دَنــا فَــتَــدَلّى فَــتَـمَّ الوصـولُ
يوسف النبهاني
القصائد
نورك الكل والورى أجزاء
نورُكَ الكُلُّ وَالوَرى أَجزاءُ
بربك ذكرهم عسى تنفع الذكرى
بربّك ذَكّرهم عَسى تنفعُ الذِكرى
هو الله لا نحصي لآلائه شكرا
هوَ اللَّه لا نُحصي لآلائهِ شكرا
الحمد لله على آلائه
الحمدُ للَّهِ على آلائهِ
الحمد لله الغني الأحد
الحمدُ للَّه الغنيّ الأحدِ
الحمد لله حمدا أستعد به
الحمدُ للَّهِ حمداً أَستعدُّ بهِ
هواي طيبة لا بيضاء عطبول
هوايَ طيبةُ لا بيضاءُ عطبولُ
لمن ربع بأكناف المصلى
لِمَن رَبعٌ بأكناف المصلّى
إِلام وحتام هذا المقام
إِلامَ وحتّام هذا المقام
حي يا سعد قبابا بالحمى
حيِّ يا سعدُ قباباً بالحِمى
أقبل على مدح النبي مفخما
أَقبِل عَلى مدحِ النبيِّ مُفخّما
أموا المدينة حيث جل المغنم
أُمّوا المدينةَ حيثُ جلّ المغنمُ
سيد الرسل قدره معلوم
سيّدُ الرسلِ قدرهُ معلومُ
مقام أجل الرسل أعلى وأعظم
مقامُ أجلِّ الرسلِ أعلى وأعظمُ
لست أنسى زمنا قد سلفا
لَستُ أَنسى زَمناً قَد سَلفا
عج بالمدينة تلق ثم كريما
عُج بِالمدينةِ تلقَ ثمّ كَريما
رأى مدح خير الخلق صعبا فأحجما
رَأى مدحَ خيرِ الخلقِ صَعباً فَأَحجما
يا نبيا لدى الإله عظيما
يا نَبيّاً لَدى الإلهِ عَظيما
باسم الإله وبه بدينا
باِسم الإلهِ وبهِ بدينا
برئت من عقيدة الأشرار
بَرئتُ مِن عقيدةِ الأشرارِ
قف بذات الطلح من إضم
قِف بِذاتِ الطلحِ من إضمِ
يا نسيماً سرى إلى قاسيونا
يا نَسيماً سرى إلى قاسيونا
طيبة الغراء في مدح سيد الأنبياء
روح هذا الوجود أَنتَ وَلَولا
ارو لي
مدحَ النبيِّ الخاتمِ الأوّلِ
فضل الله سيد الخلق قدما
فضّلَ اللّه سيّد الخلقِ قدماً
الرائية الصغرى في ذم البدعة ومدح السنة الغرا
فى مدح الكتاب والسنة والأئمة الأربعة ومذهبهم رضى الله عنهم
للمصطفى نصبت في المجد رايات
لِلمُصطفى نُصبَت في المجدِ راياتُ
آه لولا الجناح مني كسير
آهِ لَولا الجناحُ منّي كسيرُ
أأحبابنا ما خنت عهدكم قط
أَأَحبابَنا ما خنتُ عهدكم قطُّ
أحب لي من كل من فوق الثرى
أحبُّ لي من كلِّ من فوقَ الثرى
ألا حبذا بين النخيل نزول
أَلا حبّذا بينَ النخيلِ نزولُ
أنا عبد لسيد الأنبياء
أَنا عبدٌ لسيّد الأنبياءِ
أنا في حمى عائذ
أَنا في حِمى عائذ
الفلك تمخر والمهاري تنهج
الفلكُ تمخرُ والمهاري تنهجُ
