سيِّدةُ البساتينِ

عبد الناصر الجوهري

22 verses

Era:
العصر الحديث
  1. 1
    وكما الزُّهور تحنُّ للنَّسماتِكم حنَّتْ إليكِ فـعجِّلي
  2. 2
    أدرى بأحوال المساكينِرغْم المسافاتِ التي امتدتْ ؛
  3. 3
    فـطيفكِ أنتِ تفسيرٌ لأحلاميوكالأوطان يكفيني
  4. 4
    فالقلبُ قد يُخفي هواكِ ،لكنَّ لحْظي فاضحي
  5. 5
    كمْ ودَّ تقبيلَ الرَّياحينِذاك الهُيامُ وجدتَّهُ حولي على الصَّفحاتِ...
  6. 6
    أمْ نيلٌ تراءى،أمْ نُجيْماتٌ ستطويني ؟
  7. 7
    وأمرُّ قُرْبكِ مُولعًاقد شدنَّي التَّحنانُ ،
  8. 8
    أو دفْءُ العناوينِوكأنَّ عينيكِ استباحتْ خافقي
  9. 9
    قبل الشَّرايينِعيناكِ في زمن الحروب كتائبي
  10. 10
    من بئْرها أسقيظِمَاءً للمُحبِّينِ
  11. 11
    جعلتْ مِنَ الضَّحكاتِ...عائلةً ستأويني
  12. 12
    دومًا أراكِ إذا التفتُّوهل يفيقُ الشِّعْرُ من إطنابه ،
  13. 13
    والحرفُ مسْكونٌ ؟فـلو أقْبلتُ رُدِّيني
  14. 14
    جُرْحي قديمٌ غائرٌفالرِّيحُ تدركُ دائمًا سِرَّ الطواحينِ
  15. 15
    أكذا المريدُ مُتيَّمٌ ؛ويطوفُ كالمجنون في كلِّ الميادينِ ؟
  16. 16
    جعلتْ فؤادي للفراشاتِ المهيضةِ ملْجأً للعِشْق...في كلِّ الأحايينِ
  17. 17
    الجذْبُ أصبح لا هروب أمامهُوبنى مجازًا قد غدا
  18. 18
    يحييكِ - يا عمري - و يحيينيأنا إنْ نسيتكِ في سطورٍ
  19. 19
    فأنتِ مُلْهمةُ الدَّواوينِوأخال طيفكِ باسمًا حولي
  20. 20
    وفي حلِّي، وترحالي،وفي كلِّ الجهاتِ،
  21. 21
    أراكِ ناشبةًسيظلُّ حبُّكِ في الشِّغافِ،
  22. 22
    ولا سواهُ ؛فأنتِ سيِّدةُ البساتينِ.