عودةٌ إلى نابلس

فيصل سليم التلاوي

26 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    كَحِّلِ العينَ من ربــوعٍ غوالــــــــــيتُربُها التبرُ و الحجــــــارُ لآلــــــي
  2. 2
    قّبل الترب،عانـــــــق الأرض شوقاًبدمــوعٍ مُسترســـــلاتٍ سِجــــــال
  3. 3
    ليس طيفاً في خاطــري ما تـــراءىليس حلماً يمرُّ عبــــــر خيالـــــــي
  4. 4
    إنها مهجتي و تـــــوأم روحــــــــييا لَشوقي لها وحــــــرّ انفعالــــــي
  5. 5
    هي نابلسُ ما أراهــــــــا بعينــــــيبعدها ما أسِفتُ لو حــــال حالـــــي
  6. 6
    واستحالت أياميَ البيــــضُ ســـوداًوالنهاراتُ غيَّبتهـــــــا الليالــــــــي
  7. 7
    فلهذا النهار قد صمــــت دهــــــراًكيف كان الإفطار لســت أبالــــــي
  8. 8
    أنا حسبي أني شممت شـــــــــذا نابَلسَ، زيتونها، وخــضر الدوالــــي
  9. 9
    من جنوبٍ أحاطها "الطور" حضنًاو"لعيبالَ" حضنه مـن شمــــال (1)
  10. 10
    أبد الدهـــــــــر يحدبان عليـــــــهافي حُنوٍ ورقــــــــــةٍ وابتهـــــــال
  11. 11
    ويتيهان عــــــــــزةً وصمــــــوداً"جبل النار يا أعـــــــز الجبــــــال"
  12. 12
    يا خليلي عرّجا صــــوب "تـلٍ" (2)تينها الشهدُ لايزال ببالــــــــــــــي
  13. 13
    واسقياني من طيبِ "فوارها" العَذْبِ أو عمداني من ماء "بير الغـزال"(3)
  14. 14
    بــُرءَ أيوب من سقــامٍ سألقـــــــــيوشفاءٌ من كل داء عُضـــــــــــــال
  15. 15
    لك يا ساح صبــــــــوتي وشبــــابيعُدتُ كهلاً وشيبتي في اشتعــــــال
  16. 16
    أنا لو جئتُ ميتاً ســـــوف أحيـــــــاوتدب الحيــــاة في أوصالــــــــــي
  17. 17
    ليس وهماً هذا الذي يتبـــــــــــــدىمن بديع الرؤى وفـــيء الظـــــلال
  18. 18
    قد تركنـــا وراءنا يا رفاقــــــــــيزمــــــن التيـــــهِ والتمــــــاع الآل
  19. 19
    وطمرنا على الطريق سيــــــولامن هدير الأقوال دون الفِعـــــــــال
  20. 20
    إنها الأرض ما ترون فلسطيـــــنمنار العــــــلا وبنتُ المعالــــــــــي
  21. 21
    بحرها الدمُّ والدمـــوع سويـّـــــــاًمن بنيها علــــى مدى الأجيــــــــال
  22. 22
    نهرها الخالد المضمــخ عطـــــــراًسهلها موج خضـــرة وجمــــــــــال
  23. 23
    يا جبال الجليل والقدس تيهـــــــيأنت للأرض أنفهــــــا المتعالـــــــي
  24. 24
    نحن يا زهرة المدائن جئنـــــــــــاوطن المجد والسنــــا والجــــــلال
  25. 25
    إنها خطوة البدايـــــة فــــــي دربٍمده ألــــــــفٌ من الأميـــــــــــــال
  26. 26
    وسنمضي على الطريق سويـــــــاًوطن سيـــــــد وشـــعب نضالــــي