تذكر من طيبة أربعا
تذكّرَ مِن طيبةٍ أربُعا
حي عني المليحة الحسناء
حيّ عنّي المليحةَ الحسناءَ
حياك يا طيبة حياك
حَيّاكِ يا طيبةُ حيّاك
خير البلاد علا وعيشا
خيرُ البلاد علاً وعيشا
زعموني أحب هندا وميا
زَعَموني أحبُّ هنداً وميّا
طال شوقي لطيبة الطيبات
طالَ شَوقي لطيبةِ الطيبّاتِ
عيس لها في الآل رقص
عيسٌ لها في الآلِ رقصُ
قل لي متى العذراء ترضى
قُل لي مَتى العذراءُ تَرضى
كتاب سعادة الدارين سفر
كتابُ سعادةِ الدارين سفرٌ
كلما قلت سر قلبي الحزين
كلَّما قلتُ سرَّ قَلبي الحزينُ
كم دون طيبة من فراسخ
كَم دونَ طيبةَ مِن فراسِخ
لا تلمني على ظهور عبوسي
لا تَلُمني عَلى ظهورِ عُبوسي
لطيبة ميثاق علي قديم
لِطيبةَ مِيثاقٌ عليَّ قديمُ
لعرب النقا أكرم بهم عربا أهوى
لِعربِ النقا أكرِم بهم عَرباً أهوى
لك نحو أرض العرب لحظ
لكَ نحوَ أرضِ العربِ لحظُ
لك يا طيبة علينا عهود
لكِ يا طيبةٌ علَينا عهودُ
أبيات متفرقة
وَأَفــرادُ آســادِ الوَغــى فـي حُـروبِهِ
نَـصـر لِلدّيـنِ مِـنـكِ وَالتَـأيـيـدُ
سـادَهُ اللَّهُ وَحـدَهُ فَهوَ عَبدُ ال
لَهِ حَــقّــا لَهُ الأَنــامُ عَــبـيـدُ
مٍ مَــع بَــنـي حـامٍ وَيـافِـث
مُـصـطَفى اللَهِ مِن جَميعِ البَرايا
جاءَ وَالناسُ عَن هُدى اللَهِ ضَلّوا
فَـــعَـــلَيــهِ يــا رَبِّ صَــلِّي صَــلاةً
أَهــواكَ قَــيــصــومٌ قــرظُ
فيها عَلا السَبعَ العُلا
أَنا في حِمى الرَحمَنِ عائِذ
نــئِهِ إِلى عَــيــبٍ مَــنـافِـذ
أَنـــا عَـــبــدٌ لِعَــبــدِهِ العَــبــدِ
عَــبــدٌ كَــذا بِــغَــيــرِ اِنــتِهــاءِ
أَنـشُـرُ العِـلمَ فـي مَعالِيهِ لِلنّا
سِ وَأَشـــدو بِهِ مَـــعَ الشُـــعَـــراءِ
فـاعِـلاتُـن مُـفـتَـعِلُ
فَـأَذرى البُـكا أَربَعاً أَربَعا
فَـكُـن شـافِـعـاً فـيهِما لِلإِله
بِأَن يَمنحَهُ الأَصلَحَ الأَنفَعا
واحُ مــنّـي لَهـا الجُـسـومُ قُـبـورُ
مَـيـتُ أُنـسـي تَـأتـيـهِ بِـالوَصلِ روحُ
سَــيِّد الرُســلِ أَنــتَ أَكـرَم خَـلقِ ال
لَه أنــــت المُـــحَـــمَّدُ المَـــمـــدوحُ
أَنـــا أَدري بِـــأَنَّنــي لَســتُ أَهــلاً
بِـنَـفـسِهِ فـاقَ في الفَضلِ الوَرى وَلَهُ
فــي أَصــلِهِ نَــسَــبٌ مــا مِـثـلُهُ نَـسَـبُ
حَيثُ العُلا وَالمَجد باذِخ
طـالَ شـوقـي لِطَـيـبَـةِ الطَيِّباتِ