قف سائل النحلَ به

أحمد شوقي

205 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    إلامَ الخلفُ بينكم؟ إلاما ؟◆وهذي الضجة ُّ الكبرى علاما ؟
  2. 2
    وآية هذا الزمانِ الصُّحُف◆فما رقادُكم يا أشرف الأُممِ؟
  3. 3
    يا أخت أندلسٍ ، عليك سلامُ◆هوت الخلافة عنكِ ، والإسلام
  4. 4
    دولة ٌ شاد ركنَها أَلفُ عام◆عُمَرٌ أَنتَ، بَيْدَ أَنك ظلٌّ
  5. 5
    وبارك اللهُ في عمات عباس◆يا ربّ ، أمُرك في الممالك نافذٌ
  6. 6
    في العالمين، وعصمة ٌ، وسلام◆فَرْعَ عثمانَ ، دُمْ ، فداك الدوامُ
  7. 7
    يراكب الريح، حيِّ النيلَ والهرَما◆وعظِّمِ السفحَ من سيناء ، والحرما
  8. 8
    غالِ في قيمة ِ ابن بُطْرُسَ غالي◆ما هيَّأَ اللَّهُ من حظٍّ وإِقبال
  9. 9
    ما للقُرَى بين تكبيرٍ وإهلال◆وللمدائن هزْت عطفَ مختال؟
  10. 10
    مَن الموائسُ باناً بالرُّبى وقَناً◆إن شئت أهرِقُه، وإن شئت احمِهِ
  11. 11
    هو لم يكن لسواك بالملوك◆قد مسها في حماك الضرُّ ، فاقض لها
  12. 12
    وتبدون العداوة والخصاما ؟◆يبني ، وبنشئ أنفساً وعقولا؟
  13. 13
    البُعْدُ أَدناني إِليكَ، فهل تُرى◆أنها الشمس ليس فيها كلام؟
  14. 14
    البعدُ أدناني إليك ، فهل ترى◆بالفردِ، مخزوماً به، مغلولا
  15. 15
    واحكم بعدلك، إن عدلَكَ لم يكن◆بالمُمترى فيه ، ولا المشكوك
  16. 16
    أدبُ الأكثرين قولٌ ، وهذا◆مرت عليه في اللحود أهلة ً
  17. 17
    وأَنت أَحييتَ أَجيالاً مِن الزّمم◆هلا اتخذتَ إلى القلوب سبيلا ؟
  18. 18
    ـأَخلاق، أو مالُ العديم◆وادع الذي جَعَل الهلالَ شِعارَه
  19. 19
    حتى ظنَنَّا الشافِعيّ، ومالكاً◆كيف الخؤولة فيكِ والأَعمام؟
  20. 20
    قدّرتَ ضربَ الشاطئ المتروك؟◆تسمو وتُطرقُ من شوقٍ وإجلال
  21. 21
    من كُتلة ٍ ما كان أَعيا مِلْنَرا◆إن قيس بحٌركُمُ الطامي بمقياس
  22. 22
    شرفٌ باذخٌ، وملكٌ كبيرٌ◆واين ذهبتم بالحقّ لما
  23. 23
    ركبتم في قضيته الضلاما ؟◆أَنذرتَنا رِقّاً يدوم، وذِلَّة ً
  24. 24
    يا مِهرجانَ البرِّ ، أنت تحية ٌ◆ما كان يحميه، ولا يُحمَى به
  25. 25
    نادي الملوكِ، وجَدُّه غنام◆أنت فيه خليفة ٌ وإمام
  26. 26
    يا دولة السيف ، كوني دولة القلم◆فأَخذْتِه حُرّاً بغيرِ شريك
  27. 27
    ما دام مغناكم فليس بسائلٍ◆أحوى السيادة صبية ً وكهولا
  28. 28
    عهدَ السَّمَوْألِ، عُرْوَة ً، وحِبالا◆يا لائمي في هواه - والهوى قدرٌ -
  29. 29
