عامٌ جديد

فيصل سليم التلاوي

27 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    سيلُ التهاني والأماني الخاوياتِيجيءُ يَهدرُ من بعيد
  2. 2
    عَرِمًا كعادتهِ يُطيحُ بسدِّ مأربَأطلقت من روعهِ سبأٌ عقيرتها
  3. 3
    وأُنسِيَ ذِكرهُ اليمنُ السعيدويقولُ لي: عامٌ جديد
  4. 4
    ويظلُ يُمطرني بباقاتِ الورودومهرجان العيدِ حتى الفجرِ مُنتشيًا
  5. 5
    وألحان النشيدويبثني ما شاق من جَمر القصيد
  6. 6
    وأنا أُعيد:من ألف عامٍ ليس عنديَ من جديد
  7. 7
    فلذا أعيدُ:" بأيِّ حالٍ عدتَ أو وافيتنا يا يومَ عيد"
  8. 8
    أوَ جئت بغداد الرشيد؟!أرأيتَ دجلةَ ناحلآً
  9. 9
    ظمآن معروق الجبينِوخانَهُ حبلُ الوريد
  10. 10
    يا عيدُ أيُّ جَوًى تريد؟أمررت بالبلد العتيد؟
  11. 11
    بدمشقَ أمِّ الصابرينَ وقبلةِ المجدِ التليدصبَّحتها من قاسيونَ ورحتَ تُبدِئُ أو تُعيد
  12. 12
    كي لا تقول نسيتُ في جنباتهاحجرًا ولا شجرًا ولا بشرًا
  13. 13
    فما قبلّتَ جبهتهُ ولا مَنَيتَهُ العمرَ المديدوترى فلسطين التي أُنسيتَها رغمًا
  14. 14
    وكانت دائما بيت القصيدتتزاحم الأشجانُ وا أسفي
  15. 15
    وكانت قبلها الشَجَنَ الوحيدتتجددُ الأعوامُ والأقوامُ في الدنيا
  16. 16
    تغُذُّ السيرَ يملؤها الحُبورُ يشُدُها أملٌ وليدبينا نظلُ ندورُ والطاحون والثور القعيد
  17. 17
    تتقافزُ الدنيا إلى آمالهاترنو إلى غاياتها قُدُمًا
  18. 18
    ونبقى وحدنا والليل والخطو البليدلا شيء في وطن العبيد
  19. 19
    غير السبايا والصبايا النادباتتصارخت، والموت يفغر فاه ينتظر المزيد
  20. 20
    وتقول لي عام جديددعني فإني ههنا من ألف عامٍ أو يزيد
  21. 21
    أنا قاطعُ الطرقاتِ، ذئب الليلِتألفني الضباعُ، تَخِفُّ نحويَ من بعيد
  22. 22
    أنا مثلها طبعي، تُعاهدني، تَحِنُّ إليَّتعرف أنني الخِلُّ الفريد
  23. 23
    في السطوِ أو في الغزوِ إن ناديتني بصري حديدلكنني في غير ذلك أعشق الخطو الوئيد
  24. 24
    وأظل أجثو عند باب الغارأبسطها ذراعايَ المهيضةَ
  25. 25
    حالمًا بالتمر يسقط دون جهدٍ في فميأبدًا ويغمرني الثريد
  26. 26
    أنا بانتظارك حيث تعهدنيقعيدًا أو شريدًا أو طريد
  27. 27
    أحيا على الذكرىفلا تنسَ المرور عليَّ في العام الجديد