هل عاد سرب اليمامات ؟

عبد الناصر الجوهري

44 verses

Era:
العصر الحديث
Meter:
بحر المتدارك
  1. 1
    الذَّين أتوْا بي إلى وَهْدةِ الأغنياتْ◆لقنوني وصايا الحروفِ ..
  2. 2
    أناخوا لِيّ الأمنياتْ◆و الذين مضوْا فوق عظم القصيدةِ ..
  3. 3
    لم ينظروا – تحت أقدامهمْ –◆ليروْا زْهرةً نبتتْ بالرفاتْ
  4. 4
    علّني قد تركتُ الأماسيَّ .. مُتْرعةً◆تستظلُّ بــدمْع الحياةْ
  5. 5
    يا فتى بدنان المحبَّةِ .. هاتْ◆و اسقني دفءَ ( ليلى ) ،
  6. 6
    و لا تترك اليوم قافلةً للغاتْ◆و أسرج الخيلَ ..
  7. 7
    و الذكرياتْ◆فالشِّموسُ التي نَزَحَتْ من قوافي اغترابٍ
  8. 8
    ستفرش نهرًا ،◆يضمُّ فصولَ الشَّتاتْ
  9. 9
    الأرساريرُ .. تقتسمُ الطميَ ..◆في جندلٍ للخيالاتْ
  10. 10
    إنها تترك العُشبَ .. في ذعره ،◆و تهيّئُ نارًا ،
  11. 11
    لكي تستثيرَ الفراشاتْ◆ريثما لحقتْ نفْسُ أحصنةٍ للمجاز ..
  12. 12
    بصهدٍ ينامُ بحِضْن النهاياتْ◆للأراجيز .. ما قد حوتْه المراثي ،
  13. 13
    و للنيل أن يقتفيْ زفرةً للمداراتْ◆من رأي وثبةً خبَّأتها اليماماتْ ؟
  14. 14
    لا دعتْني اللحونُ لأعراسها ذات يومٍ ،◆و لا تركتني أعاود عِشْق الحكاياتْ
  15. 15
    للقريحةِ .. ما للبلاد من العيشِ◆حيث اللجوءُ لأخبيةِ للفُتاتْ
  16. 16
    أتركُ الآن خلفي خروجًا◆و دغْل صدىً للثُّريا،
  17. 17
    و بعضَ الإشاراتْ◆و أعودُ على صهوة الجُرح .. للمكناتْ
  18. 18
    أيُّها المُسْتحيلُ أجبْني ..◆فكم لا تلوذُ العذاباتْ
  19. 19
    فقدتْ غربتي قرْطها◆عند أدوية المُسْتحيلاتْ
  20. 20
    هل تعود الظلالُ / الظلاُل تفتشُ،◆و السوسناتْ ؟
  21. 21
    اسقني أيها المستحيلُ ..◆وصبّ لِيَ المفرداتْ
  22. 22
    جئتني تندبُ العُمْرَ أمْ◆جئتني تندبُ العادياتْ
  23. 23
    و تدوس على الوجد في سهله◆عاشقًا بعض أرصفةٍ للغياب ..
  24. 24
    و للحافلاتْ◆نفسُ دهشتنا ترقبُ الطيرَ ..
  25. 25
    حين يعسكر فوق البناياتْ◆هل تخبِّئ أقمارنا
  26. 26
    وطناً يعشقُ الرابيات ؟◆من هنا قد تمرَّ عليكَ الشغافُ /
  27. 27
    المواقيتُ ..◆حُبلى بدلِّ المساءاتْ
  28. 28
    اسقني و الهُيَامَ المُبعْثرَ .. و الحالماتْ◆اسقني و ابتسمْ لا تُهيَجْ جِرارَ المرارة ..
  29. 29
    ما فات / فاتْ◆ألقت الأرضُ .. قنينة الابتساماتْ
  30. 30
    وَ مَضَتْ مُترنّحةً◆هل تعرّج للجاذبيةِ ..
  31. 31
    أم تستبيح الجهاتْ ؟◆اسقني يا قريضُ
  32. 32
    و دعْ وثبة للبراءة .. لا تبكِ إلا المواتْ◆اسقني و امزج الشعرَ ،
  33. 33
    بالوصْل ،بالهينماتْ◆اسقني مَرّةً قبل أنْ يأتيَ الحلمُ ..
  34. 34
    مُتكئاً في الغروب على شجوه◆عُنْوةً .. يسترد المتاهاتْ
  35. 35
    ريثما لا تُحاصر بيني و بين الأهازيج ..◆نفسُ النهاراتْ
  36. 36
    كل تلك الشطوط أذابت خوائي،◆و بثتْ بحور الهوى اليانعاتْ
  37. 37
    اسقني و اسقِ .. كل الصباباتْ◆اسقني و اسقِ طيف اللواتي
  38. 38
    خطفن رؤايا لمتن الخرافاتْ◆فالرِّياحُ التي نَبَشَتْ مُهجَ العتق ..
  39. 39
    و تهجَّى العرا غيمة الانكساراتْ◆اسقني قد تلملمني ضحكةٌ الشوارع ..
  40. 40
    أو صرخةٌ للفراتْ◆ريثما في الجوار ..
  41. 41
    توشوشنا الترعُ المستكينةُ ..◆و المُنْتهى و المجرَّاتْ
  42. 42
    اسقني علّها تستريح الكناياتْ◆هكذا أنتشي حين أتركُ ناصيةً للرواح ..
  43. 43
    تحنُّ لقلب الفلاةْ◆اسقني هل يلوحُ على التلِّ مُزْنُ القوافي،
  44. 44

    و هل عاد سرْبُ اليماماتْ ؟