فضل الله سيد الخلق قدما

يوسف النبهاني

18 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الخفيف
حفظ كصورة
  1. 1
    فضّلَ اللّه سيّد الخلقِ قدماًوَأَتاه مِن فضلهِ الإصطفاءُ
  2. 2
    وَلَقد خصّه بِأعلى المَزايا الإِذ لهُ بِالبراقِ أرسل جِبري
  3. 3
    لَ سَفيراً ما مثله سفراءُفَأَتاهُ فقالَ مولاكَ يَدعو
  4. 4
    كَ إِليهِ وَحبّهذا الدعاءُقالَ فاِركب فجاءَ يركبُ لكن
  5. 5
    قَد تَبدّى منَ البراق إباءُقالَ جبريلُ مَع محمّدٍ المخ
  6. 6
    تارِ تَأبى أَما لديك حياءُإنّه أكرمُ البريّة لَم يَر
  7. 7
    كبكَ مِن قبلُ مثلهُ كرماءُفَأطاعَ البراقُ واِرفضّ منهُ
  8. 8
    عَرقٌ حين عمّه اِستحياءُوَلَقد شُرِّفت به إيلياءُ
  9. 9
    وَمَضى سارِياً إلى الأفقِ الأعلى وَحيثُ العلا وحيث العلاءُ
  10. 10
    فَعَلى فوقَها كشمسِ نهارٍلَم يُفارِق وَهكذا الرفقاءُ
  11. 11
    قالَ لمّا طابَ الوصول لِطوبىسِر هَنيئاً واِذكر هناكَ اِحتياجي
  12. 12
    يا شَفيعاً تحتاجهُ الشفَعاءُوَرَأى اللَّهَ لا بكمٍّ وكيفٍ
  13. 13
    أرضِ وَالعرشُ الحضيض سواءُوعليهِ صبَّ المكارمِ صبّاً
  14. 14
    وَلهُ منه جلّتِ الآلاءُوَسَقاهُ مِن بحرهِ العذبِ أسرا
  15. 15
    رَ علومٍ بها يدوم اِرتواءُلا نَبيٌّ ولا رسولٌ ولا الأم
  16. 16
    لاكُ تَدري العطاءَ جلّ العطاءُأَنعمَ اللَّه بِالصلاةِ وبالخم
  17. 17
    سينَ خَمساً فتمّت النعماءُلِ وَقَد زادَ برّه والحباءُ
  18. 18
    جادَ ما جادَ للنبيِّ بليلٍبَعدهُ صبحهُ وقبلُ المساءُ