الحمد لله على آلائه

يوسف النبهاني

307 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الرجز
حفظ كصورة
  1. 1
    الحمدُ للَّهِ على آلائهِحمدَ اِمرئٍ أخلص في أدائهِ
  2. 2
    أحمدهُ والحمد من نعمائهِأَن خصّنا بخير أنبيائهِ
  3. 3
    محمّدٍ سيّد كلّ عبدِأَشهدُ أنّ اللَّه فردٌ يعبدُ
  4. 4
    وأنّ خيرَ خلقه محمّدُرسولهُ المتمّمُ المجدّدُ
  5. 5
    وَكلُّ من صدّقه مخلّدُبغيرِ شكٍّ في جنان الخلدِ
  6. 6
    صلّى عليهِ ربّهُ وسلّماوَآلهِ ومَن إِليهم اِنتمى
  7. 7
    وصحبهِ الهداةِ أَنجمِ السَماوَتابِعيهم وجميعِ العُلَما
  8. 8
    وكلِّ هادٍ في الوَرى ومهتديوَبعدُ فاِسمَع أيّها السعيدُ
  9. 9
    ومَن أنارَ قلبه التوحيدُعقدَ بيانٍ درّه نضيدُ
  10. 10
    أُسلوبهُ في نظمه فريدُبذكرِ طهَ جاءَ خير عقدِ
  11. 11
    نظّمتهُ بأنملِ الأفكارِمِن درِّ بحرِ المصطفى المختارِ
  12. 12
    خيرِ البَرايا صفوة الأخيارِوسيّدِ العبيدِ والأحرارِ
  13. 13
    وَكلِّ جمعٍ في الورى وفردِلَخّصتُ فيه مولدَ الدرديرِ
  14. 14
    وَزدتُ من مواهب البشيرِأَرجو به الزلفى من الغفورِ
  15. 15
    وأَن يكونَ المُصطفى نصيريوَدعوةً صالحةً من بعدي
  16. 16
    وَاِعلَم بأنّ من أحبَّ أحمدالا بدَّ أَن يَهوى اِسمه مردّدا
  17. 17
    لِذاكَ أهلُ العلمِ سنّوا المولدامِن بعدهِ فَكان أمراً رشدا
  18. 18
    أَرضى الوَرى إلّا غواةَ نجدِولَم يزَل في أمّةِ المختارِ
  19. 19
    مِن بعدِ نحو خمسةٍ أعصارِمُستَحسناً في سائرِ الأمصارِ
  20. 20
    يجمعُ كلّ عالمٍ وقاريوكلَّ سالكٍ سبيلَ رشدِ
  21. 21
    كَم جمّعوا في حبّهِ الجُموعاوَفرّقوا في حبّهِ المَجموعا
  22. 22
    وَزيّنوا الديارَ والربوعاوأَكثروا الأضواءَ والشموعا
  23. 23
    وَطيّبوا الكلّ بعرفِ الندِّوَفَرحوا بذكرهِ وطرِبوا
  24. 24
    وَأَكلوا على اِسمهِ وشربواوَاِبتَهلوا لربّهم وَطلبوا
  25. 25
    وَاِستَشفعوا له بهِ واِنتَسبوامُعتقدينَ نيلَ كلّ قصدِ
  26. 26
    كَم عمّرَ اللَّه بهِ الدياراوَيسّر السرورَ واليسارا
  27. 27
    إِذ بَذلوا الدرهمَ والديناراوَذكَروا الرحمنَ والمُختارا
  28. 28
    بينَ صَلاةٍ ودعا وحمدِيا هَل تُرى هذا يسوءُ أحمَدا
  29. 29
    أَم هَل تراهُ ليس يُرضي الصمَدافدتكَ نَفسي اِعمل وَلا تخشَ الردى
  30. 30
    وكرّر المولدَ ثمّ المولداتعِش سَعيداً وتمُت في سعدِ
  31. 31
    لكنّما الأعمالُ بالنيّاتِوَيشرطُ الإخلاصُ للنجاةِ
  32. 32
    إنّ الرِيا يحوّلُ الحالاتِويقلبُ الطاعاتِ سيّئاتِ
  33. 33
    وَيجعلُ التقريبَ عين البعدِوَلينفقِ الأموالَ من حلالِ
  34. 34
    فَذاكَ شرطُ صالح الأعمالِإِن لَم يَكن إلّا حرامُ المالِ
  35. 35
    فَأجرهُ يكونُ للأهاليوَهوَ لهُ في النارِ شرُّ قيدِ
  36. 36
    وَخلطةُ النساءِ بالرجالِفي شَرعنا من أقبحِ الخصالِ
  37. 37
    وَسمةُ الفسّاق والجهّالِفي كلّ وقتٍ وبكلّ حالِ
  38. 38
    وَمن أجلّ موجباتِ الطردِفَاِحذر جميعَ ما مضى في المولدِ
  39. 39
