يا نسيماً سرى إلى قاسيونا

يوسف النبهاني

31 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الخفيف
حفظ كصورة
  1. 1
    يا نَسيماً سرى إلى قاسيونا◆حيِّ حَبراً بسفحهِ مَدفونا
  2. 2
    حيِّ عنّي بالصالحيّةِ بحراً◆مَلأ الكونَ لؤلؤاً مكنونا
  3. 3
    حيِّ عنّي شَمساً هنالك صينت◆طبّقَ الشامَ نورُها والصينا
  4. 4
    هيَ تحتَ الثَرى بجلّق غابت◆وَعلا نورُها لِعِلّيّينا
  5. 5
    ذلكَ الحاتميّ مولايَ محيي الد◆دين أكرم به إماماً أمينا
  6. 6
    فازَ مِن فتح ربّه بعلومٍ◆عرّفتهُ الأكوانَ والتكوينا
  7. 7
    كَم حَكى من علوم غيبٍ بكشفٍ◆عَن شُهودٍ لَم يَحكِها تَخمينا
  8. 8
    كانَ فيها اليقينُ ظنّاً فلمّا◆جاءَها صيّر الظنونَ يقينا
  9. 9
    رُبّ قَومٍ لم يَعرفوهُ فَعاشوا◆عَن سَنا فضلهِ المُنيرِ عمينا
  10. 10
    مثل ناموسةٍ تريدُ لنور الش◆شمسِ سِتراً عن أعينِ الناظرينا
  11. 11
    كلُّ فردٍ مِن كتبه خيرُ كنزٍ◆بَين أهليهِ لا يزالُ مَصونا
  12. 12
    في فتوحاتهِ الفتوحُ فَمنها◆كَم وليٍّ نال فَتحاً مُبينا
  13. 13
    غَير أنَّ الأبوابَ فيها اِنغلاقٌ◆وَمَفاتيحُها همُ العارِفونا
  14. 14
    إِن تَكُن عارفاً فبادِر إليها◆تَلقَ فيها ما شئتَ دُنيا وَدينا
  15. 15
    وَإِذا جئتَها بغيرِ دليلٍ◆عُدتَ في شرّ صفقةٍ مغبونا
  16. 16
    أَلفُ فنٍّ في كلّ سطرٍ وزد ما◆شِئتَ عدّاً فلستَ تُحصي الفُنونا
  17. 17
    هيَ لَيست تأليفَ فكرٍ ولكن◆وارداتٌ للمتّقينَ حُبينا
  18. 18
    أَوَ ما جاء واِتّقوا اللَّه نصّاً◆فَاِتّقوهُ يا أيّها المنكرونا
  19. 19
    هَكذا كذّبوا بما لَم يُحيطوا◆مِن قديمٍ بعلمهِ الجاهلونا
  20. 20
    أَحمدُ اللَّه أن حبانيَ حبّاً◆وَاِعتقاداً بسادَتي العارفينا
  21. 21
    رَضيَ اللَّه والنبيّ وأهل ال◆حقّ عنهم ومن بهم يَقتدونا
  22. 22
    فَاِعتِراضٌ من بعد هذا عليهم◆لَيسَ يَرضى بفعلهِ المُؤمنونا
  23. 23
    فَاِقصِدوهم ولو بشدِّ رحالٍ◆وَاِرتِحالٍ يا أيّها الزائرونا
  24. 24
    وَاِستَغيثوا بِهم إلى اللَّه واِدعوا◆وَدَعوا الفاسقينَ والمارقينا
  25. 25
    فَهُم خيرُ معشرٍ عرفوا اللَ◆هَ وكانوا لخلقهِ مرشدينا
  26. 26
    وَعَليكُم بقصدِ تُربةِ محيي الد◆دينِ تُلفوا المُنى وتكفوا المنونا
  27. 27
    كانَ خَتماً للأولياءِ تَبيعاً◆بِهُداهُ لخاتمِ المرسلينا
  28. 28
    سيّدُ الخلقِ صفوةُ الحقّ مِن كل◆لِ البَرايا ورحمة العالمينا
  29. 29
    أَفضلُ الأنبياء والرسل والأم◆لاك طرّاً ممدّهم أجمعينا
  30. 30
    مَن رِضاه فيهِ رضا اللَّه والسخ◆ط لسخط الإله دام قرينا
  31. 31
    فعليهِ يا ربِّ صلّ وسلّم◆وَاِعفُ عنّا واِغفر لَنا آمينا