أأماري في علمه أماري

شاعر الحمراء

36 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
عموديه
حفظ كصورة
  1. 1
    أَأُماري في عِلمِه أُماريوله يَشهَدُ الإِمامُ البُخاري
  2. 2
    أوَ ما أنتَ حاضرٌ له يُمليوهو كالبحرِ مزبداً بالدَّراري
  3. 3
    وعليه منَ المَهابَةِ سِجفٌومُحَيَّاه ساطِعُ الأنوارِ
  4. 4
    وكتابُ الإِمامِ مثلُ سَماءٍورِجالُ الحَديثِ كَالأقمار
  5. 5
    وأبو زيدِنا يَجولُ بأبحاثِه فيه كالقَرمِ في المِضمارِ
  6. 6
    كيفَ لا يَسمو وهو نَجلُ شُعَيبٍحُجَّةِ العِلمِ بَحرِهِ الزَّخَّارِ
  7. 7
    حافِظِ المَغربَينِ والمَشرِقينِوهُدى الناسِ قامِعِ النُّظَّارِ
  8. 8
    فأتَى الإبنُ نُسخَةً من أبِيهوتَجىءُ الأنوارُ من أنوار
  9. 9
    ودَليلي على ادِّعائي الذي مامِن سبيلٍ مَعه إلى إنكارِ
  10. 10
    إختيارُ الباشا التهامي إليهوهوَ وهو التهاميُ المَزواري
  11. 11
    والتفاتٌ منَ العَظيمِ عَظيمٌواختيارُ العَظيمِ خَيرُ اختيار
  12. 12
    عَلِمَ اللهُ أنَّ فِعلَكَ هذايا اخا المَجدِ والنَّدى المِدرارِ
  13. 13
    مَحضُ رُشدٍ وحِكمَةٍ وسَدادٍوصَوابٍ ورِفعَةٍ وفَخارِ
  14. 14
    أيُّ شيءٍ من فِعلِكُم لم يَكُن مُعجِزَةً بنتَ عقلِكَ الجَبَّارِ
  15. 15
    حيِّ فيه إخلاصَهُ لكَ إخلاصاً سَما وصفُه على الأشعارِ
  16. 16
    حيِّ فيه الحَديثَ سِحراً حلالاًمِثلَما تَأتي نَفحَةُ الأزهار
  17. 17
    حَيِّ فيه يَراعَهُ في نِظامٍحيِّ فيه يَراعهُ في نِثارِ
  18. 18
    حَيِّ فيهِ النُّبوغ وقد أَربى صَغيراً عَلَى فُحولٍ كِبارِ
  19. 19
    حيِّ فيه لَطافَةَ الرُّوحِ حتىكادَ يَخفى لُطفاً على الأنظارِ
  20. 20
    دُمتَ فَخراً لِعَصرِنا يَتَسامىبِكَ عَن غَيرِه من الأعصارِ
  21. 21
    دُمتَ أهلاً لِفعلِ كلِّ جَميلٍخَالِد الذِّكرِ خالِدِ الآثارِ
  22. 22
    يا أبا زَيدِنا المُفَدَّى ومَن مِثلُ أبي زَيد مُتعَةِ الأفكارِ
  23. 23
    هاكَها وهىَ ذَوبُ عاطِفَةٍ مِنني ما شابَتها يدُ الأغيارِ
  24. 24
    هاكَها مُكبِراً لِقَدرِكَ فيهاولأنتَ الجَديرُ بالإكبارِ
  25. 25
    مِن أخٍ مُخلِصٍ إليكَ كما تَعهَدُه مِن سنينَ ذاتِ اعتِبارِ
  26. 26
    وعلى ما عهٍِدتَ مِنِّي ثَناءًلم أزَل في العَشيِّ والإبكاَرِ
  27. 27
    وأنا مَن عَهِدتُه مِن زَمانٍماضِىَ الحَدِّ زَندُ عَزمِىَ وارِ
  28. 28
    بِغِنى النَّفسِ لم أزَل ذا اعتِزازٍوغِنَى النَّفسِ شِيمةُ الأحرارِ
  29. 29
    لا أبالي باليُسرِ والعُسرِ والإنسانُ بينَ الإيسارِ والإعسارِ
  30. 30
    إنَّ عُسرَ الأديبِ ليس بِعُسرٍويَسارُ الأديبِ غَيرُ يَسارِ
  31. 31
    وإذا كُنتُ مُبتَلىً في مَغيبيبِنُباحٍ من زُمرَةِ الأغمارِ
  32. 32
    ما أُبالي بِهِم وكيف أُباليوهمُ تَحتَ صارِمي البَتَّارِ
  33. 33
    وقفاهم مَصفوعَةٌ بِيمَينيولِحاهُم مَنتوفَةٌ بِيَساري
  34. 34
    وأنا عَنهمُ أصولُ بِقُربيمِن حِمى سيِّدِ العُلا المِغوارِ
  35. 35
    إذ جِوارُ الباشا التهامي مُنَائيوجِوارُ الباشا أعَزُّ جِوار
  36. 36
    والأديبُ الأديبُ لم يَحتفِل تِلقاء عزٍّ بِفضَّةٍ أو نُضارِ