    وكلَّ إيذاءٍ بفمٍ أو يدِوَاِرفُض سماعَ كلّ غرّ منشدِ
  40. 40
    بوصفِ حسناءَ ووصف أمردِوَاِهرُب تفُز مِن صوت هذا الوغدِ
  41. 41
    وَمَن أرادَ هَهنا الإنشادافَليخترِ الرشادَ لا الفسادا
  42. 42
    كذكرهِ الخلّاقَ والمعاداوَمدحهِ النبيَّ والأولادا
  43. 43
    وَصحبهِ الأسدَ وأيّ أسدِأَكثِر منَ الصلاةِ والسلامِ
  44. 44
    عَلى النبيِّ المُصطفى التهاميخيرِ البَرايا سيّد الأنامِ
  45. 45
    مشرّعِ الحلالِ والحرامِوَأصلِ كلّ سؤددٍ ومجدِ
  46. 46
    فكلُّ مَن صلّى عليه مرّةًصلّى بها اللَّه عليه عشرة
  47. 47
    قَد صحّ في الحديث هذا جهرةًرَواه مسلمٌ فنال شهرة
  48. 48
    وَكانَ حقّاً سالماً من نقدِوَلَو يصلّي اللَّهُ ربّي واحده
  49. 49
    لَعَدَلت آلاف ألفٍ زائدَهفَاِنظر إِذاً كَم ذا بها من فائده
  50. 50
    وَكَم بِها أنوار أجرٍ صاعدَهفاِحرص عَليها إن تكن ذا رشدِ
  51. 51
    أوّل خلقِ اللَّه نور أحمدِأصلِ الورى سيّد كلّ سيّدِ
  52. 52
    قِدماً تنبّا قبل طينِ الجسدِفهوَ أبٌ لوالدٍ وولدِ
  53. 53
    مِن قبلِ خلق آدمٍ وبعدِأوّلَ خلقِ اللَّه كان نورهُ
  54. 54
    منهُ الورى بطونه ظهورهُفكانَ قبلَ عرشهِ بحوره
  55. 55
    وقلمٌ مِن بعده مسطورهُمِن كلِّ مَوجودٍ بدون حدِّ
  56. 56
    قَد كانَ مِن نورِ النبيّ الكلُّالعلوُ منه خلقه والسفلُ
  57. 57
    فَالكونُ فَرعٌ والنبيُّ أصلُليسَ له في العالمين مثلُ
  58. 58
    لولاهُ ما اِنفكَّ الورى في قيدِثمّ بَرا الخلّاقُ خلقَ آدم
  59. 59
    مِن طينةٍ مِن بعد خلق العالمِوخصّهُ بالنورِ نور الهاشمي
  60. 60
    محمّد الهادي أبي العوالمِفَاِعجَب لهُ من والدٍ للجدِّ
  61. 61
    وخلَقَ اللَّه له حوّاءَفَمالَ شَوقاً نحوها وشاءَ
  62. 62
    فَأَظهرت من قربهِ الإباءَفقيل أدِّ مهرها سواءَ
  63. 63
    صلّي على محمّدٍ ذي الحمدِوَسكَنا في جنّة الرحمنِ
  64. 64
    قَد نعِما بالحسن والإحسانِحتّى أَتى إبليسُ بالبهتانِ
  65. 65
    فَأكلا فأُهبط الإثنانِفَوقَعا في الأرضِ أرض الهندِ
  66. 66
    فَولَدت لآدمٍ بَنيناوكانَ شيثٌ خيرهم يقينا
  67. 67
    لِذا حباهُ نوره المصوناقال لهُ كُن حافظاً أمينا
  68. 68
    وَأوصِ مِن بعدُ وبعد البعدِوَشيثُ قَد أَوصى به الأبناءَ
  69. 69
    أَن يَصطفوا لأجله النساءَوَينكحوا الكرائم الأكفاءَ
  70. 70
    مِن كلِّ ذات نسبةٍ علياءَشَريفة الجدّين ذات مجدِ
  71. 71
    وَهَكذا أبناءُ شيثٍ بعدهُأَوصوا بَنيهم لازمين حدّهُ
  72. 72
    مَن بعدُهم جاؤوا فَأجروا قصدهُكلّ اِمرئٍ يمضي فيوصي ولدهُ
  73. 73
    قَد حَفظوا النورَ من التعدّيتَزوّجوا بخالصِ النكاحِ
  74. 74
    بِكلِّ ذاتِ نسبٍ وضّاحِما اِجتَمعوا قطُّ على سفاحِ
  75. 75
    وَكانَ مِنهم سادة البطاحِأُسدُ الوغا أكرم بهم من أسدِ
  76. 76
    وَكلُّ فَردٍ منهمُ في فخرهِمُنفردٌ قد ساد أهل عصرهِ
  77. 77
    ما مثلهُ في مجدهِ وبرّهِمُوحّدٌ لربّه بسرّهِ
  78. 78
    فالكلُّ مِنهم في جنانِ الخلدِحتّى أَتى خيرُ الورى مُهذّبا
