قف سائل النحلَ به

أحمد شوقي

205 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    إلامَ الخلفُ بينكم؟ إلاما ؟وهذي الضجة ُّ الكبرى علاما ؟
  2. 2
    وآية هذا الزمانِ الصُّحُففما رقادُكم يا أشرف الأُممِ؟
  3. 3
    يا أخت أندلسٍ ، عليك سلامُهوت الخلافة عنكِ ، والإسلام
  4. 4
    دولة ٌ شاد ركنَها أَلفُ عامعُمَرٌ أَنتَ، بَيْدَ أَنك ظلٌّ
  5. 5
    وبارك اللهُ في عمات عباسيا ربّ ، أمُرك في الممالك نافذٌ
  6. 6
    في العالمين، وعصمة ٌ، وسلامفَرْعَ عثمانَ ، دُمْ ، فداك الدوامُ
  7. 7
    يراكب الريح، حيِّ النيلَ والهرَماوعظِّمِ السفحَ من سيناء ، والحرما
  8. 8
    غالِ في قيمة ِ ابن بُطْرُسَ غاليما هيَّأَ اللَّهُ من حظٍّ وإِقبال
  9. 9
    ما للقُرَى بين تكبيرٍ وإهلالوللمدائن هزْت عطفَ مختال؟
  10. 10
    مَن الموائسُ باناً بالرُّبى وقَناًإن شئت أهرِقُه، وإن شئت احمِهِ
  11. 11
    هو لم يكن لسواك بالملوكقد مسها في حماك الضرُّ ، فاقض لها
  12. 12
    وتبدون العداوة والخصاما ؟يبني ، وبنشئ أنفساً وعقولا؟
  13. 13
    البُعْدُ أَدناني إِليكَ، فهل تُرىأنها الشمس ليس فيها كلام؟
  14. 14
    البعدُ أدناني إليك ، فهل ترىبالفردِ، مخزوماً به، مغلولا
  15. 15
    واحكم بعدلك، إن عدلَكَ لم يكنبالمُمترى فيه ، ولا المشكوك
  16. 16
    أدبُ الأكثرين قولٌ ، وهذامرت عليه في اللحود أهلة ً
  17. 17
    وأَنت أَحييتَ أَجيالاً مِن الزّممهلا اتخذتَ إلى القلوب سبيلا ؟
  18. 18
    ـأَخلاق، أو مالُ العديموادع الذي جَعَل الهلالَ شِعارَه
  19. 19
    حتى ظنَنَّا الشافِعيّ، ومالكاًكيف الخؤولة فيكِ والأَعمام؟
  20. 20
    قدّرتَ ضربَ الشاطئ المتروك؟تسمو وتُطرقُ من شوقٍ وإجلال
  21. 21
    من كُتلة ٍ ما كان أَعيا مِلْنَراإن قيس بحٌركُمُ الطامي بمقياس
  22. 22
    شرفٌ باذخٌ، وملكٌ كبيرٌواين ذهبتم بالحقّ لما
  23. 23
    ركبتم في قضيته الضلاما ؟أَنذرتَنا رِقّاً يدوم، وذِلَّة ً
  24. 24
    يا مِهرجانَ البرِّ ، أنت تحية ٌما كان يحميه، ولا يُحمَى به
  25. 25
    نادي الملوكِ، وجَدُّه غنامأنت فيه خليفة ٌ وإمام
  26. 26
    يا دولة السيف ، كوني دولة القلمفأَخذْتِه حُرّاً بغيرِ شريك
  27. 27
    ما دام مغناكم فليس بسائلٍأحوى السيادة صبية ً وكهولا
  28. 28
    عهدَ السَّمَوْألِ، عُرْوَة ً، وحِبالايا لائمي في هواه - والهوى قدرٌ -
  29. 29
    لم يطو ماْتمُها ، وهذا مأتمٌورحنا ـ وهْي مدبرة ٌ ـ نَعاما
  30. 30
    وثقتم واتهمتم في اللياليفلا ثقة ً أدمنَ ، ولا اتهاما
  31. 31
    هلا بدا لك أن تجامل بعد ماتهوي، وتلك بركنها المدكوك
  32. 32
    ما كان دنلوبٌ، ولا تعليمُهبكل غاية ِ إقدامٍ له وَلَع
  33. 33
    فإن السعادة َ غيرُ الظهورِ ، وغير الثراءِ ، وغيرُ الترف
  34. 34
    يا ليت شعري: في البروج حمائمٌإذا هو باللؤم لم يُكتنف
  35. 35
    وفجرتَ ينبوعَ البيان محمداًـتَ على النُّسورِ الجُهَّل
  36. 36
    بيروتُ ، مات الأُسدُ حتفَ أُنوفهملم يُشهروا سيفاً، ولم يحموك
  37. 37
    لعرفتَ كيف تُنفَّذ الأحكام !رأوا بالأمس أنفك في الثريا
  38. 38
    فكيف اليوم أصبح في الرَّغام؟على سوي الطائر الميمونِ ما قدِما
  39. 39
    فيا تلك الليالي، لا تَعوديونعلُه ـ دونَ رُكن البيت ـ تُستلم
  40. 40
    في ملعبٍ للمضحاكت مشدٍمثلتَ فيه المبكياتِ فصولا
  41. 41
    غيرَ غاوٍ، أَو خائن، أَو حسودفعلى بَني عثمانَ فيه سلام!
