أُذِّنَ في العِيْرِ

عبد الناصر الجوهري

22 verses

Era:
العصر الحديث
  1. 1
    أُذِّنَ في العِيرِ...خُذُوا خازوقَ الثَّورةِ؛
  2. 2
    فالدُّستورُ لمن سحقهيا أيَّتها العيرُ...
  3. 3
    لأنَّ أَبِيْ قاتلَ عنها؛فالآن يُصنَّف في قائمةِ المُرْتزقةْ
  4. 4
    ما علةُ ترسيم حدودي؟وتضاريسي في مجلسهمْ مُخْترقةْ
  5. 5
    ماذا سنقولُ لمن حارب يومًا عنهاضدَّ غزاةِ الأرض،
  6. 6
    وضدَّ (الهاجاناة ) المُخْتلقةْ؟ماذا سنقولُ إذا مرتْ سفنُ (البابِ العالي)،
  7. 7
    أو سفنُ قراصنة البحر،وماذا لو ألْزمَنا وقفٌ للنار؛
  8. 8
    فمن فينا خرقَه؟إنَّ معاهدتي من أبرمها
  9. 9
    ليس ليستجديأو كانت شفقةْ
  10. 10
    ماذا لو مرت سفنُ (الحلفاء)؛أنبني الثكناتِ لنحميَ عودتها
  11. 11
    خلف الدشمِ المُحْترقةْماذا سنقولُ؛
  12. 12
    إذا فرَّتْ طبقاتُ الأرض الجيولوجية ،أو خبَّأنا طبقةْ؟
  13. 13
    أُذِّنَ في العيرِ..فليس يكيل همومي إلا غضبي
  14. 14
    كيف النيلُ المشبوهُ الأوحدُ في مقتل حلمي،مَنْ في البيدرِ قد شنقه؟
  15. 15
    سيصير السارقُعبدًا مملوكًا
  16. 16
    في الأدبياتِسقطتْ أوراق العتق ...
  17. 17
    فلم يتبقَ سوىوطني في الميدانِ من احتشد هُنا بالأمس؛
  18. 18
    لأجل صواع السلطةْجاء يثورُ وقلب الميدان
  19. 19
    أُذِّنَ في العيرِفلو زوَّارُ الليل اعتقلوني؛
  20. 20
    لا يجزعْ قبْرُكَ يا أُمِّيصبَّاركِ يُسْحرني عبقه
  21. 21
    إنِّي أعشقُ من أجلكِ جدرانَ القبووكلابُ السَّجان اقتربت لتمزَّقَ لحْمي
  22. 22
    وأنا أصرخُ تحيا مِصْرُالمُؤمنةُ الثائرةُ المُنْطلقةْ.