(مرابطٌ) على (ثغرِ) الحياة

جاسم الصحيح

58 verses

Era:
العصر الحديث
  1. 1
    الشعراءُ (مرابطون على الثغور) أيضا..مرابطون على ثغور حبيباتهم..
  2. 2
    مرابطون على ثغور المبادئ والقيم..مرابطون على الحدِّ الجماليِّ من ثغر الحياة.
  3. 3
    منذُ (رابطتُ) بأقلامي على (ثغرِ) الحياةْفي خندقيَ المحفورِ ما بين الدفاترْ
  4. 4
    وأخوضُ الحربَ.. حربَ الكلماتْما يكفي من القتلى
  5. 5
    لأحتجَّ على كلِّ الجهاتْ!مدفعيَ العملاقَ في أعلى المحابرْ
  6. 6
    خارجًا بالشعرِمن ذاكرةِ الأصواتِ
  7. 7
    إذْ نصـرخُ فيما بيننا دون حناجرْحَالِـمًا كالحُبِّ
  8. 8
    لا أسمعُ مَنْ يقرأُ لي (نشرةَ أخبارِ المقابرْ)واثقًا كالماءِ..
  9. 9
    قالَ الماءُ:لو أنَّ السَّرابْ
  10. 10
    كانَ يومًا واثقًا من نَفسِهِفكرتي خَوذَةُ رأسي وحروفي (طَلَقَاتْ)
  11. 11
    وسلاحي شَحَذَتْهُ الأغنياتْوزنادُ الوعيِ في رؤيايَ ساهرْ
  12. 12
    وعلى منظارِ تصويبي تلوحُ الكائناتْفإذا مَرَّ الغُزاةْ
  13. 13
    أُطلِقُ المعنىوما أحملُ في رأسي من البارودِ والرفضِ المكابرْ
  14. 14
    وأنا كُلِّي دوائرْلكنْ على هيئةِ جنديٍّ
  15. 15
    وجنديٌّ على هيئةِ شاعرْكُنْ رفيقي أيُّها الشعرُ
  16. 16
    فما أوحشَ أنْ يستوحدَ الجنديُّمَنْسِيًّا بإحدى الجَبَهَاتْ!
  17. 17
    فضميرُ الحربِ غادرْربَّما في ليلةٍ تقسو الدياجرْ
  18. 18
    كُنْ لِـيَ الزيتَ الذي يطفو على الليلِإذا أشعلتُ قنديلي بوجهِ الحَشَرَاتْ
  19. 19
    كلَّما حاصرَني الأعداءُ من كلِّ (المـَحَاوِرْ)جِدْ لـــــرُوحي ثغرةً
  20. 20
    عبرَ صفوفِ اليأسِ في عَتْمِ المـَغَاوِرْكُنْ أَوَّلَ الأَوَّلِ في (الثغرِ) وكُنْ آخِرَ آخِرْ
  21. 21
    وإذا خَاتَلَنا الموتُوألفيناهُ من مصرعِنا قابَ رصاصْ
  22. 22
    لا تُفَتِّشْ عن مَمَرَّاتِ الخَلَاصْوتَسَلَّحْ بالذي (عَسْكَرْتَ)
  23. 23
    من أحلامِكَ الكبرىوما وَحَّدتَ فيها من مصائرْ
  24. 24
    يا ضميرَ الأرضِمسنودًا بآلافِ الضمائرْ
  25. 25
    بأغاني الرفضِ مسنودًاومسنودًا على أحلامِ ثائرْ
  26. 26
    كلَّما عَضَّتْ على روحِكَ بالأوتارِكي تعزفَ ألحانَ الخسائرْ
  27. 27
    حينما يُشْعِلُها القهرُ بأعقابِ السجائرْبالجميلاتِ اللواتي-
  28. 28
    ثَقَّبَتْ قلبَكَ إِحْدَاهُنَّكي تُهدي إليهنَّ أَسَاوِرْ
  29. 29
    إنَّ من خَلفِكَإلهامَكَ/أحلامَكَ/أنغامَكَ/آلامَكَ/
