أساطيرُ الإغْريقِ

عبد الناصر الجوهري

172 verses

Era:
العصر الحديث
Dedication

لا سمَّاكَ بــــــــ"طرطوس" صهيلٌ للتَّصريع،

  1. 1
    وما سمَّتْكَ " قصابينُ" ،وما سمَّتكَ لحونُ الأبْحُرْ
  2. 2
    هذى ليستْ مملكةُ الإغْريق ؛فوديانُ عروبتنا أدرى بشعابِ المعبرْ
  3. 3
    وأساطيرُ الإغريقِ بأعتابِ "بعلْبكَ"؛ما أعطى كُهَّانُ الإغريق صكوكًا
  4. 4
    ما اقتتلتْ فى حُرمةِ قافيتى،لم تُجْذبْ مِثْلى فى وادى" عبقرْ "؟
  5. 5
    ما منحتْ ألقابًا للقادم بالإلغاز ،ومطويَّاتِ قطيعته تفجعنا
  6. 6
    لو عادتْ فوق حصانٍ أغبرْغنَّى العُرْبُ قُبيل قدومكَ ..
  7. 7
    عاشوا فرساناومضوا فرسانا
  8. 8
    وإذا جُنَّ الليلُ عليهمْقرضوا أشعارًا
  9. 9
    فتذكرْ أنكَ أجْهضتَ قريضى ،خُنتَ تراثى المشتاقَ الألحانا
  10. 10
    أحصنة التفْعيلاتِ ،وألَّبت غلائل "كنْعانا"،
  11. 11
    لم تسرجْ غير السجع ..ولم تقتلْ إلا الأوزانا
  12. 12
    ونسيت وسائدكَ الحمراءَ ..على أسفلتِ العزْلةِ ..
  13. 13
    نصَّبت علينا الغلماناقيثاركَ صار بيوتًا للبومِ ،
  14. 14
    ولم ترو .. قصيدتكَ الموءودةَ ..إلا الخصيانا
  15. 15
    عُشْبكَ ما عاد يداعبُ زهرَ الرفض..وما شبَّ على صخرة " سيزيفَ " ..
  16. 16
    فــ "سيزيفُ " الآن أضاع الأوطاناوتذكَّرْ أنَّكَ ..
  17. 17
    سُقْتَ رقاعَ "خليلى" للغول،لأفئدةٍ صمَّاءْ
  18. 18
    وبنيتَ لنا أعشاشًايأكلها البرقُ، وتخشى حِضْنَ الماءْ
  19. 19
    قارورتكَ اتسعتْ..لكن لم نسبحْ فيها بجوار نُجيْماتٍ ،
  20. 20
    سفنُ الدمع اعتزلتْما عادت تمطرُ من عين سماءْ
  21. 21
    إنَّ جراركَ ملآى بالتعبِ النثرىِّ؛ولو فاضت بظلال الأشياءْ
  22. 22
    هذا رُخُّكَ باضَ ..على كتفِ الجنِّيَّةِ ..
  23. 23
    أم أنكَ تعتاد الإلْهاءْ؟وعصافيرُ الشام تهاجر .. للصحْراءْ
  24. 24
    ما باعت بعد فحولتها ؛برقاعٍ تغتال الشدوَ ،
  25. 25
    وبستانَ غناءْتنبتُ فى شرفتكَ الآن فصولٌ للشِّعر ..
  26. 26
    ولم يبق لمثْلكَ إلا عرسُ الإنقاض ،ونوَّار بكاءْ
  27. 27
    والكوكبُ .. كيف اعتقلته ..طواشىَّ "مغولْ"
  28. 28
    لم يبق لديناكى نعزف لحن الإطناب ..
  29. 29
    أكواخكَ صارت كالتابوتِ ..وأما جسدُ المرآةِ .. يفكك أخبيةً،
  30. 30
    ويراوغ شمساًجاءت من أقصى الضوء .. بحِبْرٍ،
  31. 31
    وتخاف أفولْلا ورق التاريخ ينام
  32. 32
    على نافذة الشعر ..ولا نجمك يبزغ بين الأيامْ
  33. 33
    ما عادت تسمع ترنيماتكَ حين توِّدع..أصواتِ القصيدة ْ
  34. 34
    فى الحضرة لا يخشى الشعرُ ..ما أغلق نسرينكَ .. أبوابَ الكوخ ؛
  35. 35
    لتبقى الأجفانُ ..عصفوركَ . .ليس يغرد مثل عصافير الغابةِ ..