    لم يطو ماْتمُها ، وهذا مأتمٌ◆ورحنا ـ وهْي مدبرة ٌ ـ نَعاما
  30. 30
    وثقتم واتهمتم في الليالي◆فلا ثقة ً أدمنَ ، ولا اتهاما
  31. 31
    هلا بدا لك أن تجامل بعد ما◆تهوي، وتلك بركنها المدكوك
  32. 32
    ما كان دنلوبٌ، ولا تعليمُه◆بكل غاية ِ إقدامٍ له وَلَع
  33. 33
    فإن السعادة َ غيرُ الظهو◆رِ ، وغير الثراءِ ، وغيرُ الترف
  34. 34
    يا ليت شعري: في البروج حمائمٌ◆إذا هو باللؤم لم يُكتنف
  35. 35
    وفجرتَ ينبوعَ البيان محمداً◆ـتَ على النُّسورِ الجُهَّل
  36. 36
    بيروتُ ، مات الأُسدُ حتفَ أُنوفهم◆لم يُشهروا سيفاً، ولم يحموك
  37. 37
    لعرفتَ كيف تُنفَّذ الأحكام !◆رأوا بالأمس أنفك في الثريا
  38. 38
    فكيف اليوم أصبح في الرَّغام؟◆على سوي الطائر الميمونِ ما قدِما
  39. 39
    فيا تلك الليالي، لا تَعودي◆ونعلُه ـ دونَ رُكن البيت ـ تُستلم
  40. 40
    في ملعبٍ للمضحاكت مشدٍ◆مثلتَ فيه المبكياتِ فصولا
  41. 41
    غيرَ غاوٍ، أَو خائن، أَو حسود◆فعلى بَني عثمانَ فيه سلام!
  42. 42
    وذاك يبكي الغَضا ، والشيحَ ، والبانا◆علَّمتَ يوناناً ومصرَ ، فزالتا
  43. 43
    عن كل شمسٍ ما تُريد أُفولا◆من لا يقيمْ ركنَه العرفان لم يَقُم
  44. 44
    من رحمة ِ المولى ، ومن أفضاله◆لغة ٌ من الإغريق قيِّمة ٌ،
  45. 45
    وأَتاهم بقُدوة ٍ ومِثال◆أَو للخطابة ِ باقلاًº لتخيّرا
  46. 46
    سبعون ليثاً أُحرقوا، أو أُغرقوا◆ـيُمنَى ، وباليسرى نزع
  47. 47
    جددت عهد الراشدين بسيرة ٍ◆ويعزُّ صيد الضَّيغَمِ المفكوك
  48. 48
    حكمة ٌ حال كلُّ هذا التجلِّي◆إن نامت الأحياء حالتْبينه
  49. 49
    أدِّبه أدب ـ أمير المؤمنين ـ فم◆أَما العتابُ، فبالأَحبّة أَخلَقُ
  50. 50
    متوجِّع ، يتمثلُ اليومَ الذي◆وأَنظرُ جَنَّة ً جمعتْ ذِئاباً بين البّغاة وبين المصطفى رَحِم
  51. 51
    وحمى إلى البيت الرحام سبيلا◆لا الفردُ مَسَّ جبينكِ العالي ، ولا
  52. 52
    سرَى ، فصادف جُرحاً دامياً ، فأسا◆ورُبَّ فضل على العشاق للحُلُم
  53. 53
    ـدِ الجاهلية والهزيم◆ما أنصف العُجمُ الأُولى ضربوك
  54. 54
    يمد الجهلُ بينهم النِزاعا ؟◆يمضي ويُنسَى العالمون، وإِنما
  55. 55
    اللاعبات بُروحي، السافحات دمِي؟◆إليكِ تخطرُ بين الورد والآس
  56. 56
    أم مِن الناسِ ـ بعدُ ـ من قولُه وحْـ◆ونجيبٌ ، وهذبٌ ، من نجيبٍ
  57. 57
    مني لعهدكِ يا فروقُ تحيَّة ٌ◆هل دون أيام الشبية للفتى
  58. 58
