دموعُ لاجىءٍ سورىّْ

عبد الناصر الجوهري

24 verses

Era:
العصر الحديث
Dedication

مِنْ ريف "إدْلبَ" نازحٌ عبر الحدودْ

  1. 1
    أشكو مِنَ التهجيرِ،والإقْحام ِفى فتنٍ تسودْ
  2. 2
    أنا نازحٌ للموت برْدًا،والثلوجُ كغُرْبتى قد أغْلقتْ دونى السدودْ
  3. 3
    لو دانةٌ قصفتْ ديارى- مُسْتحيلاً - لن أعودْ
  4. 4
    والخوفُ يفترسُ الخيامَ..مُجدَّدًاإنى المُضيَّعُ تحت أقدامِ الطوائفِ ،
  5. 5
    أين اللجوءُ إلى مواثيق العهودْ؟وحدى هُنا - للقتْل - تتركنى
  6. 6
    والنفطُ صار مُهرَّبًاوتقاسموا إرثَ الجدودْ
  7. 7
    فكأننا شَعْبٌ يُساقُ إلى الهلاك.ِ.وفى عريكته القيودْ
  8. 8
    وبساعدى المبْتورِ..عن وطنى أذودْ
  9. 9
    أمشرَّدٌ حُلْمُ العليلِ؟إذا تحاصرنى المجازرُ،
  10. 10
    أبكى ديارى ،والعتقُ مُحْتجَزٌ بمُعْتقل التفاوض،
  11. 11
    الحربُ قرصانٌعلى الأبوابِ تختطفُ الجنودْ
  12. 12
    قد أجبرونى أنْ أشقَُّ الآن أنفاقًا؛لوأدِ الأرضِ شريانِ الخلودْ
  13. 13
    قد أجبرونى أن أبيع بساحهمْقدَّاحةً للأثرياءِِ،
  14. 14
    وأنْحنى لو جاءنى جلادهُمْ ؛بالبطْش ينتزعُ الجلودْ
  15. 15
    والحافلاتُ تُقلُّنى بين الحدودْمُتسلِّّّّّلٌ
  16. 16
    - مثل اللصوص - إلى عنابر مخزن السفن القديمةِ،يَبْقى له حقُّ المعيشةِ فى الوجودْ
  17. 17
    إنى تلاحقنى كلابٌ للحراسةِ فى الحواجز،حتى دَوارُ البحر يقتلنى
  18. 18
    وسُتْرةُ النجاةِ كيف تُوقفُ الغرقْ؟فغدًا سيأخذنى المُهرِّبُ للجحيمِ..
  19. 19
    فى صناديق القلقْمُتَجنِّبٌ - عند النزوح - بصمةَ العين الغريبةِ،
  20. 20
    والفؤادَ إذا عَلِقْسيرًا على الأقدام لا أنوى الوصولَ لغير مثواى الأخير ،
  21. 21
    فى المُفْترقْالشمسُ مرقدها اللُّجوءُ إلى الشَّفقْ؟
  22. 22
    فقد العيالَ وراءهوالفجرُ يلمعُ فى الأفقْ
  23. 23
    يأبى اختزالَ مصيرهُوالعيش فى تقديمه
  24. 24

    طلبَ اللجوءِ المُخْتَلقْ