واسلك سبيل المفلسين ودار

شاعر الحمراء

27 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
عموديه
حفظ كصورة
  1. 1
    واسلُك سبيلَ المُفلِسينَ وَدارِأتعَبتَ سَمعي من تَشَكِّيكَ الهوَى
  2. 2
    وتَقَلُّبٍ مِن شهوةٍ في نارِوالصدِّ عنك منَ المِلاحِ بأسرِهِم
  3. 3
    ماب ين ذي غُنجٍ وذاتِ خِمارِوالجيبُ منكَ كما وصفَتَهُ مُقفِرٌ
  4. 4
    فاجلُد فما في جَلدِها من عارِكم مُفلِسٍ قد باتَ خيرَ مُعرِّسٍ
  5. 5
    بِيَمينهِ المِطوَاعِ خَلفَ سِتارِيَختارُ عِرسَه ثَيِّيباً إن شاءَ أو
  6. 6
    لَهُ في افتِرَاع البِكرِ كُلَّ خِيارِمن غَيرِ مَا مَهرٍ ولا طَلبٍ له
  7. 7
    لا مِثل ما يَلقاه أهلُ يَسارعانِق بِفَضلِ الوَهمِ كلَّ خَريدةٍ
  8. 8
    حُجِبَت عنِ الأسماعِ والأَبصاروالوهمُ يُدني منكَ كلَّ مًبَعَّدٍ
  9. 9
    قاسِ على الهِجران ذي إصرارِنِك ما قَدرتَ بِدونِ ما حَرَجٍ ولا
  10. 10
    خَوفٍ منَ الآثامِ والأوزارنِك ما استَطعتَ بدون خِشيةِ دِرهَمٍ
  11. 11
    تُعطِيهِ لِلمَنيوكِ أو دينارِلِلَّهِ جاريَةٌ غَريبٌ أمرُها
  12. 12
    وأقولُها واللهِ غيرَ مُمَارِأكرِم بزَوجٍ لا تُافرِقُ زوجهَا
  13. 13
    حَضَراً ولا سَفَراً مِنَ الأسفَارِهيهاتَ لا تَعصِي له أمراً ولا
  14. 14
    تُفشي له سِراًّ مِنَ الأسرارهي قَطُّ لم تَغضَب ولم تَعتِب ولم
  15. 15
    تَكذِب ولم تَهرُب لِدارِ الجاردُعِيَت فَلَبَّت فانزَوَت لَمَّا قَضَت
  16. 16
    ما يُبتَغى منها منَ الأَوطارِوالكلُّ لا يَرضى بها زَوجاً له
  17. 17
    فإذا سَألتَه فَهوَ ذو إنكاروإذا صَبَرتَ ولا إخالُكَ صابراً
  18. 18
    في شَهوةٍ يا فاجِرَ الفُجَّارِتُجزَى جزاءَ الصَّابرينَ وأجرَهُم
  19. 19
    نِعمَ الجزاءُ جزاءُ عُقبى الدارِفأجابني قُل لي وما أنا صانِعٌ
  20. 20
    ولأنتَ أدرى النَّاسِ باستِهتَاريإن مرَّ قُدَّامي فتىً ذو رَبوةٍ
  21. 21
    من خَلفِه ليست بذَاتِ قَرارِتَهتَزُّ مثل الزِّئبقِ الرَّجراج في ال
  22. 22
    حَركاتِ حاشا الكِبرِ والإكبارِولَوَ أنَّها تَبدو كأنَّها زِئبَقٌ
  23. 23
    قد غُطِّيَت مِن خَلفِه بإزارِألمَى تَألَّقَ طَلعَةً ويلاهُ لو
  24. 24
    قَصُرت على أوصافِه أشعاريأو غادةٌ سِحريَّةُ الحركاتِ من
  25. 25
    تَحتِ النِّقابِ تُذيبُ بالاشفارِوبِقَدرِ ما قد كانَ طَرفي عامِراً
  26. 26
    قد كانَ منِّي الجِيبُ في إقفَارِقل لي وحيَّاكَ الحَيا ما حِيلَتي
  27. 27
    والكُلُّ يَعرِفُني خَليعَ عِذارِعنهُ تَخَلَّت نُصرةُ الأقدار