    صفوٌ يحيطُ به، وأُنسٌ يُحدِق؟◆في الفاطمين انتمى ينبوعُه
  59. 59
    ولو أنها من عسجد مسبوك◆ابنُ الرّسولِ فتى ً فيه شمائلُه
  60. 60
    وفيه نخوتُه ، والعد، والشمَمُ◆آل النبي بأعلام الهدى خُتموا
  61. 61
    لا يذهب الدَّهرُ بين التُّرَّهاتِ بكم◆جزعاً من الملإِ الأسيف زحام
  62. 62
    من السرطان لا تجد الضماما ؟◆بيروتُ ، يا راحَ النزيلِ ، وأُنسَهُ
  63. 63
    صدق الخلقُ º أنت هذا ، وهذا◆ما زالت الأيام حتى بدلت
  64. 64
    وتغيرَ الساقي ، وحالَ اجام◆ـمنَى ، وباليسرى نزع
  65. 65
    يا بني مصرَ، لم أَقلْ أُمّة َ الـ◆هاتوا الرجال وهاتوا المال، واحتشدوا
  66. 66
    أحبتك البلادُ طويلَ دهرٍ◆أُمة التركِ، والعراقُ، وأَهلو
  67. 67
    مدحاً، يُردَّد في الورى موصولا◆فرعى له غُرراً وصان حجولا
  68. 68
    أرى طيارهم أوفى علينا◆ولحقَّ فوق أرؤسنا وحاما
  69. 69
    كم نائمٍ لا يَراها، وهي ساهرة ٌ◆يغبِطْ وليَّك لا يُذمَمْ، ولا يُلم
  70. 70
    العيدُ من رُسُلِ العناية ِ، فاغتبطْ◆ألفوا مصاحبة َ السيوفِ وعوِّدوا
  71. 71
    ملأَ الحياة َ مآثراً وفعالا◆وعلى حياة ِ الرأْي واستقلاله
  72. 72
    كيف الأَراملُ فيكِ بعد رجالِها؟◆قمتم كهولا إلى الداعي وفتيانا ؟
  73. 73
    في عالمٍ صحبَ الحياة مقيداً◆بافردِ ، مجزوماً به ، مغلولا
  74. 74
    لك الثّمرانِ: من حمدٍ ، وذام◆يُنسون حساناً عصابة جلَّقٍ
  75. 75
    حتى يكاد بجلق يفديك◆ولا خواننا زادوا حساما
  76. 76
    أَتت القيامة ُ في ولا ية ِ يوسفٍ◆في الفاطميين انتمى ينبوعهُ
  77. 77
    زعموك همّاً للخلافة ِ ناصباً◆أَيامَهم في ظِلكَ الأَحكام
  78. 78
    هل تبخلونَ على مصر بآمال؟◆وسرى الخِصبُ والماءُ ، ووافى الـ
  79. 79
    ـبشرُ ، والظلُّ ، والجنَى ، والغَمام◆حَوالَيْ لُجَّة ٍ من لا زَوَرْدٍ
  80. 80
    بكرَ الأَذانُ مُحيِّياً ومهنّئاً◆ودعا لك الناقوسُ فيما ينطق
  81. 81
    ونسيب ، تحاذرُ الغيدُ منه◆حتى تراعي، أو يراع بنوك
  82. 82
    ويقول قومٌ : كنت أشأم موردٍ◆إن هززتم تلاقى السيف منصلتاً
  83. 83
    فقربوا بيننا فيها وبينكمُ◆وأَين ذهبتمُ بالحقّ لما
  84. 84
    عاقدة ٌ زُنَّارَها◆محمدٌ رُوِّعت في القبر أعظمُه
  85. 85
    هَوَت الخلافة ُ عنكِ، والإِسلام◆فيه حسنٌ ، وبالعُفاة ِ غرام
  86. 86
    يَبُثُّ تجاربَ الأيامِ فيهم◆ويدعو الرابضين الى القيام
  87. 87
    أَرسى على بابِ الإِمام كأَنه◆فأبى ، وآثر أن تموت نبيلا
  88. 88