  79. 79
    أَصفى الأنام نَسباً وحسبامِن خيرِ كلِّ شعبةٍ تشعّبا
  80. 80
    أَعلاهمُ جدّاً وأمّاً وأبايجلّ مجدُ ذاته عن حدِّ
  81. 81
    وَلَم يَزل نورُ النبيِّ الأكملُمِن سيّدٍ لسيّدٍ ينتقلُ
  82. 82
    كأنّه فوقَ الجبين مشعلُيراهُ من يعقل من لا يعقلُ
  83. 83
    ككوكبٍ قد حلَّ برجَ سعدِحتّى اِستقرّ في جبين الماجدِ
  84. 84
    مَن كانَ للمختار خير والدِمَولاي عبد اللَّه ذي المحامدِ
  85. 85
    لَم يُروَ عنه قطّ وصف جاحدِوَأمُه تنزّهت عن جحدِ
  86. 86
    أَليسَ إِيمانُهما بلازمِوَمِنهما قد جاء هديُ العالمِ
  87. 87
    كيفَ يكونُ رحمة العوالمِلِوالديهِ هو غير راحمِ
  88. 88
    فِاقطَع لسان قائل بالضدِّرَوى لِساني ودَرى جناني
  89. 89
    أنّهما في الخلد خالدانِقد حييا بِقدرة الرحمنِ
  90. 90
    وآمَنا باِبنِهما العدنانيفَخرِ مَعدٍّ وبني معدِّ
  91. 91
    يا حَسرَتا قَد قَضيا في يتمهِوالدهُ قَد مات قبل أمّهِ
  92. 92
    وَاِغتمّ أملاك السما لغمّهِوَاِبتهلوا لربّهم في حكمهِ
  93. 93
    قالَ دَعوا لي صَفوتي وعبديكِلاهُما ما جاوَزَ العِشرينا
  94. 94
    وَلَم يخلّف غيرهُ بنينالَو بَقيا قرّا بهِ عُيونا
  95. 95
    وَرضِيا دُنيا به وديناوأَحرَزا كلّ صنوفِ السعدِ
  96. 96
    لَكن أرادَ ربّهُ اِنفرادهُبِحبِّه فلم يدع أولادهُ
  97. 97
    لَم يُعطهِ مِن أبويه زادهُوَقَد تولّى وحده إرشادهُ
  98. 98
    كَي لا يكون منّة لعبدِوَسخّرَ الخلقَ له جميعاً
  99. 99
    كلّهمُ كان له مُطيعافَلَم يكُن لعبدهِ مُضيعا
  100. 100
    لا مُعطشاً يوماً ولا مُجيعاروحي فِداه وأبي وجدّي
  101. 101
    سيّدُنا محمّدٌ خيرُ نبيفاقَ الوَرى في حسبٍ ونسبِ
  102. 102
    هو اِبنُ عبد اللّه نجل النجُبِجاءَ له من قبله في العربِ
  103. 103
    عشرونَ جدّاً بصحيح العدِّهُم سادةُ البطحاءِ عبد المطّلب
  104. 104
    وهاشمٌ عبد منافٍ الأرِبقصيُّهم كلاب مرّةٌ كَعِب
  105. 105
    لؤيُّ غالبٌ قريشٌ تنتسبلِفهرٍ بن مالكٍ ذي المجدِ
  106. 106
    نَضرٌ كنانةٌ خزيمةُ السَريمُدركةٌ إلياسُ ابن مضرِ
  107. 107
    نِزارُهم معدٌّ الليثُ الجريأبوهُ عدنان أتى في الخبرِ
  108. 108
    وَقفُ النبيّ عند هذا الجدِّأكرِم بِهذا النسبِ المعظّمِ
  109. 109
    أَكرِم بهذا الحسبِ المسلّمِأَكرِم بِهذا الجوهرِ المنظّمِ
  110. 110
    أكرِم بِهذا الشمسِ هذي الأنجمِشمسُ سعادةٍ نجوم سعدِ
  111. 111
    أَجدادهُ كلٌّ لديه شرفُما مثلُهُ في عصرهِ مشرّفُ
  112. 112
    وَكلُّهم بنورهِ قد شَرُفوافإنّهُ الدرّ وكلٌّ صدفُ
  113. 113
    وَالكلُّ نَحلٌ وهو عينُ الشهدِلمّا أَتى النورُ إلى أبيهِ
  114. 114
    خيرِ الكرامِ الماجد النبيهِبالبدرِ أَمسى كاملَ التشبيهِ
  115. 115
    وشمسُ نورِ المُصطفى تعطيهِفهوَ لهُ مِنها أجلُّ مدِّ
  116. 116
    رَغِبهُ الناسُ فكلٌّ طَلبالمّا رَأوه الكاملَ المهذّبا
  117. 117
    أَعلى قريشٍ حَسباً ونَسباوَأجملَ الناسِ بهاءاً ونبا
