حذرته لو ينفع التحذير

شاعر الحمراء

29 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
عموديه
حفظ كصورة
  1. 1
    حذَّرتُه لو يَنفَعُ التَّحذيرُلكن كذا يَجني الرُّدى مَغرُورُ
  2. 2
    وكذا يُلاقي الآثمونَ جزاءهُموكذا على الباغي الزَّمانُ يَدورُ
  3. 3
    وبَغَى وما التَّاريخُ يَحفَظُ مِثلَهبَغياً يُلاقي ويلَهُ المَغمورُ
  4. 4
    كنَّا وكانَ الكُلُّ مِنَّا آمِناًفي سِربِه والعَيشُ منه غَضيرُ
  5. 5
    لا شملُنا مُتَصَدِّعٌ لا نَومنامُتَقَطِّعٌ لا قَلبُنا مَذعورُ
  6. 6
    حتى دَهانا ما دَهى المَغمورَ مِنسَيلٍ له بِمَصائِبٍ تَفجيرُ
  7. 7
    ما ذنبُ أطفالٍ وذنبُ عَجائِزٍفي الدُّورِ دُكَّت فَوقهُنَّ الدُّورُ
  8. 8
    ما كان أغنَى الآثِمينَ وحِزبَهُمعمَّا جَنَوهُ ومالَهُ الدُّورُ
  9. 9
    دعهُم يَذوقوا الآنَ شَرَّ فِعالهِمفَجزاءُ أفعالِ الشُّرورِ شُرورُ
  10. 10
    فأسِيرهُم لم يُغنِ عنهُ قَتيلُهمُوقَتيلُهم لم يُغنِ عنهُ أسيرُ
  11. 11
    كم نازحٍ عَن أهلِه وبِلادِهقد ساقَهُ لِهَلاكِه المَقدُورُ
  12. 12
    ألأسرَ والتَّقتيلَ كان نَصيبُهولِشَعبِه التَّخريبُ والتَّدميرُ
  13. 13
    يا يومَ تونسَ هل سَتُخبِرُنا بِمَاشاهَدته فالقَولُ منكَ كَثيرُ
  14. 14
    كيفَ الأفارقةُ القَساوِرَةُ الأُلَىيَعلو لهم يومَ اللِّقاءِ زَئيرُ
  15. 15
    صدق الَّذِي بالقومِ قد ناداهُمُفالقُوم هُم والغَيرُ قَومٌ بورُ
  16. 16
    عادوا لَنا مَرفوعةً أعلامُ نصرِهِمُ وذَيلُ فَخارِهِم مَجرورُ
  17. 17
    عادوا وكُلُّ حَقيبَةٍ ملأى من أسلابِ العِدا وَوِطابُهُم مَعمورُ
  18. 18
    وغُزاةُ جَيشِ فَرَنسةَ الأحرارُ مَنلَهُمُ بَدا يومَ الفَخارِ ظُهورُ
  19. 19
    بَذَلوا نُفوسَهُمُ ضَحِيَّةَ واجبٍلم يَثنِ مِن عَزماتِهِم تَحذيرُ
  20. 20
    غاياتُهم تحَريرُ أوطانٍ لَهُمفدَنا إلى أوطانِهِم تَحريرُ
  21. 21
    مُتَلَهِّفينَ لِيَومِ فَصلٍ حاسِمٍيُبدونَ فيه ما تُكِنُّ صُدورُ
  22. 22
    عادوا وفي ساحِ الوَغى مَكتوبَةٌلَهُمُ مِنَ الشَّرَفِ الرَّفيعِ سُطورُ
  23. 23
    عادوا لنا وصُدورُهم مَثلوجَةٌفَرَحاً وصَدرُ عَدُوِّهم مَحرورُ
  24. 24
    قًُل لِلعَدُوِّ ولم يُشاهِد من قِوى الحُلَفاءِ بَحراً بالسِّلاَح يَمورُ
  25. 25
    سَل جَيشَكَ المَكسورَ عَنهم في الوَغىيُخبِرك عنهم جَيشُك المَكسورُ
  26. 26
    بدءُ انتصارٍ ذا وكُلُّ بِدايةٍشُكِرَت فإنَّ خِتامَها مَشكورُ
  27. 27
    قلنا الهَناءُ به انتِصارا مثلماقد عَمَّهُم ويلٌ به وثُبورُ
  28. 28
    حاشا لِمَغرِبِنا يذوقُ رَزِيَّةًومَليكُنا المَحبوبُ فيه أميرُ
  29. 29
    النَّصرُ مُقتِرنٌ بِطَلعَتِه فَدامَ أميرُنا ومَليكُنا المَنصورُ