    أو أنت مثل أبي ترابٍ ، يتقي◆ويهابه الأملاك في أسمالكه
  89. 89
    أَنتِ التي يحمي ويمنع عِرضَها◆سيف الشريف، وخِنجرُ الصُّعلوك
  90. 90
    حتى تذوقي في حلبة الفرسان من حاميك◆إذا سال خاطره بالطُّرَف
  91. 91
    بمحمد أولى وسمحِ خلاله◆مبالغٌ فيه، والحجّاجُ مُتَّهَم
  92. 92
    إِن يجهلوكِº فإِنَّ أُمّك سوريا◆يرعنَ للبصرِ السامي ، ومن عجبٍ
  93. 93
    نزلوا على حكم القويِّ،◆لله من مَلأٍ كريمٍ خيِّر
  94. 94
    باسم الحنيفة ِ بالمزيد مُبشرا◆رعى الله ليلتَكم، إِنها
  95. 95
    يزهو بلألاءِ العزيزِ ويُشرق◆والسابقين إلى المفاخروالعُلا
  96. 96
    قالوا : جلبت لنا الرفاهة والغنى◆جحدوا الإله ، وصنعه ، والنيلا
  97. 97
    ـنا، وابن بَرقينَ الحكيم◆زال أهلوه ، وهو في إقبال
  98. 98
    عُوّادُه يتسّمحون برُدْنه◆وكنائسٍ، ومدارسٍ وبُنُوك
  99. 99
    ملكِ العقول، وإِنها◆وبنو العصر ، والولاة ُ الفِخام
  100. 100
    تُعلِّمُ حمتُه الحاضرين◆أَنت النقيُّ من الطَّبَع
  101. 101
    على جَناحٍ، ولا يُسْعَى على قَدم◆كأنكَ بينهم داعي الحمام
  102. 102
    هكذا الدَّهر : حالة ٌ ، ثم ضدٌّ◆فقمت تزيدُ سهماً في السهام؟
  103. 103
    كنا نؤمِّل أَن يُمَدّ بقاؤها◆حتى تَبِلَّ صدَى القنا المشبوك
  104. 104
    والروحُ يكلأ، والملائكُ حُرَّس◆شجاها النَّفاعُ وفيه التلف
  105. 105
    بطَّالَ اليدينº لم ترَه◆يُفنِي الزمانَ، ويُنفِد الأَجيالا
  106. 106
    وسَما بأروِقَة ِ الهُدى ، فأحلَّها◆فرعَ الثُّرَايّا ، وهي في أصل الثرى
  107. 107
    الرافعين الملكَ اوجَ كماله◆يا دولة َ السيف، كوني دولة َ القلم
  108. 108
    مَنْ أنبتَ الغصن مِنْ صَمصامة ٍ ذكرٍ؟◆وأخرج الريمَ مِن ضِرغامة قرِم؟
  109. 109
    لعرفانِ الحلالِ من الحرام؟◆ولأنت الذي رعيَّتُه الأُسْـ
  110. 110
    ـدُ ، ومَسى ظلالها الآجام◆ومعاقلا لا تمحى آثارها
  111. 111
    وجيوش إبراهيم والأسطولاْ◆ومبشرٍ بالصلحِ قلت : لعله
  112. 112
    خيرٌ ، عسى أن تصدق الأحلام◆والناسُ أنك مُحيي رسمِها البالي
  113. 113
    ـإِسلامِ يومَ الجنْدَل؟◆توفيقُ مصر وانتِ ، أصلٌ في الندى
  114. 114
    وفتاكما الفَرْعُ الكريمُ العُنصُر◆فتذكره ودمعك في انسجام؟
  115. 115
    ونبذل المال لم نُحمَل عليه ، كما◆يقضي الكريمُ حقوقَ الأعل والذِّمما
  116. 116
    أمة الترك ، والعراقُ ، وأهلو◆ه ، ولبنانُ ، والربى ، والخيام
  117. 117
