ارو لي

يوسف النبهاني

23 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر موشح
حفظ كصورة
  1. 1
    مدحَ النبيِّ الخاتمِ الأوّلِكأسَ الصَفا من حبِّه قَد مُلي
  2. 2
    حتَّى رَقى السبعَ الطباقَ العُلالهُ مقامُ القربِ فوقَ الملا
  3. 3
    بِروحهِ والجسم حتّى اِجتلىقَد خصّهُ بكلِّ وَصفٍ علي
  4. 4
    مِن نَظرِ التَقديسِ ما قَد وليأَحجمَ عَن صُحبةِ طهَ الأمين
  5. 5
    صاحَبهُ حيثُ اِنقطاعُ القرينإِن قُلتَ هذا سيّد العالمين
  6. 6
    في حقِّه الأمداحَ أو فصّلِبالمدحِ منهُ حبّة الخردلِ
  7. 7
    غير أَبي الزهراءِ فوقَ السمالِرُؤيةِ الحقِّ بِطرفٍ نَما
  8. 8
    عَليهِ مِن سُحبِ الرِضا ما هَمىفَمدحُ خيرِ الخلقِ لم يُمللِ
  9. 9
    قَلباً بِحبّيه غنيٌّ مليسيّدُ أملاكِ السماء الجليل
  10. 10
    أَفضلُ رُسلِ اللَّه من كلّ جيلمِن ذا وذا لأحمدٍ لا مثيل
  11. 11
    سِواهُما في العلوِ والأسفلِما فوقهُ إلّا الإله العلي
  12. 12
    أَجابهُ بلَن تَراني الكريمبِرؤيَةِ الرَحمنِ لابنِ الحَطيم
  13. 13
    قَد خصّهُ بكلِّ فضلٍ عظيمكالمُصطَفى في فضلهِ الأكملِ
  14. 14
    لِلعُلو مهما شئت أو فاِنزلِيقولُ أُمُّوا ذا المقامِ الرجيح
  15. 15
    يَسجدُ للَّه بحمدٍ فسيحيُجيبهُ المولى بقولٍ فصيح
  16. 16
    وَاِشفَع بمَن تختارهُ أقبلِأُعطيكَ مَهما شئتَ من مأملِ
  17. 17
    مثلَ حبيبِ اللَّه بين الورىنظيرَهُ مَولاه فيمَن برا
  18. 18
    في الكونِ مِن آياتهِ ما جرىأُهديكَ للآذانِ خيرَ الحُلي
  19. 19
    مِن آيهِ بدرَ الرشادِ الجليأَحيا بهِ مُرسلهُ من أُمم
  20. 20
    مِن قادَةِ الشركِ فصاروا رِمَمبِسيفهِ المشهورِ تلكَ الظُلَم
  21. 21
    نورُ الهُدى مِن دينهِ واِجتلىإِن شئتَ مِن قُرآنهِ المنزلِ
  22. 22
    يا رحمةَ اللَّه نعمَ المُعينختامَ خيرٍ حسنٍ أكملِ
  23. 23

    أَهلي وأَحبابي ومن يدعُ لي