  118. 118
    وَالنورُ في جَبينه ذو وقدِزوّجهُ أبوهُ خير حرّةٍ
  119. 119
    آمنةَ الحصانَ أبهي درّةٍلِعينِ وَهبٍ هيَ خيرُ قرّةٍ
  120. 120
    عبدُ منافٍ جدّها اِبنُ زهرةٍيَجمعها كلاب جدّ الجدِّ
  121. 121
    أَكرِم بها عقيلةً ومجّدِأَكرِم بذاك الفحل زاكي المحتدِ
  122. 122
    ما مثلُهُ ما مثلها من أحدِحازَ جميعَ المجد كلّ السؤددِ
  123. 123
    بِخيرِ مَن ساد الورى في المهدِتزيّنا بزينةِ المناقبِ
  124. 124
    وَظَهرا ببهجةِ الكواكبِوَاِصطَحبا بِصحبةِ الحبائبِ
  125. 125
    وَاِقتَرنا بالشِعبِ شعبِ طالبِأَكرِم بِهذا من قرانِ سعدِ
  126. 126
    فَحَملت آمنةُ الأمينَهبِالدرّةِ الفَريدَةِ المَكنونه
  127. 127
    أَعلى اللآلي قيمَةً وزينهوَهيَ بِها ما بَرِحَت ضَنينه
  128. 128
    تَحفظُها مِن كلِّ شيءٍ يُرديفَحَملت بالمُصطَفى فخرِ الورى
  129. 129
    خيرِ البَرايا خَبراً ومخبرامَن ذكرهُ يَفوحُ مِسكاً أَذفرا
  130. 130
    وَطيبُ ريّاهُ يَفوقُ العنبراوَيُخجلَ الوردَ وَعطرَ الوردِ
  131. 131
    فَحَمَلت بخيرِ خلقِ اللّهِحَبيبهِ خليلهِ الأوّاهِ
  132. 132
    مَن خصّه اللَّه بأعلى جاهِفَاِمتازَ بِالفضلِ على الأشباهِ
  133. 133
    وَكان بعدَ الفردِ خير فردِفَحَمَلت بالكاملِ المكمّلِ
  134. 134
    شمسِ الهُدى أفضلِ كلّ أفضلِمِن جندهِ كلّ نبيٍّ مرسلِ
  135. 135
    وَهُم لعمر اللَّه خير جندِفَحَمَلت بمَن به توسّلوا
  136. 136
    لِربّهم فَبلَغوا ما أمّلواوَأَخذ العهدَ عليهم أوّلُ
  137. 137
    أَن يُؤمِنوا ويَنصروا فقَبلواوَلَم يخلّوا بِشروط العهدِ
  138. 138
    لَو كانَ موسى منهمُ وَعيسىفي وقتهِ كانَ لَهم رَئيسا
  139. 139
    وَكسّروا الأبواقَ والناقوساوَقدّسوا أذانهُ تَقديسا
  140. 140
    فَهو نبيّهم بغير ردِّفَحَمَلت بِصاحبِ الآياتِ
  141. 141
    أكثرِ رسلِ اللَّه معجزاتِأَفضَلهم في سائرِ الحالاتِ
  142. 142
    وَكلِّ خير سالفٍ وآتيوَكلُّهم تحتَ لواء الحمدِ
  143. 143
    فَحَمَلت بِالشافعِ المشفّعيومَ الجزا في هولِ ذاك المجمعِ
  144. 144
    إِذ أغرقَ الناسَ بحارُ الأدمعِوَاِستَشفعوا الرسلَ فلمّا تشفعِ
  145. 145
    فَقال للخلقِ رضاكم عنديوَراحَ تحتَ العرشِ خير ساجدِ
  146. 146
    وَحامدٍ بأكمل المحامدِيَشفعُ لِلقربى وللأباعدِ
  147. 147
    شَأنَ الفَتى الحرِّ الكريم الماجدِفَقال مَولاه له اِشفع عبدي
  148. 148
    فَحَمَلت بالسيّد المسعودِالحامدِ المحمّد المحمودِ
  149. 149
    أَحمدِ خلق اللّه لِلحميدِوَخيرِهم طرّاً بلا تقييدِ
  150. 150
    في عهدهِ السامي وكلّ عهدِاِسمع صِفات حَملها بالنورِ
  151. 151
    نورِ النبيّ المصطفى البشيرِزينِ البَرايا شرفِ العصورِ
  152. 152
    هادي الوَرى لدينه المبرورِوَشرعهُ ما زال فيهم يهدي
  153. 153
    قَد أظهرَ اللّهُ له بفضلهِعَجائباً لأمّه في حملهِ
  154. 154
    تدلُّها عَلى عظيمِ نبلهِوَأنّه للَّه خير رسلهِ
  155. 155
    وَصفوة الصفوة من معدِّفي ليلةِ الحملِ سرى النداءُ