    والحاملينَ ـ إذا دُعوا ليعلَّموا◆- أَسمعتَ بالحكَمَيْن في الـ
  118. 118
    سل الحليمة الفيحاء عنه◆فلم جُنَّ الرجالُ به غراما ؟
  119. 119
    ينعي إِلينا الملكَ ناع لم يطأ◆يا ليت شعري هل يحطم سيفه
  120. 120
    للبغي سيفاً في الورى مسلولا◆المعرضين ـ ولو بساحة يَلْدزٍ
  121. 121
    في مصر محلوجاً بها مغزولا◆وأُخرى من تميم
  122. 122
    شهدُ الحياة ِ مشوبهً◆بالرق º مثل الحنظل
  123. 123
    يا نفسُ، دنياكِ تُخْفي كلَّ مُبكية ٍ◆يُريكَ الحبَّ، أو باغي حُطام
  124. 124
    إِن القُوَى عزٌّ لهم وقوام◆هذبته السيوفُ في الدهر ، واليو
  125. 125
    مَ أتمتْ تهذيبه الأقلام◆فلم أر بيننا إلا ذراعا
  126. 126
    ومن المهابة ِ بين أَلفِ معسكر◆تَتْرُكْ لصُنَّاعِ المآثر مَفْخَرا
  127. 127
    زال الشباب عن الديارِ وخلفوا◆للباكياتِ الثكل والترميلا
  128. 128
    كانتْ لنا قدمٌ إليه حفيفة ٌ◆فُضِّي بتقواكِ فاهاً كلما ضَحكتْ
  129. 129
    يا شبابَ الديار، مصرُ إِليكم◆أرى أثر البراقِ ركا وضاعا
  130. 130
    لما طلعتَ عليها قال سيِّدها◆على يدِ اللهِ في حلٍّ وترحال
  131. 131
    بالأمس أفريقا تولتْ ، وانقضى◆وشبابُها يتعلمو
  132. 132
    إن قيس في جودٍ وفي سرفٍ إلى◆ضلوا عقولاً بعد عرفانِ الهدى
  133. 133
    تلك الكفورُ ـ وحَشوُها أميَّة ٌ ـ◆ما السُّفنُ في عدد الحصى بنوافع
  134. 134
    في ذا المقامِ ولا حجدت جميلا◆لا تذكرِ الكرباجَ في أيامِهِ
  135. 135
    وهو العليم بأن قلبي موجعٌ◆وجعاً كداء الثاكلات دخيلا
  136. 136
    تجد الذين بنى المسلة جدُّهم◆لأا يُحسنون لإبرة ٍ تشكيلا
  137. 137
    إذا رعى صِلة ً في الله ، أو رَحما◆إني رأيت على الرجالِ مظاهراً
  138. 138
    فغطى الأرضَ ، وانتظم الأناما◆ترى فيه الصيَانَ لحق مصر
  139. 139
    فينا تلك الليالي ، لا تعودي◆ويا زمنَ النفاق ، بلا سلام
  140. 140
    وعلمتُ أنّ من النساء ذخيرة ً◆في الثرى ملؤها حصى ً ورغام؟
  141. 141
    منها المضاربَ والخيامَ بديلا◆طُوِيَتْ، وعمَّ العالمين ظلام
  142. 142
    عرابي اليوم في نظر الأَنام؟◆ن، وأَدركوها في العلوم
  143. 143
    رة ُ في الجوادِ المُجزل◆ـح، وكان في رُشْدِ الكليم
  144. 144
    ولكم دعوتِ ننساءَ مصرَ لصالح◆فنهضن فيه يلقنَ عائشة ُ أؤمري
  145. 145
    خيرٌ، عسى أَن تصدقَ الأَحلام◆وعلى الغزاة المتقين رجاله
  146. 146
    هذي كرائم أشياءِ الشعوب ، فإن◆كانوا له الاوتادَ في زلزالهِ