  42. 42
    وذاك يبكي الغَضا ، والشيحَ ، والباناعلَّمتَ يوناناً ومصرَ ، فزالتا
  43. 43
    عن كل شمسٍ ما تُريد أُفولامن لا يقيمْ ركنَه العرفان لم يَقُم
  44. 44
    من رحمة ِ المولى ، ومن أفضالهلغة ٌ من الإغريق قيِّمة ٌ،
  45. 45
    وأَتاهم بقُدوة ٍ ومِثالأَو للخطابة ِ باقلاًº لتخيّرا
  46. 46
    سبعون ليثاً أُحرقوا، أو أُغرقواـيُمنَى ، وباليسرى نزع
  47. 47
    جددت عهد الراشدين بسيرة ٍويعزُّ صيد الضَّيغَمِ المفكوك
  48. 48
    حكمة ٌ حال كلُّ هذا التجلِّيإن نامت الأحياء حالتْبينه
  49. 49
    أدِّبه أدب ـ أمير المؤمنين ـ فمأَما العتابُ، فبالأَحبّة أَخلَقُ
  50. 50
    متوجِّع ، يتمثلُ اليومَ الذيوأَنظرُ جَنَّة ً جمعتْ ذِئاباً بين البّغاة وبين المصطفى رَحِم
  51. 51
    وحمى إلى البيت الرحام سبيلالا الفردُ مَسَّ جبينكِ العالي ، ولا
  52. 52
    سرَى ، فصادف جُرحاً دامياً ، فأساورُبَّ فضل على العشاق للحُلُم
  53. 53
    ـدِ الجاهلية والهزيمما أنصف العُجمُ الأُولى ضربوك
  54. 54
    يمد الجهلُ بينهم النِزاعا ؟يمضي ويُنسَى العالمون، وإِنما
  55. 55
    اللاعبات بُروحي، السافحات دمِي؟إليكِ تخطرُ بين الورد والآس
  56. 56
    أم مِن الناسِ ـ بعدُ ـ من قولُه وحْـونجيبٌ ، وهذبٌ ، من نجيبٍ
  57. 57
    مني لعهدكِ يا فروقُ تحيَّة ٌهل دون أيام الشبية للفتى
  58. 58
    صفوٌ يحيطُ به، وأُنسٌ يُحدِق؟في الفاطمين انتمى ينبوعُه
  59. 59
    ولو أنها من عسجد مسبوكابنُ الرّسولِ فتى ً فيه شمائلُه
  60. 60
    وفيه نخوتُه ، والعد، والشمَمُآل النبي بأعلام الهدى خُتموا
  61. 61
    لا يذهب الدَّهرُ بين التُّرَّهاتِ بكمجزعاً من الملإِ الأسيف زحام
  62. 62
    من السرطان لا تجد الضماما ؟بيروتُ ، يا راحَ النزيلِ ، وأُنسَهُ
  63. 63
    صدق الخلقُ º أنت هذا ، وهذاما زالت الأيام حتى بدلت
  64. 64
    وتغيرَ الساقي ، وحالَ اجامـمنَى ، وباليسرى نزع
  65. 65
    يا بني مصرَ، لم أَقلْ أُمّة َ الـهاتوا الرجال وهاتوا المال، واحتشدوا
  66. 66
    أحبتك البلادُ طويلَ دهرٍأُمة التركِ، والعراقُ، وأَهلو
  67. 67
    مدحاً، يُردَّد في الورى موصولافرعى له غُرراً وصان حجولا
  68. 68
    أرى طيارهم أوفى عليناولحقَّ فوق أرؤسنا وحاما
  69. 69
    كم نائمٍ لا يَراها، وهي ساهرة ٌيغبِطْ وليَّك لا يُذمَمْ، ولا يُلم
  70. 70
    العيدُ من رُسُلِ العناية ِ، فاغتبطْألفوا مصاحبة َ السيوفِ وعوِّدوا
  71. 71
    ملأَ الحياة َ مآثراً وفعالاوعلى حياة ِ الرأْي واستقلاله
  72. 72
    كيف الأَراملُ فيكِ بعد رجالِها؟قمتم كهولا إلى الداعي وفتيانا ؟
  73. 73
    في عالمٍ صحبَ الحياة مقيداًبافردِ ، مجزوماً به ، مغلولا
