عصْيانُ الأشلاءِ

عبد الناصر الجوهري

21 verses

Era:
العصر الحديث
  1. 1
    وفِّرْ عِقابَكَ يا غبىّْلا هدمَ بيْتٍ للشهيد أذلَّهُ؛
  2. 2
    عند الحصار،ولا حظرٌ لدفْنى فى البلادِ..
  3. 3
    فلأنَّنى عظْمى أبىّْحتى النعوش نسوقها نحو الجنان،
  4. 4
    نزفُّها فى كلِّ حىّْأشلاءُ من حملوا القضيَّةَ ..
  5. 5
    لن تُفارقَ نومكَ المذعورَ،موتِى غالبًا يبقى عصىّْ
  6. 6
    سأطارد النَّومَ المُفخَّخَ فى عيونكَ،لن ترى إلا هلاكًا
  7. 7
    قد تربَّص بالملاجىءِ،يفْتدى مسْرى النبىّْ
  8. 8
    فستنهشُ الأمواتُ رأسكَ،أو سيأخذ ثأرنا منكَ انتقامًا
  9. 9
    لن تردعَ الشُّهداءَ، وروحهمْتُخْفى حوافزكَ العقيمةُ خيبةً
  10. 10
    فى دولةٍ لم تختبئْ إلا وتبنى حولهادومًا جدارًا عُنْصرىّْ
  11. 11
    هذى خزائنكَ الثقيلةَ كلهاواللهِ.. لن تُغْنى عن الأوطان؛
  12. 12
    لو ملأتْ يدىّْهذى بلادى مدْفنى
  13. 13
    الصَّبْرُ أبلغ مدْفعٍوالأرضُ باطنها رفاتٌ من صمودٍ
  14. 14
    وبحجْم أضرحتى أنا وطنٌ كبيرٌلا يُسلِّمُ رايةً عند النزال لغاصبٍ
  15. 15
    إنى أقاوم بالأظافر،فاليوم لا تستنظر الإذلالَ فىّْ
  16. 16
    كُوفيَّتى ستكون مشْنقةًلمثلكَ يا غبىّْ
  17. 17
    ستكون مشْنقةًلمُحتلٍّ يجرِّدنى ديارى،
  18. 18
    قبْلتى الأولىوينسبها له
  19. 19
    ما ردَّها بومًا إلىّْفلجثِّتى دفنٌ
  20. 20
    سيحفظه التُّرابُ المقدسىّْالموتُ لا أخشاهُ،
  21. 21
    بل أطْويهُ طىّْفالموتُ... أبسط ما لدىّْ