بكائيَّةُ الثَّلْجِ والنَّارِ

عبد الناصر الجوهري

26 verses

Era:
العصر الحديث
  1. 1
    يغفو الشيخُ القابع فوق الثلجِ،وفي لحظة نسيانْ
  2. 2
    هربًا من قصف بنايات الأوطانْيعزفُ لحنًا أودعه
  3. 3
    في الغابات ملاذًاظنَّاً منه .. بأنَّ الدُبَّ المتوحش لن يهجم...
  4. 4
    في الأحراش وفي الغدرانْما ذنب المدنيين،
  5. 5
    وما ذنب القرويين الشيشانْحين يفيقُ...
  6. 6
    فيبصر أنَّ الدُبَّ الآتىفى عينيه الشرِ ،
  7. 7
    وفى عينيه الغدروألسنة النيرانْ
  8. 8
    يلتقطُ المصحف في يدهوتسيل دماءٌ
  9. 9
    لكى يوقف زحف الدُبِّالنازح من جبل الموتِ الملعون الكثبانْ
  10. 10
    ويقاوم طابور القوات الخاصة ليلًا ،ونقاط التفتيش،
  11. 11
    وأقنعة الشيطانْوتحوطه ملائكةٌ
  12. 12
    من نور الفرقانْمن نور الرحمنْ
  13. 13
    إذْ بالدُبِّ يعاود مفترسًامن في الملجأ
  14. 14
    أو بين الجدرانْفيهبَّ الشيخُ الآمن فى وجه الدُبِّ
  15. 15
    ويضمُّ ثنايا الأسحارْيحلم بالدستور
  16. 16
    ليعلو علم الأحرارْفترفرف فوق طلولِ العتقِ ..
  17. 17
    جموع الأطيارْلحن الشهداء بقرب الانهارْ
  18. 18
    يا أرض الله المنانْإن ملاحمكِ احتارت فيها كل حكايات الإنس أو الجانْ
  19. 19
    وأساطير الأسلاف ومنحدرات الغيلانْقد صار الدمٌّ بركانْ
  20. 20
    لهوية انسانْأنتِ الأنشودةُ بين الثلج يرددها المنفصلون الثوارْ
  21. 21
    أهوالُ الحرب الدموية مثل قلادة بنتٍتلعب وسط الأشباح ولا تخشى الأخطارْ
  22. 22
    جثث القتلى لا تحتاج رسومًاأو هدم الدارْ
  23. 23
    يا طيرًا مذبوحًافوق الثلج هنالك أشعلنا النارْ
  24. 24
    تحتكِ أفراخُ الحرية في الميدانْلا تكفي أي مجاعة لاجيء...
  25. 25
    في سحق الأوطانْفي مأذنةٍ رغم حصار السجَّانْ
  26. 26
    فوق سماواتيبجناح الإيمانْ.