بابُ المغاربة يا حارس القتلى

عبد الناصر الجوهري

26 verses

Era:
العصر الحديث
  1. 1
    للأرض تأخذني الصَّبابةُ،أمْ تُراها نكْبةٌ،
  2. 2
    والموتُ لفَّ المعْبرا ؟فالموتُ هلاَّ أثمرا ؟
  3. 3
    يا مهْبطَ الأديان،يا وَحْيَ الوري
  4. 4
    فالعِتْقُ يلثمُ بيْدرابابُ المغاربة استجار بـحارس القتْلى ،
  5. 5
    وحفَّار القبور أَمِ استغاث بِسارق المبْكى،الذي قد لاح لي مُسْتكبرا ؟
  6. 6
    أمْ يا تُرى قنْديلهُفينا أطلَّ،
  7. 7
    هذي شوارعُكِ الحبيبةُ هل تُؤجِّلُ للأحبَّةِ...أمْ مهجرا ؟
  8. 8
    اشتقتِ للمعراجِ،أم جُنْحُ البُراقِ متيَّمٌ
  9. 9
    من بعده صار الشتاتُ مُعسْكرا ؟مازال ليلكِ مُقْمرا
  10. 10
    بالقربِ صلَّي في حناياكِ النبيُّ...يُنْسي الحنينَ ؟
  11. 11
    فلي اشتياقٌ،واسألي أمْ القُري
  12. 12
    محرابكِ الفيَّاضُ...قد صار فينا المنْبرا
  13. 13
    لا تخبرانيعن بني كنْعان ؛
  14. 14
    فالعُرْبُ المُقيمةُ في تواريخيتتوقُ الكوثرا
  15. 15
    فالفجْرُ عانق أدمعيبين السجون،
  16. 16
    ومايخاف المخفراوالنُّورُ يلتهمُ الظلامَ،
  17. 17
    ولا يكفُّ عن القتال...وما يراه مُبعْثرا
  18. 18
    أشتاق عاصمةَ الملائكةِ الكرام،فلن تخاف الإحتلالَ،
  19. 19
    وما خشتْ مُسْتوطنًا بالذُّعْر،أو مُسْتعمرا
  20. 20
    تأبى القصيدةُ كلَّ حربٍ،لو تصادر أسطرا
  21. 21
    المدُّ طال بـقاربيإنِّي لـقلبكِ مُبْحرا
  22. 22
    عشقًا أحنُّ إلي عيونكِ ،أو قبابكِ أو دياركِ،
  23. 23
    هذي دمائي تفْتديكِ؛فما رصاصي في المعاركِ كان يومًا طائفيًّا،
  24. 24
    صبرًا فـزيْتوني استجار بـشعْبه ؛حتمًا سيخرج أنْهرا
  25. 25
    المقدسيُّون استعدُّوا بالهُدىكهْلُ الهُدي مازال يمشي
  26. 26

    في البلاد مُكبِّرا