أمُـراكِـشُ الحَـمـراءُ تـيـهي بهِ شَهرا
شاعر الحمراء
القصائد
قدك يا جميل
قَدُّكَ يا جَميلُ
كما شئت مر فالدهر ممتثل أمرا
كما شئتَ مُر فالدهرُ مُمَتَثِلٌ أمرا
صنعة الشعر لقد عافتك
صنعةَ الشِّعرِ لقد عا
دعنى من ذكر حداة الأينق
دَعنِىَ مِن ذِكرِ حُدَاةِ الأَينُقِ
أينما كنت كنت رمز الكمال
أينما كنتَ كنتَ رمزَ الكمالِ
بما بيننا من حرمة ايها الصحب
بِمَا بيننا مِن حُرمةٍ ايها الصَّحبُ
أى سهم راشه الدهر إلى
أَى سُهمٍ راشَه الدَّهرُ إِلى
كما قلتم لن يرتضي السلم مجرم
كما قلتمُ لن يرتَضي السِّلمَ مُجرِمُ
نلت عطفي وحناني
نِلتَ عَطفي وحَنانِي
أمري إلى المولى العلي الشان
أمري إلى المَولَى العَلِيِّ الشَّانِ
حي فيها الإخلاص ولاإقداما
حيٍّ فيها الإخلاصَ ولاإقدامَا
رعى الله أيام الصبا واللياليا
رعَى اللهُ أيَام الصِّبا واللَّياليَا
خضوعا ومثلي بالخضوع أخو فخر
خُضوعاً ومِثلي بِالخُضوعِ أخو فَخرِ
السحر هذا ما أرى
السِّحر هذا مَا أرَى
جاء الذي قد كنت منه تحذر
جاءَ الذي قد كنتَ منه تحذُر
هل أريك النجوم صارت بدورا
هل أُريكَ النُّجومَ صارت بُدورا
يا حسرتي يا حسرتي
يا حسرتِي يا حسرَتِي
إن هتلير الضحايا
إنَّ هِتليرَ الضَّحَايا
اسال من الأجفان عن صدره نهرا
اسالَ منَ الأجفانِ عَن صَدرِه نَهرا
لم أستمع لشكاية من شاك
لَم أستَمِع لِشِكَايَةٍ مِن شاكِ
أبخير عيد أم بخير إمام
أبِخَيرِ عيدٍ أم بِخيرِ إِمامِ
دعاني من ذكر السقام دعانيا
دَعَانِيَ مِن ذكرِ السًّقام دَعانيَا
طال مني لذا النهار ارتقابي
طالَ منِّي لذَا النَّهارِ ارتقَابِي
أأماري في علمه أماري
أَأُماري في عِلمِه أُماري
عرفت مقام القوم إذ بت تجهد
عرفتَ مَقَامَ القومِ إذ بتَّ تَجهدُ
أحن إلى مصر وما أنا من مصر
أحِنُّ إلى مِصرٍ وما أنَا مِن مِصرٍ
ضنت بهذا اليوم قبل عصور
ضَنَّت بهذا اليومِ قبلُ عُصورُ
فضلك لا أنساه
فَضلُكَ لا أنسَاهُ
ذا اليوم تحسد مجده الأيام
ذا اليومُ تَحسدُ مجدَه الأيامُ
إن كان في كل أرض ما تشان به
إن كانَ في كلِّ أرضٍ ما تُشَانُ به
في شخص فاطمة نحيي النيلا
في شخصِ فاطمةٍ نُحيِّي النِّيلا
ثلاث شهور بل ثلاث دهور
ثلاثُ شهورٍ بل ثَلاثُ دهور
كيف المآل إذا تكون الحال
كيفَ المآلُ إذا تكونُ الحالُ
يا لذة الحلم في إغفاءة الوسن
يَا لذَّةَ الحُلمِ في إِغفاءَةِ الوَسَنِ
يا من تكفل لمن دعاه
يا مَن تَكفَّلَ لمَن دَعاهُ
إسألوني عما رأيت بعيني
إسألُونِي عَمَّا رَأيتُ بِعَينِي