  36. 36
    يهرب لو حاصره لواء "المركافا"أو هاجر مُعْتركه
  37. 37
    وتقول سفائنُ أحرفكَ الغرقى ..ما عادت بين الشطِّ وبين البحر
  38. 38
    عوامل عيشٍ مشتركهكفّ عن الخرص ،
  39. 39
    وكفّ عن الإبحار على ظهر خريطتنافمجازى لم يعرفْ دربًا
  40. 40
    إلا ما تركهلستَ هُنا معْشوقًا
  41. 41
    - يا مسكينُ -لـــــ "عشْتار"،
  42. 42
    ولا للسَّنيورة( أفروديت)؛فلم يأتِ ربيعكَ،
  43. 43
    أو إخصابكَ بالكتبِ "الفينيقيَّةْ"الشِّعرُ تغنَّى ،
  44. 44
    وتغزَّل فى قمر اللاذقيَّةْالشِّعرُ بــــــ"غزةَ" يحمل إمَّا حجرًا
  45. 45
    أو بندقيَّةْ"مهْياركَ " يعشق خبزَ الرُّوم ..
  46. 46
    ويعشق ليل القبر ..ويجعل كل الأعراب قلاعًا مرتبكه
  47. 47
    " مهْياركَ" ليس دمشقيَّاإن مآذن أحرفنا
  48. 48
    لن يطمسها الغرباءْكفَّ عَنِ الشكِّ بجيناتِ الأسلافِ ..
  49. 49
    فأضغاثكَ لن تخدشَ كُحْل "الخنْساءْ"لا تزرعْ ثانية ًقلبكَ بالألغامْ
  50. 50
    نحنُ سنحتاج لسْوق "عكاظ" إمامْلكن ليس بماخور قطيعته ..
  51. 51
    أو فى أبراج الإلغاز ينامْإنَّ مدائننا مقفلةٌ ْ
  52. 52
    فى وجه الترميز ؛لكيما تأتى من غربتها السنبلة ْ
  53. 53
    مِسْماركَ .. فى النَّعش / الحى ّ..فليس يباعد بين بحور قصيدى ،
  54. 54
    وذبابُكَ لن يجلسَ بعد الآن على شرفاتِ الكُتَّابْإن كنت رأيت الأنهار ..
  55. 55
    تسير وراء جنازةِ سيدنا "الحُسينْ "هل شاهدت بعيرَ الأوزان ..
  56. 56
    يخرّب فى روض "الرافدينْ"ويهجِّرُ في الغوْطتينْ
  57. 57
    أو مازلت ترى الأشجارَ ..تخاتل أغوار الطرب ْ
  58. 58
    الشعرُ لدينا ديوان العربْأتناما أنت وأمْسكَ فى عرباتِ الشمس..
  59. 59
    ونورسُكَ المذعورُ ..يهاجر من عينكِ إلى الهربْ ؟
  60. 60
    أساطيرُ الإغريق انتحلتْ قاموسَ التخييل،ولم تمنحْ أحدًا
  61. 61
    فالغزلُ ارتدَّ لديناوالمدحُ يجاورُ ناصيةَ الخُطبْ
  62. 62
    هل مازالت كلُّ كراسىِّ القافيةِ الحسناء،تلاصق شمسَكَ ..
  63. 63
    أم صادرها الشهبندرُ؛حين تعرَّت من قمْصان النسبْ؟
  64. 64
    باضت كل تماثيلكَ ..فوق الدهشةِ ..
  65. 65
    ونخيلكَ .. أثقله نوح الرطبْوحروفكَ أجنحة ٌمن فرط النجوى ..
  66. 66
    فى عمق متاهاتكَ .. تمتدْورحيقكَ جفَّ بدهشته
  67. 67
    قتلتْه أفياءُ الوَردْهذا "بطليموسكَ " لا يرنو للكوكبْ
  68. 68
    حتى غولكَ قد ضلَّ الليلَ ،المجدَ العالقَ ،
  69. 69
    والخيل أراه وحيدًامن بئر فراستنا يشربْ
  70. 70
    لا توهم نفسكَ أن الحربَ على الموروث ..لا توهم نفسكَ
  71. 71
    أن الأيامَ - على شطِّ "دمشقَ " - جرادةْونسيتَ بأن تمنح قافيةً لكَ ..