  156. 156
    وسَمِعتهُ الأرض والسماءُصارَ لنورِ المصطفى ثواءُ
  157. 157
    في بَطنِها وهيَ له وعاءُطوبى لَها طوبى لها من خودِ
  158. 158
    وَلَطفَ اللَّه به في الرحمِإِذ نورهُ في وسطِ تلك الظلمِ
  159. 159
    وَأمُّهُ لَم تشكُ أدنى ألمِوَلَم تَجِد به أقلّ وحمِ
  160. 160
    مَع حتمهِ لكلّ ذات نهدِوَخفّ مَعنىً حَملهُ إذ حُمِلا
  161. 161
    ولَم نَجِد كالناسِ فيه ثقلاوَأنكَرت عادة حيضٍ بُدّلا
  162. 162
    فَشكّكت ثمّ مضى لن يحصلافَاِستَيقَنت حملاً بغير جهدِ
  163. 163
    أَتى لَها آتٍ بأوفى النعمِبشّرها مِن عند باري النسمِ
  164. 164
    بحملِ سيّدٍ لخير الأممِسيّدِ كلّ عربٍ وعجمِ
  165. 165
    مِن هذهِ الأمّة ذات الرشدِثمَّ أَتاها بعد آتٍ آخرُ
  166. 166
    وَطرفُها لا نائمٌ لا ساهرُقالَ شعرتِ واللبيبُ شاعرُ
  167. 167
    أَن قَد حملتِ ولك البشائرُبِسيّد الأنامِ خير عبدِ
  168. 168
    ثمّ أَتى لَها أبرّ عائدِقالَ مَتى جَنت بذاك الماجدِ
  169. 169
    قولي لهُ أُعيذهُ بالواحدِمِن شرّ كلّ طارقٍ وحاسدِ
  170. 170
    سمّي محمّداً يفز بالحمدِكانَت قريشٌ قبلَ حمل أحمد
  171. 171
    في شدّةٍ من ضيق عيشٍ أنكدِإِن زَرَعت في أرضِها لم تحصدِ
  172. 172
    أَو بَذَلت أموالها لم تجدِقَد أيسَت مِن رحمةٍ ورفدِ
  173. 173
    فَنَزَلت بحملهِ الأمطارُواِخضرّتِ الزورع والأشجارُ
  174. 174
    وَكثرَ الحبوبُ والثمارُوَجاءَهم من بعدها التجّارُ
  175. 175
    فَاِنحطّ سعرُ صاعهم والمدُّسمّوهُ عامَ الاِبتهاج والفرح
  176. 176
    إِذ فَرِحوا وزال عنهم الترَحوَسمحَ اللّهُ لهم بما سمَح
  177. 177
    بيمنِ مَن بحمله الكون اِنشَرحوَزالَ شؤمُ نَحسهِ بالسعدِ
  178. 178
    أَصبحَ كلُّ صنَمٍ مَنكوساكلُّ سرير ملكٍ معكوسا
  179. 179
    فَسرّ ذاك الملكَ القدّوساوَساء شيخَ كفرهم إبليسا
  180. 180
    أَعني به الشيخَ اللعين النجديوَبشّرت دوابُّهم بِحملهِ
  181. 181
    وَنَطقت ليلتُه بِفضلهِإِمامُ دُنيانا عديم مثلهِ
  182. 182
    وَهوَ سراجُ أهلها وأهلهِأَنطقَها اللَّه المعيدُ المبدي
  183. 183
    وَالوحشُ في الشرقِ هو الخبيرُفهوَ لوحشِ المغرب البشيرُ
  184. 184
    هَذي البراري وكذا البحورُحيتانُها لبعضها بشيرُ
  185. 185
    لأنّهُ رحمةُ كلّ فردِفي الأرضِ بالشهر له نداءُ
  186. 186
    مُستمعٌ ومثلُها السماءُأَن أبشِروا فَقد دنا الهناءُ
  187. 187
    يَأتي الكريم القاسم المعطاءُمُباركاً لكلّ خيرٍ يُسدي
  188. 188
    وَجادَ ربّي للنِسا سُروراأَن حَمَلَت في عامهِ ذُكورا
  189. 189
    كَرامةً لِمَن أَتى بَشيرالِلمُهتدي وَالمُعتدي نَذيرا
  190. 190
    فَكانَ عامَ فرحٍ ممتدِّلَم يبقَ في ليلةِ حملٍ دارُ
  191. 191
    ما أَشرقَت وعمّها الأنوارُوَهَكذا الشمسُ لَها إِسفارُ
  192. 192
    مَتى دنَت واِقترب المزارُوَلَم تؤثّر في العيونِ الرمدِ
  193. 193
    قالوا وَحملُها بفخرِ العربِليلةَ جمعةٍ بشهر رجبِ
  194. 194
