِّرينا
بحمد الله رب العالمينا
بِحَمدِ اللَهِ رَبِّ العالَمينا
سل يلدزا ذات القصور
سَل يَلدِزاً ذاتَ القُصورِ
حف كأسها الحبب
حَفَّ كَأسَها الحَبَبُ
أبا الهول طال عليك العصر
أَبا الهَولِ طالَ عَلَيكَ العُصُر
جلوسك أم سلام العالمينا
جلوسك أم سلام العالمينا
لمن ذلك الملك الذي عز جانبه
لِمَن ذَلِكَ المُلكُ الَّذي عَزَّ جانِبُهُ
أجل وإن طال الزمان موافي
أَجَلٌ وَإِن طالَ الزَمانُ مُوافي
صداح يا ملك الكنار
صداح يا ملك الكنا
استخلف المنصور في وصاته
استخلفَ المَنصورَ في وصاتِهِ
سلو قلبي غداة سلا وثابا
سَلو قَلبي غَداةَ سَلا وَثابا
أعدت الراحة الكبرى لمن تعبا
أُعِدَّتِ الراحَةُ الكُبرى لِمَن تَعِبا
ألا حبذا صحبة المكتب
أَلا حَبَّذا صُحبَةَ المَكتَبِ
لا السهد يدنيني إليه ولا الكرى
لا السُهدُ يُدنيني إِلَيهِ وَلا الكَرى
طال عليها القدم
طالَ عَلَيها القِدَم
قف بهذا البحر وانظر ما غمر
قِف بِهَذا البَحرِ وَاُنظُر ما غَمَر
قم للمعلم وفه التبجيلا
قُم لِلمُعَلِّمِ وَفِّهِ التَبجيلا
قم ناد أنقرة وقل يهنيك
قُم نادِ أَنقَرَةً وَقُل يَهنيكِ
معالي العهد قمت بها فطيما
مَعالي العَهدِ قُمتَ بِها فَطيما
مملكة مدبره
مَملَكَةٌ مُدَبَّرَه
انظر إلى الأقمار كيف تزول
اُنظُر إِلى الأَقمارِ كَيفَ تَزولُ
المشرقان عليك ينتحبان
المَشرِقانِ عَلَيكَ يَنتَحِبانِ
أنْدَلُسِيَّة ٌ
يا نائح ( الطلح ) أشباه عوادينا
الدستور العثمانى
الدستور العثماني
تلك الطبيعة قف بنا يا ساري
تلك الطبيعة ُ، قِف بنا يا ساري
أبيات متفرقة
ولم يــســلّ الشــرقُ كــابــن هـنـد
العــبــقــريّ المــلك الخــليــفــهْ
الســـعـــد كــان أبــداً حــليــفــهْ
مـــا زال بـــالحــبــال والعــصــيّ
مـــن ســـحـــره فـــفــاز بــالوصــي
أرســل فــي حـب الأمـور الرّسـنـا
وفـي هـوى الدولة جافى الوسنا
حـــتـــى نــعــى عــليّــا النّــعــاة
فـــانـــقــلبــت مــلوكــاً الرعــاةُ
وراقـــت الدنـــيـــا ورقّ الديـــنُ
وانـفـجـر التـمـصـيـر والتـمـديـنُ
وصـــيّـــر البــيــت ســليــب الحــقّ
والآل مـــــــن ســـــــيــــــادة لرقّ
قــد نــصــب الحـلمُ لهـم حـبـائلا
وربّ حــــلمٍ جــــمــــع الغــــوائلا
وراض مــــن شــــكــــائم الأبــــاة
بــهــيــبــة المــلك وبــالهــبــات
فــــزالت الأخــــلاق والنّـــيـــات
وبـــــذلتْ واديَهـــــا الحــــيّــــاتُ
وثـــمّ مـــا يـــســـأل عــنــه الله
وصــــاحـــب الديـــن ومـــن تـــلاه
قـطـع نـظـام العـهـد في الإسلام
وأخــــذه البــــيــــعـــة للغـــلام
حـتـى عـلا التـاج عـلى العـمامهْ
وعــاد مــلكــاً نــســق الإمــامــهْ
جــــنــــايـــةٌ أدركـــت الأجـــنـــهْ
ووقـــفـــتْ للديــن فــي الأعــنــه
تــحــت هــوى الآبــاء للأبــنــاء
حـــبّ البـــقــاء وقــلى الفــنــاء