على اليرموك

فيصل سليم التلاوي

30 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    وقفت مُطأطِئا عُنُقاً وهاماودمعُ العين يغلبني سِجاما
  2. 2
    وأرسل نظرتي فتعود حيرىونارٌ في الجوى زادت ضراما
  3. 3
    على اليرموك قد ناخت ركابيو أرسلت التحية والسلاما
  4. 4
    إلى الجولان منكسراً أسيراًولو بعلوّهِ طال الغماما
  5. 5
    فما ردّ التحية لهف قلبيأمن خجلٍ تُرى عاف الكلاما؟
  6. 6
    ولاحت أخته في الغرب تزهوبزرقتها فزادتني هياما
  7. 7
    فقلت وعبرتي تنثالُ حَرَىعلى طبريةٍ مني سلامٌ
  8. 8
    أحمله النوارس واليمامالهذا الحُسن عن بعد تبدَى
  9. 9
    وكفك بعدُ لم تمط اللثاماعلى أعتابها قد هام قبلي
  10. 10
    "أخو حلبٍ" وطارحها الغراماوغادرها إلى كافور يسعى
  11. 11
    كحاطب ليلهِ يغشى ظلامارأيت الحَمَّة العفراء دوني
  12. 12
    ببطن الواد تأنفُ أن ُتضامايكبلها من الباغي سياجٌ
  13. 13
    و فوق جبينها يحثو الرغاماتطاول بيننا حَدٌ وجند
  14. 14
    وقالوا:- لا تُطِل فيها مقاماوقوفك ريبةٌ ومثار شكٍ
  15. 15
    فهذي الأرض قد صارت حراماعلى أبنا ئها، وغدت حلالاً
  16. 16
    لغاصبها فيوسعها انتقاماإلى حرمون قد يممتُ وجهي
  17. 17
    وفوق الرأس قد عقد العماماأيا شيخ الجبال فدتك روحي
  18. 18
    أسيراً قد وقفتُ له احترامايلوم و حوله الاّذان صمٌ
  19. 19
    فلا يدري لمن يُزجي الملا ماوحلتْ خلفه حوران نشوى
  20. 20
    ضفائرها مذهبة تسامىتداعب سهلها أمواجُ قمح
  21. 21
    فتغمره رواء وانسجاماتألق وجهها الحنطيُّ صيفاً
  22. 22
    وأشرق ثغرها الزاهي ابتساماوقفت وملء نفسي همهماتٌ
  23. 23
    من التاريخ أذكُرها لماماتحفزني وتلهمني وليدًا
  24. 24
    وتسمعني النشيد المُستهاماأطير لوقعه طرباً وشوقاً
  25. 25
    وأنشدُ لحنه ُعاما فعاما(على اليرموك قف واقرا السلاما)
  26. 26
    وقلَد فوق جبهتهِ وسامافخيل الروم قد نكَصَتْ عليه
  27. 27
    و ولّت تذرع الأرض انهزاماسل الواقوصةَ الحمراء عنهم
  28. 28
    وكيف تجرّعوا الموت الزؤاماوسل حطين عن نصر مبين
  29. 29
    أعز الله فارسها الهمامافليت الناصر المنصور فينا
  30. 30

    وليت خيوله تطأ النياما