  72. 72
    سرَّ دخولكَ "طروادة "تصريع قصيدى رفَّ وشفَّ وعفَّ
  73. 73
    ومدَّ الجسرَ ..ورملكَ تتفيأه المدينة ْ
  74. 74
    )الجولانُ ) على حالكَ غاضبةٌ وحزينة ْوأشكُّ بأن يمنحكَ التنزيلُ ..
  75. 75
    ما شاهدت التوباد يُوثِّق "ليلى"أو قمرًا زفّ إلينا ضوء حضارته ْ
  76. 76
    فأساطيركَ.. أبعد مما فى قلبكَ ..زُجَّ مؤلِّفكَ المسكينُ إلى والمقصلةْ
  77. 77
    والكون يسبحّ ..حين تجىء مُعلَّقتى تحمل أعواد َبخورى
  78. 78
    تملأ أيامى البيضَ ،وقافيتي تهربُ فى حافلة ْ
  79. 79
    وغباركَ يتبعنا والحافرُ ليس شبيهُ الحافرِ ..إن غيابكَ مثل حضوركَ يتقمَّصُ دور البهلوانْ
  80. 80
    وخطاكَ المشدوهة ُللجنَّةِ ..تحرس أفراسَ النثر العاقر ..
  81. 81
    "فالمُتنبِّى" ليس نتاج تراجم "طالبان "صناجةُ أعشى المنتديات الآن يهمش في المهرجانْ
  82. 82
    أعلمُ أن خرافتكَ العمياءستجلس فوق عروش التخييل ..
  83. 83
    وفى يدها الصولجانْفعناقيدك َ لا تزهرُ ..
  84. 84
    إلا فوق ركام المُذهَّبات ْلا تبحث عن ممكلةِ الرمادْ
  85. 85
    ازدحمت باحاتُ المزادْأنت تحرّض كل الطير ..
  86. 86
    على وأد شغاف البلادْوقتلت مواجيد الفؤادْ
  87. 87
    ما جدوى هدم ممالكنالا سيرتكَ الأولى.. "عشتار"،
  88. 88
    ولا سيرتكَ الأخرى "أفروديت"،ولا حتى من سيرةِ مِزْولتى المهجورةِ فى الأحقابْ
  89. 89
    لستَ تخادن مئذنة ً ، شامخةًأو تعشق زهدًا لقبابْ
  90. 90
    الكاهنُ لا يطمس أسفار المعبدْلا يهدمُ فى الليل مسلات الاطناب
  91. 91
    كعبٌ تشبَّبَ يشتاق سعادًا فى مُنْتدياتِ "المربدْ"إنى أدعوكَ . .. لخدر التاريخ ..
  92. 92
    فهب أنى صوتٌ من ماءٍأو شبه جزيرة حرف ٍ
  93. 93
    تشتاق إلى مرفأْلا تفقأ ْعينَ مُعلَّقتى
  94. 94
    غلمانكَ .. قد وأدوا حقل المزامير ْسلبوا زهر اللوتس من قافيتى ،
  95. 95
    سلبوا همس الهدير ْخانوا القوسَ القزحىَّ الرابض فى شِعْرى
  96. 96
    وتُحاصر فوق رقاع الشطرنج .. الفيلْأَبْنى أبياتًا من طمى النيل،
  97. 97
    وغبارك بعثره شرخُ المراياهذى جوقتكَ الآن تغردّ داخل ..
  98. 98
    روض المناياوقوافلكَ العرجاء تمرّ على أضرحة اللغويين ؛
  99. 99
    فتغرق فى نفس بحيرات التورية ْمسكينٌ يا صهْد البادية ْ
  100. 100
    النفط ُ،وخنجركَ المسمومو"كعْبٌ" تحضنه العباءةْ
  101. 101
    الشِّعْرُ البيْتيُّ تراءى في كنف نبيِّأعطاه البراءةْ
  102. 102
    وتناسخك انقلب اليوم يعانق ..قشَّرْ تفعيلات كتابتكَ المرويَّة ...
