فيصل سليم التلاوي
القصائد
مراسلات شعرية مع الشاعر الكبير سعود الأسدي
كتب الشاعر سعود الأسدي معقبا على قصيدتي ( إلى التي خطرت بالبال ) المنشورة في مجلة ( المثقف ) بتاريخ 18/10/2011
البُصطار
بُصطارٌ ... بصطارٌ ... بصطارْ
موطئ للقدم زلة للقدم
ترفقَ بي صاحبي
بورك الحجر
رفقًا بنفسكَ
تجيء مع الفجر
تناءى الذي بيننا من مَدًى وفراقْ
يا أرجا من وهج صلاح الدين
يا جيشَ صلاح الدين الظافر في حطّينْ
هوامش على حوارية محمود درويش
هوامش على حوارية محمود درويش في قصيدته
كم في الموت من عجبِ
أبا الفراتين كم في الموت من عجـــبِ
محمد
يا مُقلةً لاطمت مخرزاً
أحن لبغداد
يُعذبني طولُ هذا الفراقْ
إلى أين تمضي
إلى أين تمضي بعيداً بعيدا
الغريب
هناك عند ضِفةِ الغروبْ
وقفات على الاطلال
وقفت على باب كل المدائنِ
رسالة لن تصل
هذي الرسالة سوف تذروها الرياحْ
سيدي موسى
قريةٌ وادعةٌ تفترشُ السهلَ وتستجدي الغمامْ
في شارع الرشيد
ذات مساءٍ مُوحشٍ مُعفَّرٍ بليدْ
نجوى طائر
عصفـــــورةٌ قالت لجاراتـــــــها
كانت الدنيا مطر
كانت الدنيا مطرْ
يا وَحشَةَ الدرب
ألقِ الـــرحالَ وخَلِّ الدمعَ رقراقا
سلامٌ على رملة هجرت شطها
سلامٌ على قمرٍ يتدثر بالغيم آنًا
يافا
" أذكرُ يوماً كنتُ بيافا"(1)
أين سعود الأسدي
كـــل صباحٍ أغتدي
إلى مقهى في بغداد لا يحمل اسما
تمطرُ الدنيا شظايا ذكرياتْ
المساء
لماذا إذا حَلَّ ركبُ المساءْ
ذكرت لوزان
ذكـرتُ (لوزانَ) إذ قالت مُضيفتنا
خواطر مسافر
لِمَ أيها السَفرُ
شجب وأخواتها
إ نا لنشجبُ دوّ ى الصوت مرتفعــــًــا
عباس
كان عباسُ صديقي يا رفاقْ
لو كنت أصغر
ما كنت أصنعُ يا تُرى لو كنتُ أصغر؟
على اليرموك
وقفت مُطأطِئا عُنُقاً وهاما
ناحت مطوقةٌ بباب الطاقِ
من ألفِ عامٍ أو يزيدَ ســـــــــــمعتُها
إلى صديق
وكان شفيقُ صديقي الأثيـــــــر
طار الحمام
طـــــــار الحمامُ وراعني عَجَبا
ليلة العيد
ياليلة العيد كم هيَّجتِ أشجانا
يا ما كان
تألقَ جُرحكَ الورديُّ وضاءً كطيفِ ملاكْ
أيكم يذكر خضرة
أيكم يذكر خضرهْ؟
سماعة الهاتف
سماعةُ الهاتف مثل بومةٍ مشؤومةٍ تنعب في الطلولْ
الفجر موعده اقترب
أرأيت بُــــــركان الغضبْ
عامٌ جديد
سيلُ التهاني والأماني الخاوياتِ
بيسان
" بيسان" كانت واحةً منسيةً في سالف الزمانْ
عودةٌ إلى نابلس
كَحِّلِ العينَ من ربــوعٍ غوالــــــــــي
قم حي غزة
قُم حَيِّ غزةَ و الثمْ جُرحها الرَطِباو
إلى الوجه الذي غاب
مثل أطفال بلادي الطيبينْ
الحلم الذي ولَّى
هبطت إليك مع الخواطــــــرْ
سلامٌ لغزة
لغزةَ في خاطـــــــري ما لها
طرب الفؤاد و هاجه شجن
طرب الفؤاد وهاجَهُ شَجَنُ
هذي الملايين حقًا أمة العربِ
يا ســـــــيدي قرَّ عينًا فـــي ذرا الحُجُبِ
حقيبة السفر
حقيبةُ السَفَرْ
لا غالب إلا الله
" لا غالب إلا الله ْ"
يبكي و يضحك
"يبكي ويضحك لا حزنًا ولا فرحا "(1)