عارضٌ لارتجالِ القصيدةِ

عبد الناصر الجوهري

24 verses

Era:
العصر الحديث
  1. 1
    بدَّدَ اللهُ أشياءَهُمْكلَّما دخل الشِّعْرَ أعْمى
  2. 2
    سحبوهُ على أمِّ عيْنيهِ صوب المدافن ،ثمَّ أشاروا إليها ..
  3. 3
    هُنا قُتل "المُتنبِّيْ"،هُنا تركتهُ القوافي بلا أيِّ مأْوى ،
  4. 4
    وقالوا لأعمى الخُطى:جرَّدتْ دُوْرُ نشْر المعارض هيْبتهُ ،
  5. 5
    وإذا لبس المُتشاعرُ يومًا عباءتهُحمَّلوهُ الرَّكاكةَ،
  6. 6
    والاصطناعَ،وزادوا على الكيْل فالكيْلُ للشِّعْر جائزْ
  7. 7
    سواهُ .. على عبْقر الجِنِّ يعْبُرُدون التَّفاعيل ،
  8. 8
    فالنَّظمُ ما عاد يأتي بأيِّ جديدٍ لـــ معْنى،إذا شكَّ في أمْرهمْ
  9. 9
    نازعوهُ ولو في ارتجال القصيدِ؛ليُخْفِيَ أوزانهُ ،
  10. 10
    خلف إصْبعهِ ،أو يُخبِّئهُ بين لحم الأظافرْ
  11. 11
    ولو عاودته القريحةُ ..جُنَّ لهمْ حافرٌ لا يزال يُطاردُ حافرْ
  12. 12
    أخْبروهُ بأنَّ الأعاريضَ مُتعبةٌفي مقارعةِ اللَّهجاتِ ،
  13. 13
    وليستْ ستقوي على طول ذاك الطريقْمِنْ مخابيء تلك المنصَّاتِ ،
  14. 14
    والحرْفُ مُتَّسعٌ لا يضيقْبينما لم يكنْ ظاهرُ الشِّعْر عند ثقاتِ البلاغةِ..
  15. 15
    إلا مُعلَّقةً فوق أستار بيْتي العتيقْلا ضجيجَ سيبقى
  16. 16
    وما سُنْبلةٌ للطَّحين ستنبتُ وسط البوارْإنَّ لي دارةٌ فيه ،
  17. 17
    بلْ شُرفاتٌ ؛بيادرُ لا تنْتهي
  18. 18
    لن تُجرِّدني عُزْلةٌ لو أقاموا حاجزًا،إنَّهُ الشِّعْرَ في عرْشهِ
  19. 19
    سيِّدٌ بين تلك النُّجبْليس فينا عديم النَّسبْ
  20. 20
    إنَّهُ الشِّعْرأسلافُنا خلَّدوهولْدُ "قحْطانَ" قد بدأوا نظْمهُ ،
  21. 21
    وخصْياننا - في المحافلِ - لا ينْصفوهلمزيدٍ من التِّيهِ
  22. 22
    يسْتسهلُّون بناء الحواشي ،ليأتىَ مِنْ خلفهمْ ،
  23. 23
    جاهلٌ بالمجازْ ؟فبضاعتهمْ لا تمرُّ بأرْض "يمانٍ"،
  24. 24

    ولا يمَّمتْ تجاه "الحِجَازْ".