الرائية الصغرى في ذم البدعة ومدح السنة الغرا

يوسف النبهاني

17 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    فى مدح الكتاب والسنة والأئمة الأربعة ومذهبهم رضى الله عنهمالقسم الثانى
  2. 2
    فى وصف الشيخ جمال الدين الأفغانى وأهل بدعته الجهلة اللئام الذين يزعمون أنهم مصلحون لدين الإسلام يدعون الإجتهاد ويبغون فى الأرض الفساد {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِن لاَّ يَشْعُرُونَ}وَذاكرتهُ إلا وَددتُ لهُ القَبرا
  3. 3
    وَلَم أَستَمِع دَعواهُ إلا مقتّهُوَإلا قرأتُ الحمقَ في وجههِ سطرا
  4. 4
    وَلَم أرَ إلا ناقصَ الدينِ والحِجاجِبلاتهُم بِالسوءِ قد جُبلت وهم
  5. 5
    فى وصف شيخهم الثانى محمد عبده تلميذ الأفغانى وقد سبق شيخه فى طاعة الشيطان وتأييد هذا الشأن فصار عندهم هو الأول وعليه فى بدعهم المعولوَزلاتهِ في الدين مَنقبةً كبرى
  6. 6
    لِئلا يقولوا إنّه اِرتكبَ الوِزراوقد كان عند الموت أعظم عبرة
  7. 7
    بهما عنهما الستار قد كشف السترارَمَى اللَّه كلاً منهُما بِلِسانهِ
  8. 8
    هوَ الشيخُ إلا أنّه نسخةٌ أخرىوَورّثَ كلاً مِن تَلاميذهِ قدرا
  9. 9
    يقولُ بهِ هَلا شَققتَ لهُ الصدراوَما الفرقُ إلا أنّهم في قلوبهم
  10. 10
    فى وصف رشيد رضا صاحب جريدة المنار التى تطبع فى مصر ونشر بدعهم فى سائر الأقطار ومؤسسها محمد عبده كبير هؤلاء الأشراروإذ كان لم يؤمن بأمر مغيب
  11. 11
    بدنيا فأولى أن يكذب بالأخرىتَصرّفَ كالملاكِ في دينهِ حرّا
  12. 12
    فَهلا اِستحقّ المُصطفى عندهُ النصراوَهلا عَفا عنّا لِذنبٍ بزعمهِ
  13. 13
    حسن الختام بمدح النبى عليه الصلاة والسلام مع التلهف والتأسف على حالة المسلمين والإسلاملفرّ وَخلاها ومِن برجهِ خَرّا
  14. 14
    وَما الفرقُ إلا الدين قد كان عندَهمفَفي كلِّ وقتٍ نحنُ في حاجةٍ بنا
  15. 15
    مَتى كان حرّاً من يكون مقيداًبقيدين قد سماهما النهي والأمرا
  16. 16
    لَما اِخترتُ إلا نِسبتي لمحمّدٍلَما اِخترتُ إلا خدمتي لنعالهِ
  17. 17

    غِنىً فلَقَد ولاه خالقهُ الأمرا