توبة في محراب النخيل

جاسم الصحيح

49 verses

Era:
العصر الحديث
  1. 1
    عبثتُ بالجوهر المكنون في ذاتيووسوست لي بالتزييف مرآتي
  2. 2
    احساْ لاتجرحي عطري ونشوتهمتى افتق ازهار اعترافاتي
  3. 3
    خرجتُ منك نقي الجيب طاهرةوعدت احمل في جيبي غواياتي
  4. 4
    وجدتني .. والهوى يحيي مناسكهفي جانحي .. اصلي خلف لذاتي
  5. 5
    إذا الحماقات لفت لي سجائرهاأثملتُ حتى باعقاب الحماقات
  6. 6
    انا الخطيئة فاحتالي لمغفرةتصد سهمي عن قلب السماوات
  7. 7
    قولي شقاوة كهل وارحمي أسفيعن الشقاوة .ز غالي في مداراتي
  8. 8
    اولى بذنبيَ من تقريع لائمةأن تمسحيه بهمس من مواساتي
  9. 9
    والباسقات التي قامت على وجعيوالساقيات التي دارت بآهاتي
  10. 10
    لم أرضَ إلاكِ محرابا يقايضنيحُسنُ المتاب بمقدار انحناءاتي
  11. 11
    أحساء بعدك صار الدرب مشنقةمشدودة من أعاليها بخطواتي
  12. 12
    ممشاي موتي .. كأني رابط عنقيعبر الرحيل ، إلى حبل المسافات
  13. 13
    ماخلتني استدر السفح قادمةسعيا إلى قمة تروي طموحاتي
  14. 14
    خنتُ القصائد حين الصيف امطرني. جمر الهجير فخانتني مظلاتي
  15. 15
    قد كنتُ أخجل من شعر ينازعني. ركب الحقيقة في درب المجازات
  16. 16
    عنوان ( دعبل ) عنواني فلا خشبٌإلا وسمرته في ظهر أبياتي
  17. 17
    أغزو المدى وحقول الأرض تتبعني. في غزوتي ، والنخيل الشم راياتي
  18. 18
    والناس ان ودعوا همي إلى همميصاروا طيورا وجاسوا في فضاءاتي
  19. 19
    مالي رجعت ولا حادٍ سوى عبثيحدو سباباي : آثامي وخيباتي
  20. 20
    جسمي حقيبة أسفار أتيه بهاوحدي ، وامتعتي فيها عذاباتي
  21. 21
    قبست من أول الاحجار زلتهفصار ( قابيل ) إكسيرا لزلاتي
  22. 22
    نادى بي العشب : ياهذا الغريبُ أشِحعني فقد أجفلت بالخوف واحاتي
  23. 23
    انصتُ .. أنصتُ .. والذكرى تعذبنيحتى تعذب في شدقي إنصاتي
  24. 24
    أبنى على شجرات الصمت من ندميعُشا وآوي عصافير اعتذاراتي
  25. 25
    صامت عن العزف أوتاري وراودهاحزني فما افطرت إلا بأناتي
  26. 26
    لا أستطيع احتمال النخل يشمت بيوالطير تبصق في آبار مأساتي
  27. 27
    لكنني - والهوى ينبوع معذرةٍمازلتُ أطفئُ كبريت الإساءات
  28. 28
    أحساء .. إما أنا حييتُ باسقةفكشرت لي وما ردت تحياتي
  29. 29
    لاتعذليها .. فللأشجار موقفهاضد الخيانة .. نعم الموقف العاتي
  30. 30
    عفو اخضرارك عن قحط ينازعنيحبل الدلاء فاسقيها بدمعاتي
  31. 31
    عهدي إذا ما وردت البئر وضأنيوجه المياه بإبريق ابتسامات
  32. 32
    في كل حقل مزارٌ لي أقدسهحيث الرياحين تنمو في مناجاتي
  33. 33
    تبتل الزيتُ في أشجار أدعيتيفاشرقت بفتيل الخصب مشكاتي
  34. 34
    ورُب جذع عجوزٍ مال من هرمنحو السقوط فشدته ابتهالاتي
  35. 35
    همستُ للعشب حين العشب انكرنييامن تجدرت في أولى حكاياتي
  36. 36
    هلا بحثتَ بأرشيف الحقول فقدأودعتُ فيه ربيعا من ملفاتي
  37. 37
    عمري حديقة أطفال بي اتحدوا. فإن كبرتُ صحت إحدى طفولاتي
  38. 38
    كانت خريطة وجهي حين أرسمهارملا عصيا ونخلاتي عصيات
  39. 39
    كيف انسلخت من العصيان وانطفأتعلى ملامح ذاك الرمل نخلاتي
  40. 40
    أصبحت باقة أوهام مغلفةٍباللحم والعظم في كف المعاناة
  41. 41
    يكرر الموت في جسمي مراسمهحتى تعذر أن أحسي جنازاتي
  42. 42
    أحساء .. هل مايزال الليل مملكةللوجد يجذب أرباب المقامات
  43. 43
    قيدُ الحضارة ملتفٌ على جسديفكيف أفلت من فولاذه العاتي
  44. 44
    أين التراتيل أسمو في معارجهاواستدل بها درب المجرات
  45. 45
    سعيا إلى الغيب حيث الغيب حوصلةلطائر هائم فوق المشيئات
  46. 46
    أحساء .. لم يبق من ماضي شعائرناسوى صلاةٍ بأعماقي ، مسجاة
  47. 47
    إذا تجلى يراع الروح يعرجُ بيهبت وأطفاتِ المعراج ممحاتي
  48. 48
    الشعر يشهد لم أعصر مثانتهإلا لأغسل بعضا من جراحاتي
  49. 49
    مُني علي بأنفاس فقد بركتمثل الجبال على صدري نهاياتي