    وَقيل يا رضوانُ أسرع أجبِقُم واِفتحِ الفردوسَ حبّاً بالنبي
  195. 195
    قدِ اِستقرّ الآن نورُ عبديوَوقتُ حملهِ زمانٌ فاضلُ
  196. 196
    وَهو شهورٌ تسعةٌ كواملُفنعمَ مَحمولاً ونعم الحاملُ
  197. 197
    ما وَجَدت ما وجد الحواملُمِن مَغَصٍ ووجعٍ ووجدِ
  198. 198
    وَكانَ مِن آياتهِ في حملهِعصيانُ فيلٍ وهلاكُ أهلهِ
  199. 199
    أَبرهةٍ بخيلهِ ورجلهِطيرٌ أبابيلٌ أتت لقتلهِ
  200. 200
    وَقتلِهم تردُّهُم وتُرديصِف ليلةَ المولدِ وصفاً حسنا
  201. 201
    ما ليلةُ القدرِ سِواها عندناقَد أشرَقت فاِبتَهجت منها الدُنا
  202. 202
    واِعتدَلت فلَم يكُن فيها عناما بينَ حرٍّ وصفُها وبردِ
  203. 203
    مِن ليلةِ القدرِ نَراها أحسَناقَد جَمَعَت أَفراحَنا وأُنسَنا
  204. 204
    وَأَوسَعتنا نِعَماً ومِنَناوَبلّغتنا كلّ قَصدٍ ومُنى
  205. 205
    وَكلّ مَطلوبٍ بغير حدِّاللَّه قَد سرّ بِها الإيمانا
  206. 206
    أَغاضَ ماءَ الفرسِ والنيراناأَخمدَها وشقّق الإيوانا
  207. 207
    وَقَد رأى موبذُ موبَذانارُؤيا أرَتهم مُلكَهم في فقدِ
  208. 208
    وَالجنُّ كانوا يقعدونَ مَقعداللسمعِ فاِنذادوا وكلٌّ طُرِدا
  209. 209
    مَن يَستَمع يجِد شِهاباً رصَداكالسهمِ يَأتي نحوهُ مسدَّدا
  210. 210
    لهُ بهِ في النار شرُّ وقدِوَكَم أتَت من هاتفٍ أخبارُ
  211. 211
    صدّقَها الكهّانُ والأحبارُكلٌّ يُنادي قد دنا المختارُ
  212. 212
    وَاِقتربَ التوحيد والأنوارُفالشركُ بعدَ اليوم ليسَ يُجدي
  213. 213
    وَحَضَرت ولادةُ المختارِفَأشرقَ العالمُ بالأنوارِ
  214. 214
    وَنَزَلت مِن أفقِها الدراريمثلَ المصابيح لدى النظّارُ
  215. 215
    قد عُلِّقَت لزينةٍ عن عمدِوَفَتحت ملائكُ الرحمنِ
  216. 216
    بِأمرهِ الأبواب للجنانِوَغلّقوا الأبوابَ للنيرانِ
  217. 217
    وَفَرِحوا كالحور والولدانِإِذ أصلُهم من نوره الممدِّ
  218. 218
    وَعمَّ فيهم سائرَ الأرجاءِسرورهم بِخيرِ الاِنبياءِ
  219. 219
    وَفَتَحوا الأبوابَ للسماءِوَاِكتستِ الشمس من البهاءِ
  220. 220
    أَحسنَ حلّةٍ وأبهى بُردِوَأَخبَرت آمنةُ السعيدَه
  221. 221
    وَهيَ بكلِّ أمرِها رَشيدَهقالَت أَتاني طلقهُ وَحيدَه
  222. 222
    عَن كلِّ مَن يُؤنِسُني بعيدَهفي مَنزِلي أجلسُ فيه وَحدي
  223. 223
    وَما دَرى بي أحَدٌ فيقتربمِن كلِّ جارٍ لي وكلِّ مُنتسِب
  224. 224
    وَكانَ في الطوّافِ عبدُ المطلبفحرتُ في أَمري وقلبي قَد رُعِب
  225. 225
    لَكن وعيتُ لَم أغِب عَن رُشديفَبَينما أَنا كذا في منزلي
  226. 226
    سمعتُ وجبةً وأمراً مُذهليثمّ كأنّ طائراً يمسحُ لي
  227. 227
    عَلى فُؤادي بجناحٍ مسبلِفَزالَ رُعبي وَجعي وَوجدي
  228. 228
    ثمَّ رأيتُ شربَةً لا تُجهلُبيضاءَ فيها لبَنٌ وعسلُ
  229. 229
    شَرِبتُها فجاءَ نورٌ من علُيُؤنِسُني في وحشتي إذ يحصلُ
  230. 230
    خيرُ شَرابٍ لبنٍ وشهدِثمَّ رأيتُ نِسوةً عَوائدي
  231. 231
    كالنخلِ في طولِ القوام المائدِكأنَّهنَّ مِن بناتِ الماجدِ