  74. 74
    لك الثّمرانِ: من حمدٍ ، وذاميُنسون حساناً عصابة جلَّقٍ
  75. 75
    حتى يكاد بجلق يفديكولا خواننا زادوا حساما
  76. 76
    أَتت القيامة ُ في ولا ية ِ يوسفٍفي الفاطميين انتمى ينبوعهُ
  77. 77
    زعموك همّاً للخلافة ِ ناصباًأَيامَهم في ظِلكَ الأَحكام
  78. 78
    هل تبخلونَ على مصر بآمال؟وسرى الخِصبُ والماءُ ، ووافى الـ
  79. 79
    ـبشرُ ، والظلُّ ، والجنَى ، والغَمامحَوالَيْ لُجَّة ٍ من لا زَوَرْدٍ
  80. 80
    بكرَ الأَذانُ مُحيِّياً ومهنّئاًودعا لك الناقوسُ فيما ينطق
  81. 81
    ونسيب ، تحاذرُ الغيدُ منهحتى تراعي، أو يراع بنوك
  82. 82
    ويقول قومٌ : كنت أشأم موردٍإن هززتم تلاقى السيف منصلتاً
  83. 83
    فقربوا بيننا فيها وبينكمُوأَين ذهبتمُ بالحقّ لما
  84. 84
    عاقدة ٌ زُنَّارَهامحمدٌ رُوِّعت في القبر أعظمُه
  85. 85
    هَوَت الخلافة ُ عنكِ، والإِسلامفيه حسنٌ ، وبالعُفاة ِ غرام
  86. 86
    يَبُثُّ تجاربَ الأيامِ فيهمويدعو الرابضين الى القيام
  87. 87
    أَرسى على بابِ الإِمام كأَنهفأبى ، وآثر أن تموت نبيلا
  88. 88
    أو أنت مثل أبي ترابٍ ، يتقيويهابه الأملاك في أسمالكه
  89. 89
    أَنتِ التي يحمي ويمنع عِرضَهاسيف الشريف، وخِنجرُ الصُّعلوك
  90. 90
    حتى تذوقي في حلبة الفرسان من حاميكإذا سال خاطره بالطُّرَف
  91. 91
    بمحمد أولى وسمحِ خلالهمبالغٌ فيه، والحجّاجُ مُتَّهَم
  92. 92
    إِن يجهلوكِº فإِنَّ أُمّك سوريايرعنَ للبصرِ السامي ، ومن عجبٍ
  93. 93
    نزلوا على حكم القويِّ،لله من مَلأٍ كريمٍ خيِّر
  94. 94
    باسم الحنيفة ِ بالمزيد مُبشرارعى الله ليلتَكم، إِنها
  95. 95
    يزهو بلألاءِ العزيزِ ويُشرقوالسابقين إلى المفاخروالعُلا
  96. 96
    قالوا : جلبت لنا الرفاهة والغنىجحدوا الإله ، وصنعه ، والنيلا
  97. 97
    ـنا، وابن بَرقينَ الحكيمزال أهلوه ، وهو في إقبال
  98. 98
    عُوّادُه يتسّمحون برُدْنهوكنائسٍ، ومدارسٍ وبُنُوك
  99. 99
    ملكِ العقول، وإِنهاوبنو العصر ، والولاة ُ الفِخام
  100. 100
    تُعلِّمُ حمتُه الحاضرينأَنت النقيُّ من الطَّبَع
  101. 101
    على جَناحٍ، ولا يُسْعَى على قَدمكأنكَ بينهم داعي الحمام
  102. 102
    هكذا الدَّهر : حالة ٌ ، ثم ضدٌّفقمت تزيدُ سهماً في السهام؟
  103. 103
    كنا نؤمِّل أَن يُمَدّ بقاؤهاحتى تَبِلَّ صدَى القنا المشبوك
  104. 104
    والروحُ يكلأ، والملائكُ حُرَّسشجاها النَّفاعُ وفيه التلف
  105. 105
    بطَّالَ اليدينº لم ترَهيُفنِي الزمانَ، ويُنفِد الأَجيالا
  106. 106
    وسَما بأروِقَة ِ الهُدى ، فأحلَّهافرعَ الثُّرَايّا ، وهي في أصل الثرى
  107. 107
