ذا اليوم تحسد مجده الأيام
شاعر الحمراء33 بيت
- العصر:
- العصر الحديث
- البحر:
- عموديه
- 1ذا اليومُ تَحسدُ مجدَه الأيامُ◆هو سيِّدٌ وجميعُها خُدَّامُ
- 2تاجٌ على الأيامِ وهىَ الهامُ◆يومٌ تجلَّى حُبُّنا فيه لِخَي
- 3رِ مُتَوَّجٍ سارت به الأقدامُ◆يومٌ به نبضَت قلوبُ رعيَّةٍ
- 4فوُجوده هو لِلحياةِ لِزامُ◆والشَّعبُ إن يَنبِض بحُبِّ إمَامِهِ
- 5فالشعبُ شعبٌ والإمامُ إِمامُ◆لولاهُ لم يَسمَح به تاريخُ مغ
- 6ربنا وعنه لا يُماطُ لِثامُ◆يا عًرشُ هذا عيدُك المرجُوُ أو
- 7يا عيدُ هذا عرشُكَ البَسَّامُ◆بِكُما لقد طالَ الفِراقُ وأنتما
- 8لِكِليكُما بِكليكُما تِهيامُ◆فتعانقَا قدرَ النَّوى طولاً وهل
- 9إن طال تعناقُ المُحِبِّ حرامُ◆أيُّ الملوكِ له كيومِ مَليكٍِنا
- 10علمتَ بذا الأعرابُ والأعجامُ◆كلُّ القُلوبِ عُروشُه وعليه قد
- 11رَفَّت منَ السِنَةِ الثَّنا أعلامُ◆يَصبو إليه العيدُ بعدَ فِراقِهِ
- 12ويَودُّ لو منهُ يطولُ مُقامُ◆يَرجو الرُّجوعَ إليه قبلَ أوانِهِ
- 13لكن لأَيَّامِ الزمانِ نِظامُ◆أوَ مَا تَراهُ سائراً مُتَلفِّتاً
- 14وله الوراءُ لَدى المَسيرِ أمامُ◆سَتَجُرُّ ذَيلَ الفَخرِ بعدَ ثَلاثَةٍ
- 15زَهواً وأيامُ الفَخام فَخَامُ◆يا عيدُ إن تُقبِل فإنَّكَ كامِنٌ
- 16بِفُؤادِنا حتى يَدورَ العامُ◆قد شئتَ أن تلقاهُ أبلجَ طاهراً
- 17فَهَمى عليكَ منَ السَّماءِ غَمامُ◆أم تلكمُ مُراكشٌ ذَكرت عُهو
- 18دَكَ فالدُّمُوعُ على العُهودِ سِجامُ◆ما السِّرُّ في ذا اليومِ ظَلَّ مُحَجَّباً
- 19ضَنَّت به الأحقابُ والأَعوامُ◆ألسرُّ أنه مِثلما لِخَفائِهِ
- 20بَدءٌ ظُهورُه ما إليهِ تَمامُ◆فيهِ تصَافحتِ الأكُفُّ ولِلقُلو
- 21بِ تَصافحٌ من قَبِلها وسَلامُ◆ومَنِ الذي لا يَزدهي ولوَ أنَّهُ
- 22جيمٌ وباءٌ بعدَه واللاَّمُ◆ومَواكبٌ منها تَغارُ كواكبٌ
- 23إذ ليس في ليلٍ لهُنَّ ظَلامُ◆فيه الأميرُ أبو عليَّ قد صَبَا
- 24من تونُسَ الخَضرا إليه وِسامُ◆ألمجدُ مثلُ الحُسنِ يَعشَقُ بَعضَهُ
- 25وكذاكَ تَصبو لِلكرامِ كِرامُ◆فيه منَ المَلكِ المُفَدَّى قد تَجَل
- 26لَى الجُودُ والإِحسانُ والإنعامُ◆إن ضاءَ منهُ فِرِندُهُ فاحذَر غِرا
- 27رَهُ غاضِباً لِلدِّينِ فَهوَ حُسامُ◆لا تَأخُذَنهُ فيه لومةٌ لائمٍ
- 28وكذلك الإيمانُ والإسلامُ◆فخرُ الأشاوسِ من مُلوكٍ سُبَّقٍ
- 29إن يُرخَ في ساحِ الفَخارِ زِمامُ◆نامُوا بلى وكَأنَّهم ما ناموا
- 30ذِكرى يُردِّدُها الخلودُ عليهمُ◆مِن سَيِّدٍ سادت بهِ الأيامُ
- 31دُم للتَّهاني يا مليكُ يَزُفُّها ال◆خُطباءُ والشعراءُ والنُّظَّامُ
- 32وبعودةٍ مِن رِحلَةٍ مَيمونةٍ◆قد حَفَّها الإجلالُ والإعظامُ
- 33فاهنأ أيا مولاي وابشِر إنَّه◆عينُ العِنايةِ عنكَ ليس تَنامُ