  103. 103
    عن راوي في النقل تشابهلا تتحصنْ من أحوال الصَّحابةْ
  104. 104
    أفراسكَ ليست تأكل من عُشْبِ السلف الصالح ،أنتَ كحدسكَ لا تعرف وجد الأعالى
  105. 105
    أنتَ كحدسكَ ..لا تعرف كيف يعافر نهر الخيالِ
  106. 106
    أسكن فى باكورة تلك الرياحْفمكوسك ليست جسدًا
  107. 107
    ماذا الآن ترى ؟!قد نهبوا خاتمَ سيِّدنا "الحُسينْ "
  108. 108
    نهبوا الفسطاط ،و مغْزلَ "فاطمةٍ"
  109. 109
    وسنونوات الحدس الحالمةْمن أخبر "هولاكو"
  110. 110
    أن حرير " البصرةِ " ..يصنع منه العروشْ ؟
  111. 111
    بحواديت فراتىوطلاسم كل النقوشْ ؟
  112. 112
    أم نضبتْ مقلُ النخل ..السامق فى غيطان"العراقْ" ؟
  113. 113
    وطنٌ فى الأسر ..وهذى فتوى العُزْلةِ أخبرني كيف تطاقْ؟
  114. 114
    أرفع طوطمكَ الممسوخ على زند التفتيت ؛فهذى مُهجُ العزف تروم النخيلْ
  115. 115
    ماذا الآن ترى ؟غير تفاعيل الخليلْ
  116. 116
    وخراجى من سهم المعرفة المكلوم ..يحاصره " الحجَّاجْ "
  117. 117
    فقطيعتكَ الخجلى ما كانت لتحنّ ..لقُرطبة الفيحاء / لبيروت/ لقرطاجْ
  118. 118
    إن مدائن شمع ٍ لا تغلقُ أبوابالا "شهر زاد " تراود سيَّافا
  119. 119
    يا مسكين ولا النسرين ينازل ..لسنا أجلافا
  120. 120
    أنتَ وحدسك لا تحتاجا لتقيَّةْالتفعيلاتُ هنا
  121. 121
    فى مخمل رائحة الحقل القرويَّة ْإن حوارييك هنا
  122. 122
    صنعوا من كل جنازات الأهلَّةِ ..لا القمر الطالع . .
  123. 123
    يسكن فى حانوت التكثيف ..ولا سيدة القصر تغازل أبطال الأقنعة ْ
  124. 124
    من سيفسر أبعاد جهاتى الأربعةْ ؟من سيفسر نفس تراجيديا الأسئلة ؟
  125. 125
    هانت كل حروف جراحىليست جغرافيا النكبة تحتاج خبير المُعْضلةْ
  126. 126
    المارة .. قد عادوا من حيث أتوْالا أنتَ عرفت خبايا علومى،
  127. 127
    فكيف تُحكِّم فى أسلابى " أفلاطونْ "أو حتى آخيتَ الحنظل ..
  128. 128
    لا تهدِ الزهرَ لمن يا - عرَّاب - يموتْصلواتكَ فى جوف "عكاظ".. هباءً؛
  129. 129
    لو أفنيت طقوس الورع / الوله /الدمع إلى الملكوتْ
  130. 130
    ليستْ تيجانكَ لولؤ ، أو يا قوتْرد مظالمنا والأسلابْ
  131. 131
    وأشكُّ بكل البوم الهارب ..حين تحاصر دهليز اللحونْ
  132. 132
    لا تحتقر الأسلاف ..فمن أنت تكون ْ؟
  133. 133
    أوصاف الجسد الميِّتِ ليست لغةً لبلادىلا أنتَ "الحلاّج "..