  232. 232
    عبدِ منافٍ والد الأماجدِأَكرِم بهِم مِن والدٍ وولدِ
  233. 233
    فَجِئنَ نحوَ مَجلسي أحدقنَ بيفَنالَني منهنَّ كلّ العجبِ
  234. 234
    وقلتُ مِن أينَ تُرى علمنَ بيعالَجنَني وقلنَ لي لا تَعجبي
  235. 235
    آسيَةٌ مريمُ حورُ الخلدِوَمُدَّ بينَ الأرضِ والسماءِ
  236. 236
    أبيضُ ديباجٍ من البهاءِوَقائلاً أعلنَ بالنداءِ
  237. 237
    خُذوهُ عن أعين كلِّ رائيسَمِعتهُ فلَم أفُه بردِّ
  238. 238
    وَقَد رأيتُ في الهوا رِجالاقَد وَقَفوا لَم يَتركوا مَجالا
  239. 239
    رَأيتُ في أيديهمُ أَشكالاهيَ الأباريقُ بَدَت تِلالا
  240. 240
    مِن فضّةٍ صيغَت بلا تعدّيوَأَقبَلت قطعةُ طيرٍ غطّتِ
  241. 241
    كلَّ مَكاني وجميع حجرتيمِنقارُها زمرّدٌ ذو بهجةِ
  242. 242
    وَقَد بدا الياقوت بالأجنحةِيجلُّ حسنُ ذاتها عن حدِّ
  243. 243
    عَن بَصَري ربّي أزالَ الحُجبافأبصَرت عينايَ شيئاً عجبا
  244. 244
    وَقَد رأيتُ مَشرقاً ومغرباولَم أجِد ممّا ألمّ تَعَبا
  245. 245
    وَزادَ قُربي حينَ زالَ بُعديعَيني رَأَت ثلاثةً أعلاما
  246. 246
    اِثنين في شرقٍ وغربٍ قاماكأنّما قَد بشّرا الأناما
  247. 247
    والفردُ فوقَ الكعبةِ اِستقاماعلامةً لنصرهِ والمجدِ
  248. 248
    وَبعدَ أَن كنتُ كذا على هدىأَخَذَني المخاضُ والنور بدا
  249. 249
    وَلَم يَزَل مخفّفاً مشدّداحتّى وضعتُ ولدي مُحمّدا
  250. 250
    أَسعد مولودٍ فتمّ سعديقَد ولدَتهُ أمُّه فَأسفَرا
  251. 251
    منظّفاً مطيّباً مُعطّرالَم تَر فيه وسَخاً وقذَرا
  252. 252
    مُكمّلاً مُختتناً مطهّرامَقطوعَ سرّةٍ بغير حدِّ
  253. 253
    وَقَد رَأت نوراً بهِ مُصطحبامِنها بَدا ولم يزَل مُلتهبا
  254. 254
    حتّى أضاءَ مَشرقاً ومَغربارَأت قصورَ الشامِ منه والربا
  255. 255
    رَأت بعينَي رأسِها من بعدِقالَت وكانَ ساجداً إذ نزلا
  256. 256
    وخاضِعاً لربِّهِ مُبتَهلاثمَّ منَ السماءِ نَحوي أقبلا
  257. 257
    سَحابةٌ فغيّبت خيرَ الملاوَقائلاً طوفوا بخيرِ عبدِ
  258. 258
    طوفوا بهِ كَي يعلَموا الأخبارامَشارقاً مَغارباً بِحارا
  259. 259
    لِيعرفوهُ السيّدَ المُختاراباِسمٍ وصورةٍ ونعتٍ سارا
  260. 260
    يُمحى بهِ الشركُ وكلُّ جحدِوَاِنكشَفت عنهُ سَريعاً فبدا
  261. 261
    وَعادَ لي كَما مَضى مؤيّداعَلى يديهِ حينَ وضعي اِعتَمدا
  262. 262
    ثمَّ مَلا بتربةِ الأرضِ اليَداإِشارةً لِملكها من بعدِ
  263. 263
    وَرَفعَ الرأسَ إلى السماءِمُلتفتاً لعالم البهاءِ
  264. 264
    إِذ خلقهُ مِن نورِ هذا الرائيأصل الأصول وأبي الآباءِ
  265. 265
    وَالكلُّ عندهُ بحكم الولدِفي ليلةِ الإِثنين لاِثني عَشرا
  266. 266
    قُبيل فَجرٍ من ربيع ظهرافَأشرقَ الكونُ بهِ إذ أسفرا
  267. 267
    وَأخجلَ الشمسَ وفاقَ القَمراوَالبدرُ قَد كلّمه في المهدِ
  268. 268
    وَأرضَعته ذات حظٍّ وافرِحليمةٌ من غرر العشائرِ
  269. 269
    كانَ لَديها القوتُ غير ياسرِفأصبَحت أيسرَ أهل الحاضرِ
