يا من تكفل لمن دعاه

شاعر الحمراء

31 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
عموديه
حفظ كصورة
  1. 1
    يا مَن تَكفَّلَ لمَن دَعاهُبأَن يُجيبَ بِألمُنى دُعَاهُ
  2. 2
    أنتَ بِحالي عالمٌ خَبيرُلِظاهِري وباطِني بَصيرُ
  3. 3
    فاللهُ ثم المُصطَفى مُحمَّدُوالشيخُ شَيخيَ التِّجاني أحمَدُ
  4. 4
    هُم عُمدَتي إن نزلت ُأمورُوفَرَجي إن ضاقتِ الصُّدورُ
  5. 5
    والشيخُ لي وسيلةٌ إلَيهماوخيرُ بابٍ موصلٍ إليهما
  6. 6
    شيخي وعمدَتي وسؤلي والأَملذُخري رَجائي ومُنائي والعَمل
  7. 7
    عبدُكَ إسماعيلُ قد أتاكَمُستَصرِخا ونازِلا حِماكَ
  8. 8
    وما له بابٌ سواكَ يَقصِدُهُولا له مِن سَيِّدٍ يَعتَمِدُهُ
  9. 9
    قد ضاقَ صَدرُه فسالَ دَمعُهُويَدُه من سَقَمٍ تُوجِعهُ
  10. 10
    وطالَما بكَى علَيك واشتَكىوكلُّ خِلٍّ لِبُكاهُ قد بَكى
  11. 11
    ما لىَ قُدرةٌ لِحملِ الألمِولا لَدَىَّ صِحَّةُ للِسَّقَمِ
  12. 12
    وفارقَ الأحبابَ والإخواناوواصلَ الهُمومَ والأحزانا
  13. 13
    واستغرقَ الزمانَ والمَكانامُرتَجِياً ببابِكَ الإِحسانا
  14. 14
    فإن تَسُدَّ البابَ في وجهِهِ مَنيَقصِدُه عند تَواتُرِ المِحَن
  15. 15
    في غَدوتي وعَشوَتي أرجوكَوفي الدُّجى وسَحَرٍ أدعُوكَ
  16. 16
    وقد قَصَدتُ قبرَ خَيرِ واسِطَهبيني وبينكَ وخيرِ رابِطَه
  17. 17
    والعربِيِّ ساكنَ الجِنانِوالمُقتفِي لسيرَةِ العَدناني
  18. 18
    ونَزلَت مني هُناكَ أدمُعُينقطعُ الغيثُ ولا تَنقَطِعُ
  19. 19
    ثم رجَعتُ وفُؤادي مُضطَرِبوالدمعُ لم يَزَل بِخَدِّي مُنسَكي
  20. 20
    وارَحمتَا لِقلبِىَ الموجوعِوارَحمتا لكَبِدي المَصدوعِ
  21. 21
    وارحمتا لِجسمِىَ العَليلِوارَحمتا لطَرفِىَ البَليلِ
  22. 22
    وارحمتا لصَبرِىَ القليلِوارَحمتا لِحُزنِىَ الطَّويلِ
  23. 23
    وارَحمتا وارحمَتا لسَقَميوارَحمتا وارحمَتا لألَمي
  24. 24
    وارحمتا لرَحِمي المقطوعِوارحمتا لَهَمِّىَ المَجموعِ
  25. 25
    وارحمتا لفُرقَةِ الأحبابِوارحمتا لِشدَّةِ المُصابِ
  26. 26
    وارحمتا لوحدتي وغربتيوارحمتا لوحدتي وشيبتي
  27. 27
    واسطتي بيني وبينَ اللهِوبينَ خَيرِ أنبياءِ اللهِ
  28. 28
    قد هاجَ حُزني حُزنُ والدَيَّالِذا رفَعتُ طالباً يَدَيَّ
  29. 29
    وأَمَلي في بُرئِها وطيدُوضيقُ صَدري لِىَ لا يَعودُ
  30. 30
    وكُن إلىَّ في نُزولِ القَبرِوكن بِجَانبِىَّ يومَ الحَشرِ
  31. 31
    حتى تَراني بِجِوارِ جَدِّكَودَارِ جَدِّ اسمَاعِيلَ عَبدِكَ