سيدي موسى

فيصل سليم التلاوي

33 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    قريةٌ وادعةٌ تفترشُ السهلَ وتستجدي الغمامْهدَّها الإعياءُ والكدُّ ومالت لتنام
  2. 2
    أغمضت أجفانها ذابلةً بعد الغروبْصفرةٌ في الأفق تبدو، وعلى الوجه شحوبْ
  3. 3
    أيُّ هولٍ خبأته الريح في جوف الظلامْ؟أيّ كابوسٍ رماديٍّ سيغتال النيام ؟
  4. 4
    صبية ٌ، شيبٌ ، وأفراخ حمامْضمّهم حضن وأعياهم سقام
  5. 5
    هجع الجمع وناموا في سلام( سيدي موسى )
  6. 6
    إنني أعرفهاصحبةٌ تربو على عشرين عامْ
  7. 7
    طالباتي كُنّ في الفصل كأسراب اليمامأنني أذكر ليلى وخديجة
  8. 8
    خضرة العينين من سهل "متيجه" (1)وشموخ الأطلس العالي على الجبهةِ وشمٌ وضفيرهْ
  9. 9
    نكهة الكرمةِ في الخدِّ ولون البرتقالْوارتعاش الشجر الأخضر في حضن التلال
  10. 10
    يتمطى السهل خصبا تحت أقدام الجبالما الذي تحمله الريحُ وتسفيه الرمال ؟
  11. 11
    ما الذي يزحف منهوما كأسراب الجرادْ ؟ووحوشٌ تحمل الموتَ بأسنانٍ حِداد
  12. 12
    تمطر الدنيا رصاصًا وحرابًا ونصالْصرخت ليلى، وضجت في السؤالْ :
  13. 13
    - يا صغاري، أين أنتم ؟هرع الصبية من رعبٍ وهولٍ وانبهارْ
  14. 14
    واحتواهم حضن ليلىخمسة ٌ، سادسهم في البطن
  15. 15
    ما كحّل عينيه بميلاد نهارْرجفت ليلى وضمتهم وما طال انتظارْ
  16. 16
    ولول الوحش وشبَّت في زوايا البيت نارْأحاطتهم ذراعاها
  17. 17
    وفاض الكون طوفان دماءْلم تكن تلميذتي ليلى وحيدهْ
  18. 18
    حصد الموت مئاتْوذئاب الليل فرَّت في ثباتْ
  19. 19
    تزرع الموت الذي يُعول في كل الجهات.قريةٌ من ألفِ ألفٍ
  20. 20
    ٍحُرمت طعم الحياةْلم تذق للنوم طعمًا
  21. 21
    ألق العينين ماتْكل يومٍ وعلى أرض الجزائرْ
  22. 22
    دم هابيل وآلاف المقابرْكل شبرٍ أنبت العزة في أقدام ثائرْ
  23. 23
    فيه دمٌ ودموعٌ ومجازرْأفلا يرتدع البغيُ ؟
  24. 24
    ألا تصحو ضمائرْ ؟هذه الأرض المهيبهْ
  25. 25
    قد خطت من فوقها بالعزِّ أقدام "حسيبةْ" (2)كيف صارت فجأة أرض "جليلةْ" (3)
  26. 26
    صرخت قاتلةً مقتولةً:•- (آه ، ما ألعنه جرح القبيله) !
  27. 27
    تربة المليون والنصف شهيدْصرخة الشعب الفدائي العنيدْ
  28. 28
    فرحُ الأمةِ في أحزان هذا العصرفرح العُرْبِ الوحيدْ؟
  29. 29
    شعلة "الأوراس" من يطفئها؟ (4)من تراه المارق الباغي الحقودْ
  30. 30
    سارق النور الإلهيِّ المجيد.سكن الليل، وظلت ( سيدي موسى)
  31. 31
    رايةً خفاقةً تحلم بالفجر الوليدْجثةً هامدةً تنتظرُ الميلاد والبعثَ الجديدْ
  32. 32
    صوتها يقطر حزنًا ، يملأ الدنيا نشيدْجرحها النازفُ شلالاً وريداً فوريدْ
  33. 33
    دمها المسفوحُ غدرًادمُ مليونِ شهيدْ.