  270. 270
    سَعيدةٌ قد سَعدَت من سعدِيا ربّنا بجاههِ لديكا
  271. 271
    إنّا توسّلنا به إليكامُعتَمدين ربّنا عليكا
  272. 272
    وَطالبينَ الخيرَ من يديكافَألهمِ الكلّ سبيل الرشدِ
  273. 273
    يا ربّنا بجاههِ اِستجب لناوَأَعطِنا ومَن نُحبّ سُؤلنا
  274. 274
    وَاِقبل إِلهي قَولنا وَفِعلناوَأَصلِحَن نُفوسنا وأهلنا
  275. 275
    وَاِحفَظهمُ مِن كلِّ شيءٍ يُردييا ربّنا واِغفِر لنا الذُنوبا
  276. 276
    يا ربّنا واِستُر لَنا العُيوبايا ربَّنا ويسّر المَرغوبا
  277. 277
    يا ربَّنا وعسّرِ المَرهوباوَأبعدِ المكروهَ كلّ البعدِ
  278. 278
    يا ربَّنا واِغفر لِوالديناأَشياخِنا إِخواننا بنينا
  279. 279
    أَصلِح لهُم دُنياهمُ والديناوَأسكنِ الجميعَ علّيّينا
  280. 280
    وَنحنُ فيهِم في جنان الخلدِيا ربّنا واِحفظ لَنا السُلطانا
  281. 281
    ضاعِف لَنا ضاعِف له الإِحساناوَاِنصُره يا ربِّ عَلى أَعدانا
  282. 282
    وَاِحفَظ إِلهي دينَنا دُنيانابهِ وعمّالٍ له وجندِ
  283. 283
    أصلِح لهُ يا ربّنا عمّالهأَصلِح رَعاياه وجمّل حالهُ
  284. 284
    بلّغهُ ممّا ترتضي آمالهواِجعَل لنا أقواله أفعالهُ
  285. 285
    مَحمودةً تُنطقنا بالحمدِيا ربِّ واِرحَم أمّة المختارِ
  286. 286
    في كلِّ عَصرٍ وبكلِّ دارِوَاِحرُسهمُ مِن سُلطةِ الأغيارِ
  287. 287
    في سائرِ البلاد والأقطارِفي كلِّ غَورٍ وبكلّ نجدِ
  288. 288
    بهِ اِستَجِب يا ربّنا دَعواتناآمِن بهِ يا ربّنا روعاتِنا
  289. 289
    حسّن بهِ يا ربّنا حالاتِناوَبدّلن بالحسنِ سيّئاتنا
  290. 290
    وَنجّنا مِن حسدٍ وحقدِصلّ عليهِ يا إلهي عددا
  291. 291
    ليسَ يحدُّ أَزلاً وأبداوَالآلِ والصحبِ نجومِ الإهتدا
  292. 292
    لمَن بِهم من أمّة الهادي اِقتدىوَعكسُ هذا هُم لأهلِ الطردِ
  293. 293
    وَاِرضَ عنِ الخليفةِ المقدّمِصاحبهِ صديقه المعظّمِ
  294. 294
    أَعطاه مالهُ وخير الحرمِثمَّ غَزا الروم وأرض العجمِ
  295. 295
    وَردّ كلّ جاهلٍ مرتدِّوَاِرضَ عنِ الفاروقِ أفضل الورى
  296. 296
    بعدَ أَبي بكر الإمام عُمراكاسرِ كِسرى ومبيدِ قيصرا
  297. 297
    ليثِ الوغا قائدِ آساد الشرىأَعني أبا حفصٍ شقيق زيدِ
  298. 298
    وَاِرض عنِ الصهرِ الكريم الأفضلِزوجِ اِبنتي خير نبيٍّ مرسلِ
  299. 299
    عثمانَ ذي النورين والفضل الجليمجهّز الجيش لخير الرسلِ
  300. 300
    جهّزهُ بإبلٍ ونقدِوَاِرضَ عنِ المولى الإمام حيدرِ
  301. 301
    زوجِ البتول أصل خير عنصرِبابِ النبي حامل باب خيبرِ
  302. 302
    فاتِحها من بعدِ عجز العسكرِقاتل مرحبٍ وعمرو ودِّ
  303. 303
    واِرضَ إلهي عن تمام العشرَهوكلّ بدريّ وأهل الشجره
  304. 304
    وأُحدٍ وكلّ من قد نظرهفكلّهم قومٌ عدولٌ بررَه
  305. 305
    وَاِختم لنا بجاههم بالرشدِوَالحمدُ للّه فَقد تمَّ الخبر
  306. 306
    عَن مولدِ المُختار سيد البشرألفٌ ثلاثمائةٍ واِثنا عشر
  307. 307
    تاريخُ نظم عقد هذه الدرَرفي شهرهِ قَد تمّ خير عقدِ