عبد الناصر الجوهري
Poems
الشِّعْرُ ذاكرةُ الغضبِ
لأنَّكَ مُسْتوطنٌ؛
أساطيرُ الإغْريقِ
لا سمَّاكَ بــــــــ"طرطوس" صهيلٌ للتَّصريع،
غيْماتُ الغُرْبةِ..نبْضُ الوطنِ
مَنْ يَفْرُقُ عنّا موج البحْر؟
وطنٌ يفرشُ حُلْمًا
الدَّمُ .. بالدَّمِ لا يكْفي
حَبَّاتٌ من دُمُوْعِ القمر
قمرٌ مِنْ جبين المساءِ ..
أنا دون غيري - برحْلكِ - أوصيْتِني
ثمَّ ترمَّل - بعْدُكِ - صبْحُ المدينةِ حين رحلْتِ؛
مُوْجزٌ لأهمِّ الأنْباءِ
أنا طفْلٌ من " قَلْقيِليَّةْ "
صلواتٌ على أنقاض الأوطانِ
العامُ الثالثُ والسبعونْ
كورونا قصَّابٌ ثَمِلٌ
أنتَ أخْفيتَ متْنَ الحقيقةِ عنِّي،
رجلٌ تعثَّرَ في الطريقْ
يا شيخَ الزَّاويةِ انطفأ القنْديلْ
أبو سيف
غيمُ المدينةِ أمْ جحيمٌ طاردَكْ؟
هل عاد سرب اليمامات ؟
الذَّين أتوْا بي إلى وَهْدةِ الأغنياتْ
مِنْ سِيرةِ النَّخْل
وسألتُ كلَّ الناسكين،
لمن تهدرين شجوني ؟
و لنفْسِ مشاعركِ الولْهى
الرَّسمُ بلونٍ واحدْ
ماذا لو أرْسمُ ،
السِّندبادُ يشتاقُ الأميرةْ .
ونزلتَ اليمَّ للإبحار كالعشَّاق...
لهشيمِ الذِّكرياتِ ألوذُ
من خلف نافذة الهُيَام
حمَّالةُ القشِّ
أنا ابنُ حمَّالةِ القشِّ
جدالٌ في مجالس المدْح
فلأجل عتابي
من يومياتِ زمَّارٍ حزين
وسمِعْتُ فى الأسواق نعْىَ قصيدةٍ أُخرى لنا
دُمُوْعُ امرأةٍ من ميانْمارٍ
أوَلمْ تئن لتُسمعَ الحُكَّاما
قُرْب ساحةِ الأُمويِّين
فجلسْتُ أرقبُ وجْهَها أتأمَّله
خيالُ المآتةِ ما عاد يُفْزِعُ الغرْبانَ
بالأمس كانتْ من بعيد تخافني
متى العيْدُ يا جَدِّي؟
أتاني العيْدُ يا جَدِّي
مقامُ الكُرْد
أنا أُحِبُّ كاعبًا كُرْديَّةً
ماذا الأن أسميك ؟
أبْدلني اللهُ ..
الشجوُ يغتالُ الربيعَ
للتي تأبى عبوري
الطرفُ الثالثُ
مَنْ ذاك القاتلُ ؟
كَفَى ارتحالاً
يا وجْدُ .. صَهْ
اشتباكٌ مع ابن (ذي يزن)
يأمرني ماردُ إلهامي
تفْسيرٌ جديدٌ لعاشقٍ
ولم أشعرْ بغير هواكِ...
بكائيَّةُ الثَّلْجِ والنَّارِ
يغفو الشيخُ القابع فوق الثلجِ،
بابُ المغاربة يا حارس القتلى
للأرض تأخذني الصَّبابةُ،
القادمونَ مِنَ الرَّدى
خمسون ألفًا في عِداد النازحينْ
حيِّزٌ مِنْ تاريخي المُعلَّبِ
حين أفتحُ نافذتي؛
لمَنْ أتلو ترانيمي؟
أنا الأشواكُ...
ألغامُ الفقْهِ
رجعتْ حوْمةُ "صفِّينْ"
تلك ابتسامةُ شاعرٍ
للابتساماتِ التي ألقتْ إليكِ قصائدي
دموعُ لاجىءٍ سورىّْ
مِنْ ريف "إدْلبَ" نازحٌ عبر الحدودْ
حمْلُكِ كاذبْ
لا هالةَ سوداءَ تحيط العينَ،
عارضٌ لارتجالِ القصيدةِ
بدَّدَ اللهُ أشياءَهُمْ
أُفكِّرُ كأنِّي واحدٌ منهمْ
المُسْتقبلُ لو فرضًا استدْعيناه
ما لُغْزُهُ هذا القِطارْ؟
ما لُغْزهُ هذا القِطارْ؟
أُذِّنَ في العِيْرِ
أُذِّنَ في العِيرِ...
سيِّدةُ البساتينِ
وكما الزُّهور تحنُّ للنَّسماتِ
وظيفةٌومنزلُ!!
وظيفةٌ ومنزلُ
وَحْيُ الانتفاضةِ
عِصابةُ مُسْتوطنينَ،
عصْيانُ الأشلاءِ
وفِّرْ عِقابَكَ يا غبىّْ
مَكْلُــومٌ .. هدَّهُ الشَّوقُ
معاذَ الله لو كنَّا فرادي
آخرُ رَمَقٍ للبنفْسج
هِىَ بالحبيبةِ ذكَّرتني