    الرافعين الملكَ اوجَ كمالهيا دولة َ السيف، كوني دولة َ القلم
  108. 108
    مَنْ أنبتَ الغصن مِنْ صَمصامة ٍ ذكرٍ؟وأخرج الريمَ مِن ضِرغامة قرِم؟
  109. 109
    لعرفانِ الحلالِ من الحرام؟ولأنت الذي رعيَّتُه الأُسْـ
  110. 110
    ـدُ ، ومَسى ظلالها الآجامومعاقلا لا تمحى آثارها
  111. 111
    وجيوش إبراهيم والأسطولاْومبشرٍ بالصلحِ قلت : لعله
  112. 112
    خيرٌ ، عسى أن تصدق الأحلاموالناسُ أنك مُحيي رسمِها البالي
  113. 113
    ـإِسلامِ يومَ الجنْدَل؟توفيقُ مصر وانتِ ، أصلٌ في الندى
  114. 114
    وفتاكما الفَرْعُ الكريمُ العُنصُرفتذكره ودمعك في انسجام؟
  115. 115
    ونبذل المال لم نُحمَل عليه ، كمايقضي الكريمُ حقوقَ الأعل والذِّمما
  116. 116
    أمة الترك ، والعراقُ ، وأهلوه ، ولبنانُ ، والربى ، والخيام
  117. 117
    والحاملينَ ـ إذا دُعوا ليعلَّموا- أَسمعتَ بالحكَمَيْن في الـ
  118. 118
    سل الحليمة الفيحاء عنهفلم جُنَّ الرجالُ به غراما ؟
  119. 119
    ينعي إِلينا الملكَ ناع لم يطأيا ليت شعري هل يحطم سيفه
  120. 120
    للبغي سيفاً في الورى مسلولاالمعرضين ـ ولو بساحة يَلْدزٍ
  121. 121
    في مصر محلوجاً بها مغزولاوأُخرى من تميم
  122. 122
    شهدُ الحياة ِ مشوبهًبالرق º مثل الحنظل
  123. 123
    يا نفسُ، دنياكِ تُخْفي كلَّ مُبكية ٍيُريكَ الحبَّ، أو باغي حُطام
  124. 124
    إِن القُوَى عزٌّ لهم وقوامهذبته السيوفُ في الدهر ، واليو
  125. 125
    مَ أتمتْ تهذيبه الأقلامفلم أر بيننا إلا ذراعا
  126. 126
    ومن المهابة ِ بين أَلفِ معسكرتَتْرُكْ لصُنَّاعِ المآثر مَفْخَرا
  127. 127
    زال الشباب عن الديارِ وخلفواللباكياتِ الثكل والترميلا
  128. 128
    كانتْ لنا قدمٌ إليه حفيفة ٌفُضِّي بتقواكِ فاهاً كلما ضَحكتْ
  129. 129
    يا شبابَ الديار، مصرُ إِليكمأرى أثر البراقِ ركا وضاعا
  130. 130
    لما طلعتَ عليها قال سيِّدهاعلى يدِ اللهِ في حلٍّ وترحال
  131. 131
    بالأمس أفريقا تولتْ ، وانقضىوشبابُها يتعلمو
  132. 132
    إن قيس في جودٍ وفي سرفٍ إلىضلوا عقولاً بعد عرفانِ الهدى
  133. 133
    تلك الكفورُ ـ وحَشوُها أميَّة ٌ ـما السُّفنُ في عدد الحصى بنوافع
  134. 134
    في ذا المقامِ ولا حجدت جميلالا تذكرِ الكرباجَ في أيامِهِ
  135. 135
    وهو العليم بأن قلبي موجعٌوجعاً كداء الثاكلات دخيلا
  136. 136
    تجد الذين بنى المسلة جدُّهملأا يُحسنون لإبرة ٍ تشكيلا
  137. 137
    إذا رعى صِلة ً في الله ، أو رَحماإني رأيت على الرجالِ مظاهراً
  138. 138
    فغطى الأرضَ ، وانتظم الأناماترى فيه الصيَانَ لحق مصر
  139. 139
    فينا تلك الليالي ، لا تعوديويا زمنَ النفاق ، بلا سلام
  140. 140