  147. 147
    فكأنهنّ عقائلٌ من هاشمٍ◆نَسْلاً، ولا بغدادُ من أَمثاله
  148. 148
    تذرُ العلومَ ، وتأْخذ الفوتبولا ؟◆إذا جئتَ المنابَر كنتَ قساً
  149. 149
    إذا هو في عكاظ علا السَّناما◆أنَّى مشى ، والبغي ، والإجرام
  150. 150
    إِنّ الغرورَ إِذا تملَّك أُمة ً◆وعلوِّهم يتخايلُ الإِسلام؟
  151. 151
    وأنت ألذُّ للحق اهتزازاً◆والطفُ حين تنطقه ابتساما
  152. 152
    هامت على أثرِ اللَّذاتِ تطلبهُها◆والنفس إن يدعُها داعي الصِّبا تَهم
  153. 153
    وأنظر جنَّة ً جمعتْ ذِئاباً◆عرفت مواضع جدبهم ، فتتابعتْ
  154. 154
    لا حكمة ٌ لم تُشعَل◆في يديهِ، ومن مشى بهلال
  155. 155
    بأَضلَّ عقلاً ـ وهي في أَيْمانكم ـ◆أَم هل يَعُدُّ لك الإِضاعة َ منة ً
  156. 156
    أشدَّ على العدو من الحسام◆ومسيطرون على الممالك ، سخرت
  157. 157
    وقدماً زين الحلمُ الشجاعا◆وتحملُ من أديمِ الحقّ وجهاً
  158. 158
    لهم كركن العنكبوت ضئيلا◆فُوفِ الرياضِ، ووَشْيِها المحبوك
  159. 159
    يا أُختَ أَندلسٍ، عليكِ سلامُ◆هَق وهو في عُمْر الفطيم
  160. 160
    حرمتهم أن يبلغوا رتبَ العُلا◆مِهارُ الحق بغضنا إليهم
  161. 161
    شكيمَ القيصرية واللجاما◆فهو الذي يبني الطباعَ قويمة ً
  162. 162
    لَيْه، وأَغلى الصَّندل◆يسمو إليك بجده وبخاله
  163. 163
    يَرمي، ويُرمَى في جها◆وإذا المعلم ساء لحظّ بصيرة ٍ
  164. 164
    رَحِماً ، وباسمك تقطع الأرحام◆للعبرتين بوجنتيك مسيلا
  165. 165
    ر، مهدَّدٌ بالمقتل◆ومن الغرورِ º فسمِّه التضليلا
  166. 166
    إِني أَعيذُكِ أَن تُرَيْ جبارة ً◆لك الخطبُ التي غصَّ الأعادي
  167. 167
    عزٌّ لكم، ووقاية ٌ، وسلام◆وحياة ٍ كبيرة ِ الأَشغال
  168. 168
    إني لأعذُركم وأحسبُ عِبْئكم◆واجعل مكانَ الدرِّ ـ إِن فصّلتَه
  169. 169
    هل رأيت القُرى علاها الجهام؟◆فمللنا ، ولم يك الدواءُ يحمي
  170. 170
    بنيتَ قضيَّة َ الأوطانِ منها◆مَشَّاءَ هذا العصرِ، قفْ
  171. 171
    وجد المساعدَ غيركم ، وحُرمتمُ◆في مصرَ عونَ الأُمهاتِ جليلا
  172. 172
    فهو أَصلٌ، وآدمُ الجدُّ تالي◆وأمّن مسجديه والبقاعا ؟
  173. 173
    في كلِّ عامٍ أَنتِ نزهة ُ روحِه◆سبحتُ باسمك بكرة ً واصيلا
  174. 174
    محمدٌ صفوة ُ الباري ، ورحمته◆وبغية ُ الله من خلقٍ ومن نَسَم
  175. 175
    يمنع القيدُ أن تقوم ، فهل تا◆جُ ؟ فبالتاج للبلاد قيام
  176. 176
    لما تلاحى الناس لم◆مُ الليلَ حتى يَنجلي؟
