يا حسرتي يا حسرتي

شاعر الحمراء

42 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
عموديه
حفظ كصورة
  1. 1
    يا حسرتِي يا حسرَتِيعلَى ضَياعِ زهرتِي
  2. 2
    حَيَّا بها حَبِيبٌمهذَّبٌ أديبُ
  3. 3
    باللهِ هل يطِيبُلي فِراقُ قرَّتي
  4. 4
    يَا زهرةً أهوَاهاسُبحانَ من سوَّاها
  5. 5
    لا المِسكُ من شَذاهاواللَّونُ لونُ الدَّرةِ
  6. 6
    أرَجُها يضوعُفتَنتَشِي الجمُوعُ
  7. 7
    وتنزِلُ الدُموعُفي مثل حَرّ الجَمرةِ
  8. 8
    قد فّارقَت أمّاً لهَاكانت تضُمُّ شَملَها
  9. 9
    وتَستطيبُ وَصلَهافي غدوةٍ ورَوحَة
  10. 10
    لَو لم يَكُن من هَمِّهاإلا فراق أمِّها
  11. 11
    لرُوعيت من حِرمِهَالذيذةً كالعِشرَة
  12. 12
    وفارقت من غُصنِهاوإخوةً في سِنِّها
  13. 13
    ومن حِصين كنِّهاأبا وبيتَ أُسرَةِ
  14. 14
    ذُؤابةٌ لَدَيهامن فوقِ منكِبيهَا
  15. 15
    مَسدولةٌ عليهامثلُ انسِدالِ السُّترَة
  16. 16
    تُريكَ عُش دُرٍّصَدرٍ بجنبِ صدرِ
  17. 17
    تجمَّعُوا بوَكرِمثلٌُ اجتماعِ الأسرَةِ
  18. 18
    ياحَسرتٍِي با حَسرتِيهل شِمتَ يا حَميمي
  19. 19
    بَدراً مِن النجُومحَولَه من غُيوم
  20. 20
    رقيقةٍ مخضرَّةِحيا بها صَدِيقُ
  21. 21
    أخلاقُه يَتوقُلنشرِها الفتِيقُ
  22. 22
    وأنجمُ المجَرَّةِإذا صَديقٌ ثَانِ
  23. 23
    حيَّيتُه حَيَّانيوالتقَتِ العَينانِ
  24. 24
    مِنا معا في نظرَةٍثُم رأى بكَفِّي
  25. 25
    ذاتَ البَها والظَّرفِأرفعُها لِطَرفي
  26. 26
    مُصَعِّدا لِزفرَتيأخَذَها وشمَّها
  27. 27
    وبَعد ذاك ضمَّهاوقال ذَا عِطرُ المَها
  28. 28
    دعها بِقَصدِ العِبرَةرأيتُ لحظا ذا كَسَل
  29. 29
    وقامةً مثلُ الأسَلفَعَن هُمومي لاَ تَسَل
  30. 30
    وعن عظِيم حَيرَتِيفًَقُلتُ خذ يا سيِّدي
  31. 31
    وإنني بالمِرصَدِحتَّى أراها بِيدِي
  32. 32
    فلا ضَياعِ زَهرتِيلو كنتُ أرعَى عَهدَها
  33. 33
    لَمَّا رضِيتُ بعَدهامستبدلاًُ ما عِندَها
  34. 34
    مِن الهوَى بهِجرَةلكنَّهُ الإنسانُ
  35. 35
    بطبعهِ خَوَّانُوقَبلَه كما كَانوا
  36. 36
    خَونَة للذمَّةِعلى ضَياعِ زَهرَتشي
  37. 37
    يَبيتُ قلبِي في اكتِئَابودَمعُ عيني في انسكَاب
  38. 38
    وغابَ عنِّي الصَّوابوطالَ رجعُ زَفرَتي
  39. 39
    يا زهرةً قد أُهدِيتبل نِعمةً قد أُسدِيت
  40. 40
    ها مقلتِي قد عَشِيتمِن طُولِ سَكبِ عَبرتِي
  41. 41
    يَا ليتَ شعرِي هل أرىبكلِّ ما فوقَ الثَّرى
  42. 42

    مِن ثروةٍ ووَفرة