لمَنْ أتلو ترانيمي؟

عبد الناصر الجوهري

25 verses

Era:
العصر الحديث
  1. 1
    أنا الأشواكُ...لي قلْبٌ يُعذِّبُنى
  2. 2
    لماذا الآنَ يا ربِّىأحلَّ العصْفُ أوراقى ؟!
  3. 3
    فلمْ أقصدْ أسىً يومًاولا طلْحًا على ساقي
  4. 4
    ولكنْ عثَّرتي وَخْزيوصمتي متنُ إخْفاقي
  5. 5
    فكم آلمتُ روَّادِىفجفَّ الزهرُ من حولى
  6. 6
    وناحتْ فىَّ أشواقيولا زال النَّوى يجثو
  7. 7
    على الأغصانِ يصعقُنيفلا تنْمو رياحيني،
  8. 8
    ولا تنفكُّ أطواقيفكم داست على الأعوادِ .. أصحابٌ
  9. 9
    كم انسابَتْ دمائُهمُوماجتْ بين أنْفاقى
  10. 10
    وكم أشعلتُ أجْرانًا،فما ذنْبي ؟!
  11. 11
    أهذا العارُ من أفياءِ خُذْلانيوميثاقي ؟!!
  12. 12
    لِمنْ أتلو ترانيميوأحكي تيْه أحداقى ؟!
  13. 13
    فكمْ فاضتْ أساريرىورغْمَ الغَيْمِ كم أدعو مداراتٍِ
  14. 14
    ولكنِّى .. إذا فاءَتْ أزاهِيرىأشاعَ الجدْبُ هَرطَقَتى
  15. 15
    ودبَّر فخَّ إحْراقىفكمْ أسعى بأوجاعى
  16. 16
    وكم أصبو عشيَّاتٍأغاريدًا تُهدْهِدُني،
  17. 17
    تُسْربلني بأحلامٍوتُنبتُ عُشبَ تِرْياقى
  18. 18
    وكم حاكوا ليَ الأفخاخَ .. فى دغْليفحطَّابون باديتى
  19. 19
    أَمَاتوا فىَّ ألحانى،فكم تلتاعُ أفئدتى
  20. 20
    وساقاىَ المُعلَّقتانِ .. في شَرَكٍأَمَالا هدْءَ آفاقى
  21. 21
    فما الأقمارُ قد عادت إلى غوريلكى أغفو بإرهارقي
  22. 22
    وألهثُ من خُطَى تعبيإذا ما الليل فاجأني بإعتاقي
  23. 23
    أصارَ المرُّ مَمْلَكَتيأيَخْشى الطَّيرُ ناصيتي،
  24. 24
    وأعْناقى ؟!إذا ما اجْتثَّ أفنانى
  25. 25
    عزائي أنني سَمْحٌلمنْ يشْتاقُ إزْهاقي ‍‍‍!!