رجلٌ تعثَّرَ في الطريقْ

عبد الناصر الجوهري

45 verses

Era:
العصر الحديث
Dedication

يا شيخَ الزَّاويةِ انطفأ القنْديلْ

  1. 1
    والحضْرةُ ..لن تنقذها - لو جاء غزاة بلادي- طيرُ ( أبابيلْ)
  2. 2
    الأورادُ السريَّةُ...صارت في أيدي الجهلاءْ
  3. 3
    مَنْ سبقوكَ استفتوا إجماع الفُقهاءْحتى اختلفوا في شأنكَ...
  4. 4
    هذا دمكَ المُنْتظرُ السيَّافْهل عملوا أمْ كتموا تدوين الأسلافْ
  5. 5
    أمَّا أنتَ فأظهرتَ بما في مكنون الباطنْفالرَّاوي عشق السيرةَ
  6. 6
    - يا مسكين - وليس يداهنْكلُّ الأشياءِ رأيتَ الله بـ عينكَ فيها
  7. 7
    فماذا أخفيتَ - هنالك - في كتبِ الوارقينْ؟لا تشطحْ في كلماتكَ بالأسواق؛
  8. 8
    ولو ألبسكَ الخُرقةَ من تأْمنهُ يا مسكينْنصبوا رأسكَ - يا مسكين - علي سور الجسرْ
  9. 9
    لا تلعن حالكَ..فعراقكَ لا يفرقُ شيئًا
  10. 10
    عن مجذوبٍ قاربه عشق النهرْما خَبِرَتْ شفتاكَ مقامَ البوحْ
  11. 11
    واللوحُ المحفوظُ سيطوى المكنون بجنبيكَ..لن تُنْصفكَ شهادةُ قطْبٍ من بين الأقطابْ
  12. 12
    والعشقُ استجوابْلن يُنْصفكَ الزُّهادُ
  13. 13
    فأمرُكَ ليس بـ هيِّنْأفلت لسانك بالأسرار
  14. 14
    هلاكك بيِّنْلن يكتسبَ الصوفيَّةَ شخْصٌ
  15. 15
    إلا - يا مسكين - لمن توهب بالوصْل لهلا تفش مدادًا ربانيّْ
  16. 16
    لعوام الناسْأنْصفكَ ابن (سريجٍ)،
  17. 17
    أم للقاضي العادل فتوى؟من خاف على منصبه لم يستبعدْ أىَّ قياسْ
  18. 18
    حرَّض كلَّ الفقهاءِ عليكَ؛فلم يأمنْ ثكنات الحُرَّاسْ
  19. 19
    أنتَ بـ خطِّ بنانكَ فوق الأرض رسمتَ مراكبَ وصلْهل تصعد فيها لإنقاذ الغرقى
  20. 20
    أم لاحقك القتلْ؟أم أنكَ كنتَ تشقّ الصَّفَ فأقْلق ذلك (بغدادَ)...
  21. 21
    فـ شيخُكَ ملَّ الشكوىكيف ابْتلعتْ روحُكَ في البلوى
  22. 22
    جبلاً صوفيًّاإنَّ ولاية شيخكَ لا تعدو
  23. 23
    إلا ورقٌ تحت السجَّادةْوسراجُكَ ليس سراجًا؛
  24. 24
    حتى تزعج منزلةَ السادةْنبوءةُ شيخكَ قد نفذتْ فيكَ،
  25. 25
    وبوح السرِّ خطيرْكيف تكذِّبَ من يرفعُ فوف مناراتِ المسجدِ تكبيرًا؟
  26. 26
    نعلم أنكَ لم تقصدْ إلا صدق التكبيرْزلزلة الأعماق البشرية أعماقًا؛
  27. 27
    لتفيض الأنفس بالإيمانْأمْ تلك إشاراتُ البرهانْ؟
  28. 28
    هل ستحجَّ بصحْن الدار؟فما للكعْبةِ إلا حرَمٌ واحدْ
  29. 29
    أم جاوزتَ وقولك شاهدْ؟أيُّ طوافٍ تخبره
  30. 30
    والخُرْقةُ لم تبلغْ حدَّ الصبرْلم تأمنْ تصريف الدهرْ
  31. 31
    أنتَ بثثت وعاءً قطَّع حلقومكَ،والوصْلُ افتقد الوصلْ
  32. 32
    من نبَّأ قولكَ بالقول الفصلْنعرفُ كلَّ مريديكَ الهلْكى من حال الجيمْ
  33. 33
    بئرُ الماء تعكَّر،أم ذاك الليل عقيمْ؟
  34. 34
    أنتَ حلجْتَ الأقطانَ بأوراد الذِّكْر،ولكنكَ بُحْتَ بسرِّ العارف بالله
  35. 35
    العاشق بلواهمتى غاب إلهكَ ....
  36. 36
    حتى فيك يحلُّ،ولو حلَّ فكيف يغيبْ ؟
  37. 37
    أم كان لديكَ الموتُ حبيبْ؟روحُكَ رُدَّتْ للهِ؛
  38. 38
    وفاءً للنَّذرْمَنْ أعطاكَ ولايته؛
  39. 39
    شققتَ - عليه - الأمرُ برمَّتهِفي حلقاتِ الذِّكرْ
  40. 40
    من أوقف مثلكَ - يا مسْكين - ببابههل طاب لكَ السمْعَ الغامرَ...
  41. 41
    من وحي لذيذ خطابه؟لن يكفي فهْمُ الدَّرويش...
  42. 42
    فأنتَ تجاوزتَ بطاعتكَ الكتْمانَ،أحجبْتَ المرقدَ عن جلُاَّسكَ ....
  43. 43
    أمْ (كرْخكَ) لم تدرِ بأنكَ ظلٌّ للزُّهدِ،وفي الأرض شهيدْ ؟
  44. 44
    يا شيخَ الزَّاويةِ انطفأتْ جمْرةُ وَصْلكَ،أمْ ما في الجُبَّةِ ...
  45. 45

    يُغنيكَ عَنِ الأغيارْ؟