جلوسك أم سلام العالمينا

أحمد شوقي

76 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الوافر
حفظ كصورة
  1. 1
    جلوسك أم سلام العالميناوتاجك أم هلال العز فينا
  2. 2
    ملكت فكنت خير المالكيناوأنت أجلهم دنيا ودينا
  3. 3
    سرير لم يكن بالمطمئنوملك غادروه بغير ركن
  4. 4
    نهضت تقيم مائله وتبنىفكنت الركن والسبب المتينا
  5. 5
    وَلِيتَ الأمر أقدرَ من يليهتخاف الله فيه وترتجيه
  6. 6
    وتمحو آية العهد السفيهوتجمع كلمة المتفرّقينا
  7. 7
    بوقت فيه للمك انقلابوللعرش اهتزاز وأضطراب
  8. 8
    فقمت فقرّ في يدك العبابوأوشكت العواصف أن تدينا
  9. 9
    بوقت فيه للأعدا دبيبإذا ما راح ذيب جاء ذيب
  10. 10
    لكل حزبه وبه يريبوكنت لربك الحزب الأمينا
  11. 11
    عداوات ينشن الملك لدًَّاوأحزاب من الأتراك أعدى
  12. 12
    تخذت البعض ضدا البعض جندافغال المفسدون المفسدينا
  13. 13
    تغيرت الرجال فلا رجالوزَيَّنَ للغَرورين الضلال
  14. 14
    فراموا والذي راموا محالومن يرم المحال فلن يكونا
  15. 15
    تمنوا للعدو كما تمنىولما يسألوا الأحياء عنا
  16. 16
    فلا تتشبهوا يا قوم إناعرفنا مصر المتشبهينا
  17. 17
    حجابك عند يلدزك الجلالوأنت لها وللدنيا جمال
  18. 18
    تنال الخافقين ولا تُنالإذا قلبتَ في الأفق الجفونا
  19. 19
    يرفِّعك المقام عن أبتذالوعن عبث الحوادث والرجال
  20. 20
    ومن يك ملكه حرب الليالييجد لصروفها وله شؤونا
  21. 21
    تعالجهنِّ في سلم وحربوتلقاهنِّ في شرق وغرب
  22. 22
    وتدفعهنّ من بعد وقربوتثنيهن حتى ينثنينا
  23. 23
    وحيدا تستعان ولا تعانكأنك في تفرّدك الزمان
  24. 24
    ولكن أنت منه لنا أمانوأكبر أن تخون وأن تمينا
  25. 25
    تلذ بما يشقّ على العبادوتنعم بانفرادك والسهاد
  26. 26
    رويدا في جفونك والفؤادومهلا يا أمير المؤمنينا
  27. 27
    وقبلك لم يُنم عمرَ الأناموقد سهرت رعيته الكرام
  28. 28
    وقومك عند مرقدهم نيامفهل تحصى على القوم السنينا
  29. 29
    تردّ على الليالي كل سهمولا يرددن سهمك حين ترمى
  30. 30
    تجير على حوادثها وتحمىولا يحمين منك المحتمينا
  31. 31
    وكم كرب كشفت وعظم هولبفعل منك لم يسبق بقول
  32. 32
    وأسطول رددت بغير حولتشيِّعه الخلائق ساخرينا
  33. 33
    جمعت الأمر حين الأمر فوضىوشرَّفتَ اللواء وكان أرضا
  34. 34
    وحصنت القرى طولا وعرضابآساد يهيبِّن العرينا
  35. 35
    وكم لك من فيالق من طرازغدوا خير الجنود لخير غاز
  36. 36
    إذا زحموا الضياغم في مجازأبادوها وكانوا العابرينا
  37. 37
    سلاح من سلاح الموت أمضىإذا الإيمان يوم الروع أنضى
  38. 38
    وبأس ينزل الأجبال أرضاويركبها إلى الهيجا متونا
  39. 39
    نظمت الجيش بالقلم الحميدكنظمي فيك أبيات النشيد
  40. 40
    فإن فتشت عن بيت القصيدقرأت الفتح والنصر المبينا
  41. 41
    وفتح في العدوّ لنا جليلشفعناه من الصفح الجميل
  42. 42
    بأجمل منه من فعل الجميلفكنا القادرين الصافحينا
  43. 43
    بطشت فلم تدع لهمو وجوداوكان البطش إشفاقا وجودا
  44. 44
    صدقت قياصر العصر الوعوداتريهم كيف عهد الظافرينا
  45. 45
    وقائع في الزمان هي الجسامإذا ذكرت لنا سأل الأنام
  46. 46
    أجيش للخليفة أم غمامأظلَّ تساليا سمحا هتونا
  47. 47
    وقبل النصر نصر قد تجلىعُلاً في العصر آثارا وجلّى
  48. 48
    ظهرت على الحوادث وهي جُلىوأكمدت العدا والشامتينا
  49. 49
    تخبط قومه فيك الخطيبيريبك في المجامع ما يريب
  50. 50
    فما سمع الهلال ولا الصليببغيرك في عقاب المعتدينا
  51. 51
    يزيد سفاهة فتزيد حلمالأنت أجل أخلاقا وأسمى
  52. 52
    فكنت لساكن البلقان سلماوكان محرّك الشر الكمينا
  53. 53
    كفيت الخلق نارا قد أثاراوللشرف الرفيع أخذت ثارا
  54. 54
    وقد يمحو بك الإسلام عاراإذا الإسلام في يوم أُهينا
  55. 55
    بحزم ليس من قال وقيلوعز ليس بالرجل العليل
  56. 56
    وبطش من يدَى سمح منيلكريم معرق في الأكرمينا
  57. 57
    أسود الترك هبى ثم هبىوهزى الأرض في شرق وغرب
  58. 58
    بمن يزجي الجيوش ومن يعبىومن يحمى المواقع والحصونا
  59. 59
    وحيِّى من أقامك يا قلاعومن لك تحت رايته أمتناع
  60. 60
    فليس كهذه بشرى تذاعولا كجلوس ربك تعلنينا
  61. 61
    أشيري يا أرامل للسماءويا أيتام ضجوا بالدعاء
  62. 62
    ويا شهداء ناجوا بالبقاءإذا سُمع الملائك هاتفينا
  63. 63
    إذا شاقتكم الأوطان يوماأو أشتقتم بها أهلا وقوما
  64. 64
    فناموا في أمان الله نومافكل عند خير الكافلينا
  65. 65
    أربَّ العيد هذا العيد يُجلَىوكم لك من دعاء فيه يتلى
  66. 66
    ولكن شاعر الإسلام أعلىوأوقع في نفوس المسلمينا
  67. 67
    لقد بيضت للملك اللياليفليل الملك بالزينات حالي
  68. 68
    وكم لك في القلوب من احتفاليكاد الجسم عنه أن يبينا
  69. 69
    وهذى مصر باسطة اليدينتؤدّى من ولائك خير دين
  70. 70
    وتلحظ عيدك الأسنى بعينتفاجى بالهوى تلك العيونا
  71. 71
    فهل عند الإمام لها قبولوهل نحو الإمام لها وصول
  72. 72
    فتشكو من جراح ما تزولوكيف يزول ما بلغ الوتينا
  73. 73
    أتتك تغض من طرف الحياءتتوب إليك من ماضي الرياء
  74. 74
    وتبسط في ثراك يد الرجاءوتُلقى فيه آمال البنينا
  75. 75
    فقابلها بعطفك والنوالوأنزلها بسوحك والظلال
  76. 76
    أدام الله ذاتك للمعاليوأيَّد تاجها ورعى الجبينا