جدالٌ في مجالس المدْح

عبد الناصر الجوهري

35 verses

Era:
العصر الحديث
  1. 1
    فلأجل عتابيلطريقته في مدْح المسئولينْ
  2. 2
    هاجمني أحدُ المدَّاحين المُنْتفعينْاغتاظ اليوم فأوقفني
  3. 3
    أليسَ لديكمْ بعض الرِّفْقةِ أيضًا في المُنْتدياتِاعتادوا المدح سنينْ
  4. 4
    اعتادوا مدْحَ سلاطين الأعراب،وحاشية الحاكم،
  5. 5
    والدَّرك الجائر،والبصَّاصينْ
  6. 6
    فكلانا نمشي في ركب المدْح،وكلانا من بين المطحونينْ
  7. 7
    إنْ كنتَ ستلعن مدَّاحي السُّلطةِ ؛فالعنْ أيضا كلَّ الشعراءِ المدَّاحينْ
  8. 8
    إلعنْ فيمن يتغزَّلُ بالوجهاءِ،ولا يجلسُ إلا فوق موائدهمْ
  9. 9
    أو في صدر المجلس...جنب الممدوحينْ
  10. 10
    إني أشكو لكَ أقرانكَ...في مدْح مدير النشر
  11. 11
    بكلِّ الدَّوريَّات،وإبعاد الموهوبينْ
  12. 12
    أشكو أقرانكَ في ترشيح ذويهمْفي المؤْتمرات،
  13. 13
    وتزكية الوثَّابينْإنَّ المدْحَ له أسرارٌ
  14. 14
    في صيد جوائزكلِّ مُؤسَّسةٍ يا مسكينْ
  15. 15
    اثنان سيطلبن غدًا مدْحكَإمَّا امرأةٌٌ لو جارية بالقصر،
  16. 16
    وإمََا حاشيةٌ؛تصبح في غمْضةِ عينٍ
  17. 17
    من ضمن المشهورينْأنْ أعرف مسئولي قسم الشرطة،
  18. 18
    مجلسنا البلدي،المشفى العام،
  19. 19
    المسئول عن التأمينْكيف لشاعر مِثْلكَ لا يمدح ،
  20. 20
    أو ينعم باستثمار قريحتهقُرْبًا للسُّلطةِ
  21. 21
    أو يمشي في ركب المُنْقلبينْ ؟أولا تعرفُ مسئول البنك،
  22. 22
    ولا حتى نوَّاب الشعب المنتخبينْ ؟أولا تعرفُ مُلَّاكَ الأبراج،
  23. 23
    رجال الأعمالالمُقْتدرينْ ؟
  24. 24
    أمْ لا تشغل بالك بالمدَّاحينْ ؟أنا أعلمُ يا شاعر منكَ...
  25. 25
    بأسرار المدْحوكسب شغاف الممدوحينْ
  26. 26
    من تعرفُ أخبرني ،من جالستَ أجبني يا مسكينْ؟
  27. 27
    أعرفُ ما لا تعرفهُيا وسْواسَ الممدوحينْ
  28. 28
    جالستُ وليد الحلاقْالإسكافيَّ المبْتورَ السَّاقْ
  29. 29
    الشيخَ عِماد الحرفيّ،الشعراءَ الأقْحاحَ،
  30. 30
    الكثرةَ من أتباع الصُّوفيينْالآن عرفتكَ
  31. 31
    أنتَ تجالس بؤْسَ المعدومينْممن ليسوا من حاشيةِ المسئولينْ
  32. 32
    لن تجني إلا الجوعَ ،أو الإفلاسَ،
  33. 33
    أو سوط الجلاَّدينْفهل مدْحُ المُتْنبي
  34. 34
    في سيف الدولة قد خلَّدهأمْ حفظته كتبٌ مُلْهمةٌ،
  35. 35
    لا أتواضعُ إلا للبُسطاء،ولا أتعالى إلا في وجه المُحْتالين الجشعينْ.