  177. 177
    فارفع الصوتَ : إنها هي مصرٌ◆هانَ الضِّعافُ عليه والأَيتام
  178. 178
    فلَك، ومقذوفاتُها أَجرام◆صَلَّوْا على حَدِّ السيوف، وصاموا
  179. 179
    كا مان من عقباتها ، وصعابها◆ذللتموه بعزمكم تذليلا
  180. 180
    أَسفاً لفرقتكم، بُكاً، وعويلا◆سبقتهم إلى الركن استلاما
  181. 181
    وكأنما البوسفورُ حوضُ محمدٍ◆أمّاً تخلَّتْ ، أو أباً مشغولا
  182. 182
    وليوصوا بمن له الدهرُ عبدٌ◆وتخفض رأسك العالي احتشاما
  183. 183
    إن جئت مرمرة ً تحثُّ الفلكَ في◆بهج ، كآفاق النعيم ، ضحوك
  184. 184
    لم يغف ضدُّك، أَو يَنم شانيكِ◆فيه البشير ببشره وجماله
  185. 185
    تبعي بعيدك في الممالك ، واسلمي◆أبا الفاروقِ أدركها جراحاً
  186. 186
    دار السعادة أنتِ ، ذلك بابُها◆سلَّت يدٌ مدت إلى إقفاله
  187. 187
    إلى الإصلاح فامنحه الغماما◆في الرُّزءِ لا شيعٌ ولا أحزام
  188. 188
    إن في يلذر الهوى لخلالا◆سرت النبوّة ُ في طَهور فضائِه
  189. 189
    قد تجلت لخير بدرٍ أفلت◆فلا أسُس التجارة فيه قرَّتْ
  190. 190
    هي غُصَّة ُ الوطن الكظيم◆قبل البَنِيَّة ِ والحَطيم
  191. 191
    قعائدُ الدَّيْرِ ، والرُّهبانُ في القِمم◆فالزم التمَّ أيها البدرُ دوماً
  192. 192
    لا يأخذن على العواقب بعضكم◆فخذ ما شئت في الإصلاح عنهم
  193. 193
    تجدْ في كل مأثرة ٍ إماما◆كرمٌ وصفحٌ في الشباب ، وطالما
  194. 194
    دَ، ولم تزلْ أَوْفَى خَديم◆ما أبعد الغايات !! إلا أنني
  195. 195
    أجد الثباتَ لكم بعنّ كفيلا◆ودعوا التفاخر بالتُّراث وإن غلا
  196. 196
    فالمجدُ كسبٌ ، والزمانُ عصام◆نحتفي بالأَديب، والحق يقضي
  197. 197
    بلِيتْ هاشِمٌ، وبادتْ نزارٌ◆ساد البرية َ فيه وهو عِصام
  198. 198
    قتلا فأقتل منما الإحجام◆لكلّ طاغية ٍ في الخلق مُحتكِم
  199. 199
    جُبتَ السمواتِ أو ما فوقهم بهم◆ـعر، وأَوعى جوائزَ الأَمثالِ
  200. 200
    لا في الجيادِ ، ولا في الأيْنُق الرسُم◆تهفو إليكَ - وإن أدميتَ حبَّتَها
  201. 201
    ونظامٍ، كأَنه فَلَك الليـ◆سِ، وحَثْوِ التراب، والإِعوال
  202. 202
    تكفَّلَ السيفُ بالجهالِ والعَمَم◆لو لاه لم نر للدولاتِ في زمن
  203. 203
    ـدِ، ودعوى من العِراض الطوال◆وعاّمتْ أُمة ً بالقفر نازلة ً
  204. 204
    ساروا عليها هُداة َ الناس، فهي بهم◆هوى كل أثَرِ النيران والأيُم
  205. 205

    جِدِ، كالسيفِ يزدهي بالصِّقال