  30. 30
    إيمانَكَ بالنصرِ وإنْ قَلَّ المـُنَاصِرْكيف يرتدُّ على عَقْبَيْهِ
  31. 31
    مَنْ تَسْنُدُهُ هذي العساكرْ؟!فاصلٌ ما بين قَصْفَيْنِ
  32. 32
    فدَعْنَا يا رفيقي نَتَهَيَّأْ للصلاةْكُنْ إمامي أيُّها الشعرُ
  33. 33
    فهذا (الثغرُ) محرابُ التُّقاةْإنَّنا ندخلُ في صومعةِ الذِّكرِ حُفاةْ!
  34. 34
    تتجلَّى المعجزاتْ:ربَّما يولدُ من غيرِ أبٍ ألفُ (مسيحْ)
  35. 35
    ربَّما نقتطفُ النسمةَمن عاصفةٍ في حقلِ ريحْ
  36. 36
    هَمَسَاتٍ هَمَسَاتْأقدسُ الأذكارِ في المعبدِ لا تُقرَأُ إلا تمتماتْ!
  37. 37
    لا أريدُ الحرفَكالثعبانِ في قُبَّعَةِ المعنى ولا لعبةَ ساحرْ
  38. 38
    أن ينمو على قارعةِ الخندقِ بستانَ أزاهرْلا أريدُ الحرفَ إلا أنْ يُغَامِرْ
  39. 39
    واختصرْني أيُّها الشعرُففي أقدامِ (إسماعيلَ) ما يكفي
  40. 40
    لأنْ يُلهِمَنا قِصَّةَ (هاجرْ)لِي يقينٌ كيقينِ الفجرِ لا ينفكُّ ظاهرْ:
  41. 41
    إنَّ مَنْ آمَنَ بالليل وباع الشمسَ كافرْ!لِـيَ إيمانيَ في الحُبِّ ولِيْ أوفَى حبيبةْ
  42. 42
    كلَّما أَفرَغَني (الرَّمْيُ)وغادرتُ مكاني في (الكتبيةْ)
  43. 43
    جئتُها أحملُ ما أحملُمن فلسفة الحربِ
  44. 44
    وأسرارِ جراحي في الحقيبةْأَخَذَتْنِي من يَدِ الغُربَةِ أَخْذَ الأُمَّهاتْ
  45. 45
    عَبَّأَتْنِي بالثباتْملأتْ ترسانةَ القلبِ
  46. 46
    بما ينقصُنيمن مُؤَنٍ شَتَّى وأصنافِ الذخائرْ
  47. 47
    إلى الخندقِ مصقولَ المشاعرْها أنا ثانيةً أدخلُ في حربِ السَّلامْ
  48. 48
    وعلى ميمنتي روحُ الموسيقاوعلى ميسرتي روحُ الكلامْ
  49. 49
    أُفْرِجُ عن ضِلعَينِ فيما بين أضلاعيلكي أطلقَ أسرابَ الحَمَامْ
  50. 50
    منذُ أنْ قامتْ قياماتيعلى شطِّ الدواةْ
  51. 51
    لم أزلْ أفتحُ ما أغلقتُ من صدريلوسواسِ الرياحِ العاصفاتْ
  52. 52
    خائفًا في عِزِّ هذي الحربِأنْ تنفدَ من رأسي الذخيرَةْ
  53. 53
    خائفًا أنْ تعثرَ الفكرةُأنْ ينهزمَ المعنى
  54. 54
    وأنْ تسقطَ منِّي طلقةُ الوعيِ الأخيرَةْبما أَبْقَتْهُ من سَاقَيَّ أنيابُ الخنادقْ
  55. 55
    حاملًا من كبرياءِ النفسِما يشبهُ أشكالَ البنادقْ
  56. 56
    فإذا أَلْفَيْتَني أجمعُ نفسي وأغادرْصَوِّبِ الشمسَ إلى رأسي
  57. 57
    وقُلْ: ثَمَّةَ شاعرْحينما خانَ الحياةْ
  58. 58
    ضَرَبَتْهُ الشمسُ في الرأسِ فماااااااااااااتْ!أبريل 2017م رجب 1438هـــ