نبالٌ مشروخةٌ من كنانةِ (الملك الضِّلِّيل)

جاسم الصحيح

109 verses

Era:
العصر الحديث
  1. 1
    حواريَّةٌ مع (امرئِ القيس)عَرَفْتُكَ من صهيلِكَ في خيالي
  2. 2
    فـقِفْ لـنُضِيءَ مصباحَ الجدالِأَنِخْ كلَّ القصائدِ؛ ثُمَّ هَيِّئْ
  3. 3
    لنا يا (صاحِ) مائدةَ السِّجالِهناكَ سـنستريحُ على (عسيبٍ)
  4. 4
    من الرُّؤيا، ونسرحُ في الأعاليونمزجُ من خواطرِنا حكايا
  5. 5
    بـنكهةِ قهوةٍ ومزاجِ هالِوما بيني وبينكَ ألفُ ظِلٍّ
  6. 6
    فـرَافِقْني بمملكةِ الظِّلالِنُطَيِّرُ هُدهُدًا في كلِّ عَصرٍ
  7. 7
    ليَأْتِيَنا بأنباءِ الجَمالِلنا (ضادٌ) نُطَبِّبُها ونحنو
  8. 8
    عليها في خريفِ الاكتهالِسينقرضُ (الهُنُودُ السُّمْرُ) ما لمْ-
  9. 9
    تَعُدْ لجلالِها لغةُ الجلالِ!غريبانِ الْتَبَسْنَا في المرايا
  10. 10
    إلى حَدِّ انبعاثِكَ من خِلاليخُطايَ صدَى خُطاكَ وإنْ تناءى الــ
  11. 11
    ــمَدَى بين ارتحالِكَ وارتحاليجناسٌ ناقصُ الأركانِ بيني
  12. 12
    وبينكَ، حالمٌ بالاكتمالِنهاجرُ والدَّمُ البدويُّ يغلي
  13. 13
    بِـنا، وكأنَّهُ شِعرُ ارتجالِ!وتنبو حِيلَةُ العَرَّافِ عَنَّا
  14. 14
    فيُخطِئُ في التَّنَبُّؤِ بالمـَآلِأعارتنا الغضَى هضباتُ (نجدٍ)
  15. 15
    مواقدَ للعَشِيَّاتِ الطِّوالِومِنْ (رَيَّا القَرَنْفُلِ) ضَمَّخَتْنَا
  16. 16
    نُسَيماتُ (الصَّبا) ذاتَ انثيالِنُضِيءُ فتَستَضِيءُ بنا (الثُّرَيَّا)
  17. 17
    ويستهدي بنا (نجمُ الشمالِ)ونصطادُ الرؤوسَ بكلِّ سهمٍ
  18. 18
    رَمَاهُ (البُنُّ) من قوسِ (الدِّلالِ)قصائدُنا السِّلالُ وما حَمَلْنَا
  19. 19
    سوى الأوطانِ في تلك السِّلالِعلى أرضِ (الحجازِ) لنا مجازٌ
  20. 20
    كَشَفْنَا فيهِ أسرارَ الأعاليوفي أرضِ (اليمامةِ) نَمَّ عَنَّا
  21. 21
    يمامُ (الوَشْمِ) بالنَّغَمِ الزُّلالِإذا أَمْلَتْ علينا الرِّيحُ عِطرًا
  22. 22
    قَـرَأْنَا (الشِّيحَ) في تلك الأَمالينَبَتْنَا في برارينا (أَرَاكًا)
  23. 23
    تلوحُ عليهِ سيماءُ الرجالِفلا طابتْ مساوكُنا إذا لمْ-
  24. 24
    يُطَيِّبْ عُودَها طيبُ الخِصالِ!نُحِبُّ؟! بلى نُحِبُّ؛ وكَمْ جُرِحْنَا
  25. 25
    بـهَمسِ (عباءةٍ) ورفيفِ (شالِ)!وأطولُ ما يَظَلُّ الحُبُّ حَيًّا
  26. 26