تجلت معاني الطعن من قدك اللدن
تَجَلَّت مَعاني الطَّعنِ مِن قَدِّكَ اللَّدنِ
عدو الحق عند الناس طرا
عَدَوُّ الحق عند الناسِ طُرَّا
أكتم مابي لو يدوم التكتم
أُكَتِّمُ مابي لو يَدومُ التَّكتُّمُ
حذرته لو ينفع التحذير
حذَّرتُه لو يَنفَعُ التَّحذيرُ
قد أثرتم لواعجا وشجونا
قَد أثَرتُم لواعِجاً وَشُجونَا
نظرت بلحظ بالقلوب لعوب
نَظَرَت بِلَحظٍ بالقلُوب لَعُوبِ
أتاك كما تأتي اللآلئ في العقد
أتاكَ كما تأتِي اللآلئُ في العِقدِ
ملامكما كفا فقد قضي الأمر
مَلامَكُما كُفَّا فَقَد قُضِيَ الأَمرُ
نحن في الحمراء أسد
نحنُ في الحمراءِ أُسدُ
كما قلتم روض المعالي به خصب
كما قُلتُم روضُ المعَالي به خِصبُ
قد سقانا جرعة يوم الفراق
قد سقَانا جُرعَةً يومَ الفِرَاق
لله يومان تحكي غمض أجفان
لِلَّهِ يَومانِ تَحكي غَمضَ أجفانِ
واسلك سبيل المفلسين ودار
واسلُك سبيلَ المُفلِسينَ وَدارِ
ألله أعلم ما السبب
ألله أعلُم ما السَّبَبُ
أبيات متفرقة
وصُولي على البُلدان مُراكِشَ الحَمرا
وجُــرِّي ذُيــولَ الفــخــرِ عِـزاًّ وصـولَةً
فـفـوقَـك فـخـرُ المُـلكِ ذَيلَه قد جَرَّا
نـعـم خَـصَّكـِ المَـولى المـليـكُ مُـحمدٌ
بــزَورتِه فــلتَــشـكُـري فَـضـلَه شُـكـرا
لهــا الله أيــامـاً أضـاءت كـأنَّهـا
منَ الحُسنِ تاجٌ تَوَّج الدَّهرَ والعُمرا
وللهِ كــم يَــومٍ تَــبــاهــى بــمَـوكِـبٍ
عـليـه مـنَ الإِجـلالِ آيـتُه الكُـبرى
مُــشــاةً ورُكـبـانـاً يُـحـيـطـونَ هـالَةً
بِـبـدرِ تَـمـامٍ يَقدُم الأنجُمَ الزُّهرا
كـأنَّ الجِـيـادَ الصـافناتِ بهم سَكرى
فـلسـتَ تَـرى إلا وجُـوهـاً قـد اشرقَت
حُـبـوراً وثَـغـراً عـن مَـسَـرَّتِه افـتَرَّا
وأفـــئدةً مَـــلأَى سُــروراً وغِــبــطَــةً
وألسـنـةً تَـدعـو وتَـشـفَـعُهـا الأُخرى
هُـتـافٌ تَـعـالى في الفَضاءِ صَداهُ إذ
تَـعـلَّقـتِ الأبـصـارُ بـالطَّلعَةِ الغَرَّا
تـلاحـقـتِ الأفـواجُ يـحـدو قُلوبَها
حـنـيـنٌ وهـاجَ الشعبُ في بعضِه بَحرا
بِـكـرِ فَـتـيـقِ المِـسـكِ فـاوَحَهُ نَـشـرَا
أيــا مَـلِكـاً والمُـلكُ أَدنـى صِـفـاتِه
وكُـبـرى صِـفـاتِ المدح في حَقِّه صغرى
أنــرت مــنَ العِــرفـانِ سُـدفَـةَ لَيـلهِ
ولولاكَ لِلعِـرفـانِ ما أبصرَ الفَجرا
وفــتَّحـت فـي نـورِ العُـلوم نَـواظـراً
وأدرَيـتَهـا مـا كـان مـن حـقِّهِ يُدرى
فـكـيـف يَـعُـدُّ الشِّعـرَ مـنـكَ مَـحـاسِناً
مــحـاسـنُ سـارت كـالشُّمـوسِ إذا بَـدَت