كيف المآل إذا تكون الحال

شاعر الحمراء

31 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
عموديه
حفظ كصورة
  1. 1
    كيفَ المآلُ إذا تكونُ الحالُبالجزعِ تَقضي نِسوةٌ ورِجالُ
  2. 2
    هذا الضعيفُ أمامَكم مُستَرحِماًيرجو النَّوال فهل لديكَ نَوالُ
  3. 3
    هذا أبو الأيتامِ خلفَك سائِلاًوأبو اليتَامى دَأبُه التَّسآلُ
  4. 4
    فَعَسَاكَ تُشفِقُ من ألِيمِ عَذابِهوإذا فعَلتَ فرَبُّنا فَعَّل
  5. 5
    آه لأرملةٍ تقود صغارهاوالدمع من أجفانهم هطال
  6. 6
    آهٍ لَها آهٍ لها آهٍ لَهالو كانَ يُجدي آه حينَ يُقالُ
  7. 7
    ظلَّت تَطوفُ على الأكُفِّ بهم وماأجداهمُ الإدبارُ والإٍِقبالُ
  8. 8
    حتى إذا ما الليلُ أقبلَ كاشِراًمُتَبِّيناً من منهمُ يَغتالُ
  9. 9
    وجرت دموعُ اليأسِ فوقَ خُدودهمواليأسُ تَعلمُ أنَّه قَتَّالُ
  10. 10
    نَظروا السماءَ بأعينٍ مُبتَلَّةٍوعلى التُّرابِ لهم فِراشٌ مَالوا
  11. 11
    فَيبيتُ يغزو بالسُّمومِ جُسومَهمأما الجَليدُ فَللجلودِ وبَالُ
  12. 12
    آهٍ لأطفالٍ صِغارٍ أوشَكَتبالجُوعِ تَقضِي نَحبَها الأطفالُ
  13. 13
    آه لأطفال تجود بنفسهافي حجر أمٍّ دمعها سيال
  14. 14
    آهٍ لأشياخٍ تَفانى جِسمُهُمفكأنهم لِشُحوبِهم أطلالُ
  15. 15
    عارٌ علينا أن تَموت ضِعافُنَاجوعاً وتفضُلَ عندنا الأموالُ
  16. 16
    إخوانَنا ألله في إخواننافبِبَطنِهم تَتَقَطَّعُ الأوصَالُ
  17. 17
    ألله في البؤَساءِ إنَّكَ مِنهُمُلولا كريمٌ واهبٌ مِفضالُ
  18. 18
    لا فرقَ بينكمُ وبينهمُ سِوىأنتم ذَوو مالٍ وهُم لا مالُ
  19. 19
    ولَكَم مُقِلٍّ قبلُ أصبحَ ذا غِنىًوأخِي غِنىً قد نابَهُ الإقلالُ
  20. 20
    قد ساءتِ الأحوالُ لكن ما نرَىمنكم به تَتَحَسَّنُ الأحوالُ
  21. 21
    جمعٌ لنورِ الهَدي نُورٌ واهتِداوَلذِى الضَّلالِ مَسَبَّةٌ وضَلالُ
  22. 22
    حققتمُ الآمالَ في إخوانكِمحاشا تَخيبُ لديكمُ الآمالُ
  23. 23
    سَألوا فلَبَّيتُم سُؤالَ ذَويكمُما ضاعَ بين المُسلمينَ سُؤالُ
  24. 24
    ضاءت قلوبُكمُ بنورِ هِدايةٍإيَّاكمُ أن يَعتَريه مَلالُ
  25. 25
    سِيمَا وبَاشانا وكَهفُ مَلاذِناألقولُ قَولٌ والفِعالُ فِعالُ
  26. 26
    ما القولُ قَولٌ عِندَه إن لَم تكُنمنكم بِهِ قَد شُفِّعت أعمالُ
  27. 27
    ولَقد رأيتُم منهُ صولَةَ ضَيغَمٍفي رِقَّةٍ هىَ للزُّلالِ زلاَلُ
  28. 28
    ورأيتُمُ رُوحا أخفَّ مِن الوِصالِ على مُحِبٍّ طالَ عنه وِصَالُ
  29. 29
    ورَأيتُم إخلاصَه ورأيتُممنهُ الذِي به يَستسِرُّ الحالُ
  30. 30
    فَتآزرُوا وتَناصَرُوا مِن حولِهإنَّا النُّجومُ وإنهُ لهِلاَلُ
  31. 31
    وبِحقِّه وبحقِّكُم قولُوا معِيلِيُدم له الإعظامُ والإجلالُ