    إذا ما جاءَ في شَكْلِ اغْتِيَالِ!غريبانِ الْتَبَسْنَا في لقاءٍ
  27. 27
    أثيريٍّ، بـ(ـمُنعَرَجِ) الخَيالِكِلانا في سوادِ الوقتِ أَلفَى
  28. 28
    مَجَرَّةَ عُمْرِهِ ذاتَ اخْتِلالِكنانتُكَ القديمةُ أَورَثَتْنِي
  29. 29
    من الأحلامِ مشروخَ النِّبالِولم تصنعْ بنا الرَّغباتُ إلَّا
  30. 30
    كواكبَ آيِلَاتٍ للزَّوالِفإنْ تَكُ للهوى جُرحًا فإنِّي
  31. 31
    أُصالي من نُدُوبِكَ ما أُصاليأراوغُ صحوةَ الكهنوتِ حولي
  32. 32
    وما حَشَدَ الزمانُ من السَّعاليوما بين (الدَّخولِ) وبين قلبي
  33. 33
    بكى كلُّ المـُحِبِّينَ الأواليأنا (تغريبةٌ) في كلِّ حُزنٍ
  34. 34
    يُراوِدُني بصومعةِ اعتزاليفما بعد (الجزيرةِ) من مكانٍ
  35. 35
    يطيبُ هواؤُهُ لـ(ـبني هلالِ)!تشابهتِ القوافلُ والقوافي
  36. 36
    فما جُمَلِي بها إلا جِماليوما (الأَلِفُ) الذي يمتدُّ زَهوًا
  37. 37
    سوى ثوبي، و(هَمْزَتُهُ) (عِقالـ)ـيفخُذْنِي يا سنامَ الشِّعرِ..خُذْنِي
  38. 38
    (مُعَلَّقَةً) من الشَّجَنِ المـُغاليكِلَانَا مَحْضُ كبريتٍ وزَيتٍ
  39. 39
    فعَانِقْني اشتعالاً باشتعالِأُعِيذُكَ من عناقٍ في مداهُ
  40. 40
    تميلُ على حبيبٍ عنكَ سالِ!لنا النَّزَوَاتُ خضراء التَّمَنِّي
  41. 41
    لنا الخَلَوَاتُ حمراء الفِعَالِمَثُلْنَا في الزمانِ وما امْتَثَلْنَا..
  42. 42
    وما أشقَى المـُثُولَ بلا امتثالِ!تُفَرِّقُنَا السنابلُ في الليالي
  43. 43
    وتجمعُنا المناجلُ في الغِلالِوتستبقُ العصورُ لنا إذا ما
  44. 44
    أَشَرْنَا يا قصائدَنا: (تَعَالِي)تَلَفَّتْ يا غريبُ إلى غريبٍ
  45. 45
    رهينِ الاستعارةِ والمِثَالِوحَدِّثْني عن (الضِّلِّيلِ): ماذا
  46. 46
    أصابَ من الضَّلالاتِ الغوَالي؟!وماذا غيرَ أسرارِ القوافي
  47. 47
    تُخَبِّئُ من كنوزِكَ في الرِّحالِ؟!وكيفَ مشيئةُ الشُّعراءِ تكبو
  48. 48
    وتعلقُ بين أشراكِ المـُحالِ؟!..دنا منِّي، وشَمَّرَ عن كلامٍ
  49. 49
    تَبَعْثَرَ بين نَوْبَاتِ السُّعالِوشَفَّ عن الحقيقةِ عبرَ وجهٍ
  50. 50
    هزيلٍ مثل وجهِ الاحتمالِ...دنا منِّي وحين اسْتَدْرَجَتْنَا
  51. 51
    مشاعرُنا إلى النجوى.. دنا لي!وأَجْهَشَ خلفَ (جُبَّتِـ)ـهِ فـفَاضَتْ
  52. 52