    وعلمتُ أنّ من النساء ذخيرة ًفي الثرى ملؤها حصى ً ورغام؟
  141. 141
    منها المضاربَ والخيامَ بديلاطُوِيَتْ، وعمَّ العالمين ظلام
  142. 142
    عرابي اليوم في نظر الأَنام؟ن، وأَدركوها في العلوم
  143. 143
    رة ُ في الجوادِ المُجزلـح، وكان في رُشْدِ الكليم
  144. 144
    ولكم دعوتِ ننساءَ مصرَ لصالحفنهضن فيه يلقنَ عائشة ُ أؤمري
  145. 145
    خيرٌ، عسى أَن تصدقَ الأَحلاموعلى الغزاة المتقين رجاله
  146. 146
    هذي كرائم أشياءِ الشعوب ، فإنكانوا له الاوتادَ في زلزالهِ
  147. 147
    فكأنهنّ عقائلٌ من هاشمٍنَسْلاً، ولا بغدادُ من أَمثاله
  148. 148
    تذرُ العلومَ ، وتأْخذ الفوتبولا ؟إذا جئتَ المنابَر كنتَ قساً
  149. 149
    إذا هو في عكاظ علا السَّناماأنَّى مشى ، والبغي ، والإجرام
  150. 150
    إِنّ الغرورَ إِذا تملَّك أُمة ًوعلوِّهم يتخايلُ الإِسلام؟
  151. 151
    وأنت ألذُّ للحق اهتزازاًوالطفُ حين تنطقه ابتساما
  152. 152
    هامت على أثرِ اللَّذاتِ تطلبهُهاوالنفس إن يدعُها داعي الصِّبا تَهم
  153. 153
    وأنظر جنَّة ً جمعتْ ذِئاباًعرفت مواضع جدبهم ، فتتابعتْ
  154. 154
    لا حكمة ٌ لم تُشعَلفي يديهِ، ومن مشى بهلال
  155. 155
    بأَضلَّ عقلاً ـ وهي في أَيْمانكم ـأَم هل يَعُدُّ لك الإِضاعة َ منة ً
  156. 156
    أشدَّ على العدو من الحسامومسيطرون على الممالك ، سخرت
  157. 157
    وقدماً زين الحلمُ الشجاعاوتحملُ من أديمِ الحقّ وجهاً
  158. 158
    لهم كركن العنكبوت ضئيلافُوفِ الرياضِ، ووَشْيِها المحبوك
  159. 159
    يا أُختَ أَندلسٍ، عليكِ سلامُهَق وهو في عُمْر الفطيم
  160. 160
    حرمتهم أن يبلغوا رتبَ العُلامِهارُ الحق بغضنا إليهم
  161. 161
    شكيمَ القيصرية واللجامافهو الذي يبني الطباعَ قويمة ً
  162. 162
    لَيْه، وأَغلى الصَّندليسمو إليك بجده وبخاله
  163. 163
    يَرمي، ويُرمَى في جهاوإذا المعلم ساء لحظّ بصيرة ٍ
  164. 164
    رَحِماً ، وباسمك تقطع الأرحامللعبرتين بوجنتيك مسيلا
  165. 165
    ر، مهدَّدٌ بالمقتلومن الغرورِ º فسمِّه التضليلا
  166. 166
    إِني أَعيذُكِ أَن تُرَيْ جبارة ًلك الخطبُ التي غصَّ الأعادي
  167. 167
    عزٌّ لكم، ووقاية ٌ، وسلاموحياة ٍ كبيرة ِ الأَشغال
  168. 168
    إني لأعذُركم وأحسبُ عِبْئكمواجعل مكانَ الدرِّ ـ إِن فصّلتَه
  169. 169
    هل رأيت القُرى علاها الجهام؟فمللنا ، ولم يك الدواءُ يحمي
  170. 170
    بنيتَ قضيَّة َ الأوطانِ منهامَشَّاءَ هذا العصرِ، قفْ
  171. 171
    وجد المساعدَ غيركم ، وحُرمتمُفي مصرَ عونَ الأُمهاتِ جليلا
  172. 172
    فهو أَصلٌ، وآدمُ الجدُّ تاليوأمّن مسجديه والبقاعا ؟
  173. 173
