قد أثرتم لواعجا وشجونا

شاعر الحمراء

29 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
عموديه
حفظ كصورة
  1. 1
    قَد أثَرتُم لواعِجاً وَشُجونَا◆وَهوىً كَان فِي النُّفُوسِ دَفينَا
  2. 2
    زُرتُمُونَا أبناءَ مصرٍ فَألفَي◆تمُ خَيرَ الإخوانِ إذ زُرتُمُونا
  3. 3
    وَرَأينَا منَ الفُنُونِ جَمالاً◆ورَأينَا منَ الجَمالِ فُنُونَا
  4. 4
    ورَأينا التَّجدِيدَ في الفَنِّ وال◆فَنُّ بِغَيرِ التَّجدِيدِ لاَ يَعنِينَا
  5. 5
    ورَأيناكِ فَاطِم فَرَأينا الس◆سِحر لكن سَمَّوهُ فيكِ فُتونَا
  6. 6
    إن تَثَنَّت غُصناً تَغنَّت هَزَارا◆فَوقَه بِغِنَائِهِ يُشجِينَا
  7. 7
    هل رَأيتُم مِنَ الغُصُونِ طُيوراً◆هل رَأَيتم مِنَ الطُّورِ غُصُونَأ
  8. 8
    وَرَأينَا فَواتناً نابغاتٍ◆ورَأينَا نَوَابِغاً فاتِنينَا
  9. 9
    وَرَأينَا الشُّحرُورَ يُعدِ مُنَا شَد◆واً فإِن رَدَّدَ الغِنَا يُحيينَا
  10. 10
    وَجَمالُ الجَمالِ خِفَّةُ رُوحٍ◆وَبتلكَ اتَّصَفتُمُ أجمَعينَا
  11. 11
    ثم عبدُ العزيزِ فِي الذَّوقِ والت◆تَنسِيقِ وَالتَّنظِيمِ الذي يَسبينَا
  12. 12
    فِيهِ تُجلَى لَطافَةُ الذَّوقِ مِمَّا◆يَترُكُ المَرءَ ذَاهِلاً مَفتُونَا
  13. 13
    مَلِكُ المُضحِكِينَ عَبدُ نَبِيٍّ◆هُو وَالله مَالكُ المُضحِ
  14. 14
    خفَّ روحاً وخفَّ وَزناً فإن هب◆بَ عَلى النفسِ خِلتَهُ أُكسِجِينَا
  15. 15
    حِينَ يَبدو يَبدو السُّرُورُ وتَبدُو◆بَهجةٌ تُفرِح الفَتى المَحزُونَا
  16. 16
    مَا على ذِي الأَحزَانِ إلا يَراهُ◆فإِذَا بِالحَزِينِ ليسَ حَزِينَا
  17. 17
    يَترُكُ المَرءَ فِي ذُهُولٍ وتَأثِي◆رٍ كَأنَّ الإِنسَانَ جُنَّ جُنُونَا
  18. 18
    قَد أَلِفنَا ثَدىَ الفُنُونِ رَضاعاً◆فارحَمي فَاطِم وَلا تَفطِمِينَا
  19. 19
    إئتَلَفنَا بكم فَرُمتُم رَحيلاً◆أَو بَعدَ ائتِلافِنا تَهجُرُونَا
  20. 20
    أَهلُ مُرَاكِشٍ رِقاقُ قُلُوبٍ◆رَاقِبُوا اللهَ أيُّهَا القَومُ فِينَا
  21. 21
    فَاطِم لا تُخَيِّبِي ظَنَّنا لا◆خَيَّبَ اللهُ فِي مُناكِ ظُنونَا
  22. 22
    إِنَّما نَحنُ فِي الحَقِيقَةِ جِسمٌ◆حَلَّ فِيه الباشَا رُوحاً أمِينا
  23. 23
    أىُّ إِسمٍ كَاسمِ التهامِيِّ فَالأَر◆ضُ لَدَى ذِكرِهِ تَرِنُّ رَنينَا
  24. 24
    سَيِّدٌ يَعبَقُ المكَانُ لدى ذِك◆رِهِ نَشراً يُفَاوِحُ النِّسرِينَا
  25. 25
    هوَ فَخرُ التَّاريخِ كم به باهى◆مَا مَضى مِن عُصُورِهِ الغَابرينَا
  26. 26
    كم بهِ فَاخَرنا سِوانَا ولَمَّا◆شَاهَدوا صدقَ قَولِنَا شَاركُونَا
  27. 27
    فَعُيُونٌ مِن هَيبَةٍ شَاخِصاتٌ◆وَقلُوبٌ إلَيه حَنَّت حَنينَا
  28. 28
    رَبَّنَا فَلتُدِمهُ فَخراً وَذُخراً◆رَبَّنَا فَلتُدِمهُ حِصناً حَصِينَا
  29. 29
    ليس غيرُ الدعاءِ لي من جزاءٍ◆فلتقولوا أنتم معي آمينا