    بِـ(ـسُمِّ) الغَدْرِ، وانْكَشَفَتْ حِيالي!فـقُلْتُ لهُ: اتَّئِدْ.. ما ثَمَّ عصرٌ
  53. 53
    نجا من داءِ (قيصرِهِ) العُضالِومُدَّ إليَّ سَمْعَكَ مثلَ كأسٍ
  54. 54
    لِيَسْكُبَ ماءَ جَرَّتِهِ سُؤَالي:لماذا بعدَ تَرْشَافِ العَذَارَى
  55. 55
    تَرَشَّفْتَ الدماءَ ولم تُبَالِ؟!ويا قمرَ العروبةِ كيف أَلْقَتْ
  56. 56
    بِـكَ الأيَّامُ من أَلَقِ التَّعالي؟!وكيفَ ضَلَلْتَ نحو (الرُّومِ) دربًا
  57. 57
    وأرشدتَ الملوكَ إلى الضَّلالِ؟!لُعِنْتَ! أتَبتغي في الأرضِ مُلْكًا؟
  58. 58
    وبين يديكَ مملكةُ الجَمالِ!أخا العَرَبِ الخوالي.. عِمْ بكاءً
  59. 59
    وتَعْزِيَةً على العَرَبِ التَّواليفمنذُ (قِفا...) وما زلنا وقوفًا
  60. 60
    على قَدَمَيْ بكاءٍ وابتهالِلنا في كلِّ قافيةٍ (حصانٌ)
  61. 61
    يُدَرِّبُ (أَيطَلَيهِ) على الهُزالِ(حصانٌ) ما تَبَقَّى منهُ إلَّا
  62. 62
    (مِفَرٌّ.. مُدبِرٌ) يوم النزالِوما في الوقتِ (أَمْرٌ) بعد (خمرٍ)..
  63. 63
    لقد تَعِبَ النضالُ من النضالِ!قطيعُ همومِنا ما زالَ يجتـرُّ-
  64. 64
    ذاتَ الإِثْلِ في المرعَى الوَبالِولَيْلُكَ ليلُنا الأبديُّ أَلقَى
  65. 65
    هواجسَهُ على كلِّ اللياليوتلكَ (الجُبَّةُ) الأُولى دليلٌ
  66. 66
    على غَدْرِ الأواخرِ والأَوَاليتعالَ معي إلى غَزَلٍ شجيٍّ
  67. 67
    يُخَفِّفُ وطأةَ الحِقَبِ الثِّقالِنخطُّ إلى كمالِ الأُنسِ دربًا
  68. 68
    يسيرُ بنا إلى أُنسِ الكمالِسـتخبو (النارُ) ثانيةً وينجو
  69. 69
    (خليلُ) الحُبِّ من حقدِ (السَّحالي)وتنقدحُ البروقُ لنا، ويهمي
  70. 70
    علينا سلسبيلُ البرتقالِتعالَ.. نُهدهد القَلَقَ المـُكَنَّى
  71. 71
    ونَرفَعُهُ خفيفَ البالِ عاليتعالَ.. نعيدُ رسمَ الليلِ (بحرًا)
  72. 72
    ونصنعُ من هواجسِنا لَآليوضَعْ ما في يمينِكَ من حنانٍ
  73. 73
    على النبضِ المـُرَابِطِ في شماليكِلانا العاشقُ الضِّلِّيلُ لكنْ
  74. 74
    لَكَ القمرُ المنيرُ ولي هلاليخَبَالًا يا (امْرَأَ القيسِ) انْعَطِفْ بي
  75. 75
    لِـ(ـدارةِ جُلجُلٍ) أحيا خَبَاليوشَاطِرْنِي هنالكَ ما تَبَقَّى
  76. 76
    بإبريقِ المـَسَـرَّةِ من ثُمَالِوعَبِّئْ كأسَ فَألِكَ؛ ثُمَّ دَعْنِي
  77. 77
    على عَجَلٍ أُعَبِّئُ كأسَ فاليسـريعًا هذهِ الأعمارُ تذوي..
