حي فيها الإخلاص ولاإقداما

شاعر الحمراء

47 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
عموديه
حفظ كصورة
  1. 1
    حيٍّ فيها الإخلاصَ ولاإقدامَاحيٍّ فيها إلى المَسير أَماما
  2. 2
    حيِّ فيها اعتِزازَها بثَباتٍحيِّ فيها على الجِهادِ اعتِزاما
  3. 3
    هي أغرُودةُ الضَّميرِ برَوضِ الواجِبِ الحَقِّ يُنشِدُ الأَنغاما
  4. 4
    هي لِلشَّعبِ صوتُه في شعوبٍوجَناحُ المُنى لمن يَتَسامى
  5. 5
    هىَ لِلشَّعبِ تُرجمانٌ وقولُ الصِّدقِ للتُّرجمانِ كان لِزاما
  6. 6
    هي للِشَّعبِ أيُّ مرآةِ خُلقٍيَتراءى كما يكونُ تَماما
  7. 7
    ولِرَاحِ الآداب إن كُنتَ تَهوىفهى ساقٍ تَسقيكَ جَاماً فَجاما
  8. 8
    هي حفلُ الآدابِ آن ربيعٌفاقتِطافاً من زهرِهِ واشتِماما
  9. 9
    ورفيقٌ على الوَفاءِ حريصٌونديمٌ يَحبوكَ لُطف النَّدامى
  10. 10
    وهى لِلخَائنينَ نارٌ لَظًى لكن على المُخلِصينَ كانت سَلاما
  11. 11
    إنَّ معناها ما صَبت أنفسٌ مناإلَيهِ ولم يَعُد أَوهاما
  12. 12
    وحدةٌ مغربيةٌ لو عرفناهالكنا الأسيادَ والحُكَّاما
  13. 13
    وحدةٌ مغربيَّةٌ آهِ ما أملأَ منا لها النُّفوسَ احتراما
  14. 14
    وحدةٌ مغربيةٌ هي ما أوقد في النفس من جواها اضطراما
  15. 15
    وحدةٌ مغربيةٌ هي سرُّ الفَوزِ بالقصدِ فَالوِئامَ الوِئاما
  16. 16
    ألونام الوئامَ تُرضي به الله وتُرضي الايمانَ والإسلاما
  17. 17
    ألوئامَ الوئامَ من كلِّ فَردٍنحو فردٍ يَزهو الضَّميرُ دَواما
  18. 18
    هو ما أعوز الأَمانِىَ منافي نجاحٍ فما استطَعنا كَلاما
  19. 19
    هو لِلفَوزِ والنَّجاحِ أَساسٌفعلامَ العُدولُ عَنهُ عَلاما
  20. 20
    يا شباباً أضحى مَحَطَّ رجاءٍحَقِّقوا مِنَّا فِيكمُ الأَحلاما
  21. 21
    إنهُ الوطَنُ العزيزُ دعاكُمفاسمَعوهُ ولا تَكُونوا نِيَاما
  22. 22
    ذو عهودٍ معَ الجُدود قديماًفاحفَظوا العهدَ منه وارعُوا الذِّماما
  23. 23
    بثَّ ما يَشتكيه مِنَّا إليكمأنصِفوه فلا يُرى مُستَضاما
  24. 24
    قد دعاك ابنُه بغَيرِ لسانفاجعَلَن تُرجُمانُه الأَقلاما
  25. 25
    وابرِ إن لَم تُبارِ واللهُ في عَونِ المُجِدِّ الأَقلامَ والأُقوَاما
  26. 26
    وانشُروها صَحَائِفا ناطِقاتٍببَيانٍ وأسكِتوا اللُّوَّاما
  27. 27
    تربَةَ المغربِ العزيزَة أنتِ الروحُ حلَّت من أهلِها الأَجساما
  28. 28
    أنتِ أمٌّ لنا ونحنُ بَنوهالا رعى الله قاطِعاً أرحاما
  29. 29
    أنتِ منا ونحنُ منكِ رُقوداًفي الحَشا منكِ أو بِظَهر قِياما
  30. 30
    يا سماءً عاشت جدودٌ كِرامٌتَحتَها خَلفَّت بَنينَ كِراما
  31. 31
    أشرِقي فَوقَنا بشَمسِكِ إنَّابشُمُوسِ الأَوطانِ تهنا غَراما
  32. 32
    يا تُرَاباً مَشَت عليهِ جُدودٌسَكنوا في القُبورِ منه ظَلاَما
  33. 33
    كم أبٍ نامَ في حَشاكَ وجَدٍّأَرهَفوا سَمعًهم لما نَحنُ نَأتي
  34. 34
    هِ فكانَ البُكاءُ منهم لِزاماوأحَرُّ الدُّموعِ دَمعُ قُبورٍ
  35. 35
    بل من ساكِني القُبورِ الرَّغامىيا جِبالاً بأَرضِنَا شامخاتٍ
  36. 36
    بينَ أحضانِ سُحبِها تَتَرامىورسولُ النَّسيمُ يُقرِئُنامن
  37. 37
    ها بهَمسٍ على الدَّوامِ سَلاماكلَّ عامٍ تُهدي الطبيعةُ تاجاً
  38. 38
    من ثُلوجٍ لها يُكَلِّلُ هامافَتُبيحُ الأنهارَ منهُ الهدايا
  39. 39
    من لُجينٍ يذوبُ عاماً فعاماآهِ مالي سواهُ ماءً زلالاً
  40. 40
    ليس يَشفي سواهُ منَّا الأُوَاماقد طَوَينا الضُّلوعَ منَّا على صخ
  41. 41
    رِكِ قلباً حتى نَذوقَ الحِمامافي وفاءٍ منَّا بحِفظٍ عُهودٍ
  42. 42
    لا دَخيلٌ لنا يُريدُ انفِصاماإن دنا الخَطبُ كاشِرَ النابِ منَّا
  43. 43
    يَلقَ ثَغراً منَّا له بَسَّامامُستَعيدينَ مَجدَ مَغربِنا المَج
  44. 44
    دِ الذي فاقَ عَدُّهُ الأَرقاماأيُّها الناصِري دُم رَمزَ نَصرٍ
  45. 45
    حامِلاً في لوائِهِ الأعلامايا شَباباً إلى العُلاَ في طريقٍ
  46. 46
    ثَبَّتَ اللهُ مِنكُمُ الأَقداماهو فَجرُ الرَّشادِ ضاءَ سبيلاً
  47. 47

    فَبِعَونش الإلهِ سِيروا أَماما