  134. 134
    ولا أنتِ بلغت فروسية "عنترْ"نمْ ْ.. نامتْ قبْلكَ قرطبةٌ
  135. 135
    فالساحرُة العمياءُ تغادر منتدياتِ الذاتِ ..وفى أكمام تخفيها أعشابُ البوح ْ
  136. 136
    ما هذا الجُرحْهل مازلت سخياً
  137. 137
    كى تمنح أطفال الشرق الأوسطِ ..ألواناً وكتاب ْ
  138. 138
    لا تكتبْ موتى فى أحشاء غراب ْغنِّ على بحر المجتث كما كنت تغنى
  139. 139
    فخليجكَ ليس خليج المرايايسبح بين مدار ٍ
  140. 140
    لفصولٍ قادمة ْفاستسلمت لعشب مسافات ٍ حالمة ْ
  141. 141
    إنكَ آخيتَ قوافلنامع أوِّل قافلةٍ لبنى الأصفرْ
  142. 142
    وأضعْتَ سنابكَ "أبجرْْالشِّعْرُ على شطآن البحر طوى الريح ،
  143. 143
    ولم يتكسَّرْلم يتدحْرجْ فى النهر النائم..
  144. 144
    خاتم تلك الخلافةْلا تعشقْ قيثارةَ من فصلوا الرأسَ عن الجسد المُضْنى
  145. 145
    واسألْ تلك العرافةْمن اين نزحت لحـتفكَ..؟
  146. 146
    والموتى نهبوا أجران الدمع ْإنَّا أعطيناكَ رنينَ ديمقراطيا
  147. 147
    من اين نزحتْ ؟وعصافيرُ البستان تهاجر فى موسمها
  148. 148
    ترفع قافية الرايات ْوأساطيركَ لم تسردْ إلا المجهولَ،
  149. 149
    وتنفخ فى لغة التوريَّاتْولتطرد أشباح الموسيقى
  150. 150
    فقرابينكَ لن تُغرىمعْبد إصباحْ
  151. 151
    فنواقيسكَ ليست أهدابافالنبر أراه خرابا،
  152. 152
    أو مازلت تخبِّىء نثرياتكَ تحت قشور الكلماتْلو" بشَّارًا "من ماتْ؟
  153. 153
    فالشِّعُر أبَى أن يحرقَ اوراقًا قديمةْشِعْركَ ما زال يغيظ التُّفاح بأغلال الهزيمةْ
  154. 154
    ما دوَّنه الشعراءُ الأقحاحُ أوثِّقهلن تمنعني أن ألبس سُتْرة رفضْ
  155. 155
    أن نوافذكَ المُغْلقةاشتاقت كل عصافير الفيضْ
  156. 156
    وحروفكَ ليست حُبْلىبل مازالت فى الحيضْ
  157. 157
    يبقى الله على حلقومكَ ..القيظُ تغنَّى
  158. 158
    وصقيعُكَ غنى لبيارق نجْم ٍيرتاب الأفولْ
  159. 159
    فأفقْ يا مسْطولْفمُعلَّقتى كانت فوق "الكعْبة"،
  160. 160
    علَّقها عقيلُ بنى "هاشمْ"و "الحجرُ الأسودُ" تحضنه الأبياتُ،
  161. 161
    تأمِّنهُ حين طوافكَ - يا مسكينُ - سلامًا،ما قد ضاعَ ..
  162. 162
    فتحتَ شُجيرات الصبح ..تُغنِّى الثمارْ
  163. 163
    فعلام تؤلِّبُ ضد تراثى ثعالب ذاك الغبارْ؟شبهت أعاريضي بتماثيل العرب القديمة
  164. 164
    فالإغريقُ لهم نفسُ الآلهة العقيمةْأتجمِّعُ سربَ فراشاتكَ ..
  165. 165
    ثم تصادر باخرتي في البحارْ ؟أشرعَتَ بحلم نجمياتكَ ،
  166. 166
    ثمَّ تنصِّب نفسكَ فى عاصفتىملكًا للريح وقيصر هذى الدِّيارْ؟
  167. 167
    فلماذا تنزع أشجار الإيقاع..أمام الصغارْ؟
  168. 168
    هذا ليس بحضن المحبوبة "درعا "؛عشقك مُسْتعارْ
  169. 169
    معرفتي ليست عاجزة؛كي تكشف من فجَّر في " جرمانا "
  170. 170
    تحت الأنقاض "سمير القنطار "لسنا ضدكَ في حرب "الفُجَّارْ "
  171. 171
    "داعشُ " تقتلني مثلكَ؛لو وقعت في الأسر معلقة لقريضي ،
  172. 172

    أو أحد النُّثَّارْ.