  78. 78
    سـريعًا مِثلَ وَردِ الاحتفالِ!لنا عَبَثٌ مع الدُّنيا، فـلَسْنَا
  79. 79
    بـمُنتَجَعِ الحياةِ سوى (عِيالِ)حلفتُ بـ(ـنُونِ نِسوَتِكَ) اللواتي
  80. 80
    قضمنَ حقولَ قلبِكَ بالمِطالِوداليةٍ سكرتَ بها، ولَمَّا
  81. 81
    أفقتَ أدرتَ ظَهْرَكَ للدَّواليوما لكَ في الهوى من عنفوانٍ
  82. 82
    وما للعنفوانِ من الجلالِ...حلفتُ بأنَّ جَمْرَكَ لم يُبَارِحْ
  83. 83
    مواقدَهُ بـأَضْلُعِيَ الصِّقالِفعُدْ؛ نحتلّ أحلامَ الصبايا
  84. 84
    ونُلْقِيهِنَّ في أشهىَ احتلالِلنا في العشقِ أسلحةٌ كثارٌ
  85. 85
    وأجملُها سلاحُ الاحتيالِأُحِسُّ (غديرَكَ) النشوانَ يجري
  86. 86
    بأعماقي أَشَفَّ من الزُّلالِوثَمَّةَ من صبايا الماءِ سِربٌ
  87. 87
    يَحُوطُكَ في مباهجِ كرنفالِغَسَلْتَ على (الغديرِ) قميصَ حُبٍّ
  88. 88
    فعَلَّقْتَ النساءَ على الحِبالِتهبُّ عليكَ عاصفةُ الأماني
  89. 89
    وقلبُكَ في الفلا قلبُ الغزالِوأنتَ غوايةٌ فُصحى أذابتْ
  90. 90
    من الصحراءِ أحشاءَ التِّلالِوأَوَّلُ مَنْ أعارَ (الضَّادَ) كُحْلًا
  91. 91
    وأَلْهَمَهَا طقوسَ الاكتحالِتُسَخِّنُ بالصبابةِ كلَّ تَلٍّ
  92. 92
    فـتندلقُ السخونةُ في الرِّمالِغزوتَ أَسِرَّةَ الشُّرَفَاءِ حُلْمًا
  93. 93
    فلم تتركْ سريرًا منكَ خاليوأكبرتَ القصيدةَ أنْ تراها
  94. 94
    تُرَتِّبُ شهوةَ العشقِ الحَلَالِتَمُرُّ بكَ الخواطرُ وَهْيَ ظمأى
  95. 95
    فـتسقيهنَّ بالغَزَلِ المـُسَالِولم تَزِنِ القصائدَ قَطُّ إلا
  96. 96
    على وَقْعِ الخلاخلِ والحِجَالِكأنَّ بـكلِّ (بيتٍ) خطوَ أنثى
  97. 97
    تُضيفُ إليهِ قافيةَ الدَّلالِوعُنْقُكَ بين أعناقِ القوافي
  98. 98
    تطاردُهُ الصوارمُ والعواليعَزَفْتَ هناكَ إيقاعَ التَّصابي
  99. 99
    على وَتَرٍ، وإيقاعَ القتالِفأينَ وجدتَ طَعْمَ العزفِ أحلى
  100. 100
    بمُعْتَرَكِ الوصالِ أَمِ النِّصالِ؟!أراني حين أسمعُ ما أذاعتْ
  101. 101
    رياحُكَ من قصائدِها الطِّوالِأراني بين قافيةٍ وأخرى
  102. 102
    أكابدُ فيكَ (حالاً) بعدَ (حالِ)تَدُسُّ أصابعَ الهذيانِ ما بينَ-
  103. 103
    أحلامي، وتعبثُ في خياليوأشقَى كلَّما روحي أفاقتْ
  104. 104
    على (أمواجِ بَحرِكَ) في (انسدالِ)تجوسُ خيولُ شِعرِكَ في ضلوعي
  105. 105
    وتَصْدُرُ عن نتوءاتِ الجِبالِوخمرةُ أبجديَّتِكَ اسْتَدَارَتْ
  106. 106
    بـنَشْوَتِها الطَّروبِ على قَذَاليوغزلانُ انفعالِكَ حيثُ هاجتْ
  107. 107
    تكادُ تهيجُ غزلانُ انفعاليونكهةُ خمرِكَ الدَّهْرِيِّ تسري
  108. 108
    من الكلماتِ حتَّى صَفْوِ باليكفاني من دِنَانِكَ أنْ تُصَفِّي
  109. 109

    بياضَ العُمْرِ في سُودِ الليالي