جاسم الصحيح
Poems
الإنتفاضة قبلتنا والإمام الحجر
(بُرَاقٌ ) من الزغرداتِ
نبالٌ مشروخةٌ من كنانةِ (الملك الضِّلِّيل)
حواريَّةٌ مع (امرئِ القيس)
(القديح) عرسٌ في السماء
كانت قرية (القُدَيح) في محافظة (القطيف) تحتفل بزفاف إحدى صباياها (فاطمة)، حينما اندلَعَ حريقٌ هائلٌ في مخيَّم الزفاف، والتهمَ سبعينَ ضحيَّةً بين امرأةٍ وصبيَّةٍ وطفلٍ، إضافةً إلى هذه المرثيّة:
مهرة من ساحة ( اليرموك )
قبلَ أنْ تُعلنَ ميلادَ جناحَيْهَا
الفارس والصهيل المكسر
أراكَ فأَسمــو في قداســـةِ ما أَرَى
ما وراءَ حنجرة المغنِّي
عـلـى السُّـهـولِ الـتـي تـمـتـدُّ فـــي لـغـتـي
دمشق .. غناءٌ خارجَ اللحن الجماعيّ
ها أنا أفتحُ أزرارَ اشتياقي
سقياك يا والد النهرين
عَلِّمْ لسانَكَ يُصغي ف(العراقُ) هُنا..
الانتفاضةُ قِبلتنا والإمامُ الحجر
(الشهيد محمد جمال الدرَّة) النسمة التي أطلقت العواصف والعواطف!
دموعٌ بين القُبَّةِ والمحراب
في رثاء (إمام المسجد) في قريتي الصغيـرة /الصديق والشيخ (علي الخليفة) رحمه الله تعالى.
عنترة في الأسر
سيفٌ طريحُ ..شاحبُ اللمعانِ ..منْكسرُ الصليل
خيمة من الهواجس على رابية الأربعين
العُمْرُ كلُّ العُمْرِ موسمُ هجرةٍ ..
(عنترة) في الأسر
القصيدة الفائزة بجائزة البابطين الشعرية عن أفضل قصيدة في دورتها السادسة (دورة الأخطل الصغير) التي انعقدت في بيروت وقد أُلقيت في حفل الافتتاح بتاريخ 14/10/1998م. (القصيدة مثبتة في ديوان رقصةٌ عرفانيَّة).
الاستشهادي علي أشمر
من بعيدٍ جاءَ ..
المتنبي .. كون في ملامح كائن
سارٍ .. يُفَتِّشُ بعْضُهُ عن كُلِّهِ
سيرةٌ إنسانيَّةٌ للرِّمال
النهاراتُ خيولٌ مُسْتَثارَةْ
رحلة إلى لؤلؤة اليقين
هلْ في وصولكَ للمحارِ بَيَانُ
رَوَغان اللغز في زئبق التأويل
كَسَرَتْ بيضتَها الأرضُ
زيارة إلى شعورٍ هرم
مِنْ أقاصي جسدي عُدْتُ ..
(مرابطٌ) على (ثغرِ) الحياة
الشعراءُ (مرابطون على الثغور) أيضا..
قانا في ذاكرة الأرض
سقط الليل على سوءته في هوة الغيب
موسيقى مؤجَّلة
الريحُ تنأى.. عزاءً أيُّها القَصَبُ!
حملت جنازة عقلي معي
حملتُ جنازةَ عقلي معي
يا إمامَ الزمان
ضاق عن عمرك الزمان حدودا
الأحساء
قومي نعودُ إلى الماضي يَدًا بِـيَدِ
بايعت ذكراك
قد اصْطَفاَكَ السَّناَ واختارَكَ الأَلَقُ
توبة في محراب النخيل
عبثتُ بالجوهر المكنون في ذاتي
الخلاص
خَلَعْتُكَ يا شيخي..
(آيات الأخرس).. مهرةٌ من ساحةِ (اليرموك)
أين تؤوي حُلْمَها
بطلٌ تَوَزَّعَ في مشاعرِ شَعْبِهِ
في رثاء الشاعر الكبير/
الأرض أجمل في الأغاني
لا بُدَّ من عَمَلٍ جمَالِيٍّ لوجهِ الأرضِ ..
ما لم يقلهُ (لقمان) لابنه
إلى (ابني) بعد وفاة (أبي)
هدهد لظاك
هَدْهِدْ لَظاك.. إلى متى الغليان!!!
غراب على شجرة الميلاد
في عيدِ ميلادِهِ خانَتْهُ أَشْمُعُهُ
جائع يأكل أسنانه
ما كان مني كان
حديقة بلا غناء
لا يَأْنَسُ الطينُ حتَّى يحضنَ الطينا
ما زال في الأرض
ما زال في الأرض ما يكفي من الغيب
جائعٌ يأكل أسنانَه
كانَ ما كانَ مِنِّي
سال المغنِّي
إلـى الندامى الممرَّغين في الضحك على ضفافِ حفلةٍ (بيروتيَّة).. الندامى الذين دخلوا في السَّهر ولم يعودوا كأنَّما اختطفهم الليل.
دوحةُ الإرهاب المقدّس
في رحاب معركة بدر
غواية في المحطة
حاقداً كَرصاصِ العدوِّ
لا شيءَ مثل الحُبِّ
لا شـيءَ مثل الحبِّ
أنّى التفتّ فثمّ إسمك
للحُبِّ (مُزْدَلَفٌ) لديكِ و(مَشْعَرُ)
زيارةٌ إلى شعورٍ هَرِم
مِنْ أقاصي جسدي عُدْتُ
ثمالة الأمل
وهج القباب أم المصير المُتعبُ
لـِــــــصُورتِها أُغَنِّي
دعيني؛ أحتفي مِلْءَ انبهاري
المرايا المشوَّهة
لم يبقَ في أعمارِنا شَجَرٌ
صيّاد صوفّة السرب
وحلمتِ بطرقةِ قلبي الأولى
نزوةٌ (بيروتيَّة)
قُوَّةٌ غامضةٌ
دعوا الأرض عريانة في يدي
دعوا الأرضَ لي يا حمُاةَ السماءْ