    في كلِّ عامٍ أَنتِ نزهة ُ روحِهسبحتُ باسمك بكرة ً واصيلا
  174. 174
    محمدٌ صفوة ُ الباري ، ورحمتهوبغية ُ الله من خلقٍ ومن نَسَم
  175. 175
    يمنع القيدُ أن تقوم ، فهل تاجُ ؟ فبالتاج للبلاد قيام
  176. 176
    لما تلاحى الناس لممُ الليلَ حتى يَنجلي؟
  177. 177
    فارفع الصوتَ : إنها هي مصرٌهانَ الضِّعافُ عليه والأَيتام
  178. 178
    فلَك، ومقذوفاتُها أَجرامصَلَّوْا على حَدِّ السيوف، وصاموا
  179. 179
    كا مان من عقباتها ، وصعابهاذللتموه بعزمكم تذليلا
  180. 180
    أَسفاً لفرقتكم، بُكاً، وعويلاسبقتهم إلى الركن استلاما
  181. 181
    وكأنما البوسفورُ حوضُ محمدٍأمّاً تخلَّتْ ، أو أباً مشغولا
  182. 182
    وليوصوا بمن له الدهرُ عبدٌوتخفض رأسك العالي احتشاما
  183. 183
    إن جئت مرمرة ً تحثُّ الفلكَ فيبهج ، كآفاق النعيم ، ضحوك
  184. 184
    لم يغف ضدُّك، أَو يَنم شانيكِفيه البشير ببشره وجماله
  185. 185
    تبعي بعيدك في الممالك ، واسلميأبا الفاروقِ أدركها جراحاً
  186. 186
    دار السعادة أنتِ ، ذلك بابُهاسلَّت يدٌ مدت إلى إقفاله
  187. 187
    إلى الإصلاح فامنحه الغمامافي الرُّزءِ لا شيعٌ ولا أحزام
  188. 188
    إن في يلذر الهوى لخلالاسرت النبوّة ُ في طَهور فضائِه
  189. 189
    قد تجلت لخير بدرٍ أفلتفلا أسُس التجارة فيه قرَّتْ
  190. 190
    هي غُصَّة ُ الوطن الكظيمقبل البَنِيَّة ِ والحَطيم
  191. 191
    قعائدُ الدَّيْرِ ، والرُّهبانُ في القِممفالزم التمَّ أيها البدرُ دوماً
  192. 192
    لا يأخذن على العواقب بعضكمفخذ ما شئت في الإصلاح عنهم
  193. 193
    تجدْ في كل مأثرة ٍ إماماكرمٌ وصفحٌ في الشباب ، وطالما
  194. 194
    دَ، ولم تزلْ أَوْفَى خَديمما أبعد الغايات !! إلا أنني
  195. 195
    أجد الثباتَ لكم بعنّ كفيلاودعوا التفاخر بالتُّراث وإن غلا
  196. 196
    فالمجدُ كسبٌ ، والزمانُ عصامنحتفي بالأَديب، والحق يقضي
  197. 197
    بلِيتْ هاشِمٌ، وبادتْ نزارٌساد البرية َ فيه وهو عِصام
  198. 198
    قتلا فأقتل منما الإحجاملكلّ طاغية ٍ في الخلق مُحتكِم
  199. 199
    جُبتَ السمواتِ أو ما فوقهم بهمـعر، وأَوعى جوائزَ الأَمثالِ
  200. 200
    لا في الجيادِ ، ولا في الأيْنُق الرسُمتهفو إليكَ - وإن أدميتَ حبَّتَها
  201. 201
    ونظامٍ، كأَنه فَلَك الليـسِ، وحَثْوِ التراب، والإِعوال
  202. 202
    تكفَّلَ السيفُ بالجهالِ والعَمَملو لاه لم نر للدولاتِ في زمن
  203. 203
    ـدِ، ودعوى من العِراض الطوالوعاّمتْ أُمة ً بالقفر نازلة ً
  204. 204
    ساروا عليها هُداة َ الناس، فهي بهمهوى كل أثَرِ النيران والأيُم
  205. 205

    جِدِ، كالسيفِ يزدهي بالصِّقال