عنترة في الأسر

جاسم الصحيح

77 verses

Era:
العصر الحديث
  1. 1
    سيفٌ طريحُ ..شاحبُ اللمعانِ ..منْكسرُ الصليلومُطهّمٌ ذبُلتْ على شدْقيّه رائحة الصهيل
  2. 2
    وقصيدة مطعونةٌ..بقيت علىالرمضاء؛ ينزفُ جراحَتها العويل
  3. 3
    والفارس العبسى مغلولُ الملامحفى انهيار المستحيل
  4. 4
    وأنا هنا أتوجّسُ التاريخوهو مفخخ الأحداث بالزيف الدخيل
  5. 5
    يتمرّدُ الدمُ العربُى فىّوتصرخ البيداء غاضبة وينتفض النخيل
  6. 6
    فليسقط التاريخ ..تسقط كلُ أقلام الرواةولتسقط الكلمات..
  7. 7
    حين تلوكها بالزيف ألسنةُ الحياةواضيعةَ العظماء فى قلم المؤرخ
  8. 8
    حينما الأقلام تصبح بعض ألعاب الحواةأأبا الفوارس ..من صميمِ الوهمِ جئتُك
  9. 9
    حاملاً مجدَ البداوةِ والمضاربِ والقفارمتأبطاً أسطورتين
  10. 10
    رضعتُ منهما زهوىوعادةَ أمتى فى الانتصار
  11. 11
    فكفرت بالراوي إذِ اختتمَ الروايةبانكسارك ..يا عدو الانكسار
  12. 12
    أبا الفوارس دع جناح الوهم يكبردعه يأخذنى وراء النور ..إن الليل أرحم بالجريحِ من النهار
  13. 13
    دعنى دعنى أُكابرُ بالخيالفما تبّقى من حقيقتىَ القديمةِ
  14. 14
    غير ثورة شهريارسأَتِيه فى قصص الاوائل
  15. 15
    أربط الاولى وأخوتها بخيط من دميحتى أصوغ بها شعار
  16. 16
    وأروح أغرق فيه..محفوفاً بسرب مواجدىمتغلغلاً فى الحالة النوراء
  17. 17
    تكنسنى بوهج صبابتى حتى يشفّ بى الستارمن ذروة الأشواق فى جنبيّ
  18. 18
    ينطلق اخضرار الوجدفى سفر سماوى الى أوج اليقين..
  19. 19
    وينتهى فى مقلتىّ الاخضرارلم يبق لى غير التصوّف
  20. 20
    يجهض الصلصال من رغباتى الحبلىويطلقنى مع الغاز-فى بستان حيرتها-هزار
  21. 21
    سأطير أبعد من حدود مشيئتىفى عمق دالية تحرر درّة الأرواح من سجن المحار
  22. 22
    تعبت بحمل الصحو أجفانىتطلّ متى تطلّ على مصائر قد أضر بها بالجمام
  23. 23
    فلا تحنّ الى مغارأأبا الفوارس..لم يعد خيل المقادير العريقة فى
  24. 24
    لم تعد تشقى بمربطها وترتجل التمرد والنفارفالموريات الحلم
  25. 25
    قدحاً فى جلاميد الخرافةبات يطفئها الغبار
  26. 26
    أأبا الفوراس..من أقاصى البيد جئتكحاملا من نبتها العربى
  27. 27
    ما سحقته أقدام الرياحونحن منذ النبضة الاولى جراح فى جراح
  28. 28
    أنا أنت ..أنت أنا ..وندخل ساحة الجدل العقيم
  29. 29
    ونحن لم نبرح يمثّلنا ضميرُ الغائبِ المجهولفى جمل الكرامات الفصاح
  30. 30
    وطن بأكملهيمثله ضمير الغائب المجهول
  31. 31
    وطن بأكلمه يمثله ضمير الغائب المجهول فى جمل الكرامات الفصاحما زلت توّلد كلّ يوم
  32. 32
    نبضة منذرة للرقّتدخل عالم الالآم من ثقب بجدران النواح
  33. 33
    مازلت تصرخ فى قماط الأسر موشوماً بنيران العبودياتفى كتفيك ..فى الصمصام ..فى الأحلام حتّى
  34. 34
    والصبابة والطماحمازلت تكبر فى مراعى القهر
  35. 35
    تحلم حين تحلمبالقطيع يظلّ فى مرآى عصاك
  36. 36
    وبالخيام تظل ترتع فى حماكوبالحبيبة تُشْعل البيداء أغنية على شفتي هواك ..
  37. 37
    وماتزال تنّقبُ الصحراء عن شّيمٍتحرّر من هوان اللون جوهرك العزيز المستباح
  38. 38
    عبثاً تحاول إذ تحاول ناحتاً من منجم الصحراء إعصاراًلتكنس هامة الأسياد من زهو النّطاح
  39. 39
    هم فرّطوا فى الشمسإذ بخلوا عليك بومضة منها ..
  40. 40
    وشدّوا الأفق بالأقواس خشية أن تطير بلا جناحهم مشّطوا حتّى دماءكَ
  41. 41
    يبحثون عن فتيلِ الوجدِ .. عن قيثارة الإيمانِ عن نبع التمرّد والجماح..وسيتْعبون ..
  42. 42
    فهذه الأسرار أوّل ماتسلّحت الدماء بهوآخر ما تبّقى من سلاح
  43. 43
    وتطّل أنت من الهضاب المشرفات على هزيمتهم ..تحاول أن تكرّ فيعثر الإقدام
  44. 44
    فى إحساس روحك بالكساححتّى إذا اندلقت على خَجَلٍ من الأفواه: ..
  45. 45
    "كرّ وأنت حرّ"مثلما تندلق بأرحام الخنا؛ نُطفُ السفاح
  46. 46
    رويّت صدر الحلم من مهج العدوّوعدت أكبر فى حسامك ..فى كلامك ..فى غرامك ..فى الكفاح
  47. 47
    أسفى عليك فلم تعد الا إلى القدر القديم ..تحرّر الأغنام من سأم المراح
  48. 48
    ما زلت يا ابن زبيبة ما زلتنادل هذه الحانات فى سلم القبيلة ..
  49. 49
    كلّما غلّت روؤس القوم كنت لها السراحما زلت فى قفص اتهامك..
  50. 50
    ثورة تستنفر العبدان ..تُنبئُهم بأن تصيبهم فى الأفق
  51. 51
    أبعد من حدود العين شاخصةًوأن الشعر أكبر من معانى البوح
  52. 52
    إن الشعر يبرأ فى حقيقته من الشعر المباحمازلت كلب الحىّ
  53. 53
    لكن لم تعد تفتضّ صمتَ الليل فى وجه الضيافة بالنباح(خمسون عاماً) تائه فى زحمة الألقاب
  54. 54
    تشتبك الهموم على فؤادك ؛ والمطامح والرماحوتهرّول الغارات من كفيّك ..من شدقيّك ..من عينيّك
  55. 55
    أحصنة ..قصائد ..أنجماً ..أودعتّهم أمناً عند الصباحلكن إلى أين انتهيت
  56. 56
    وأنت تجترح النضال ليملك الأنسان جيده خمسون عاماً والصهيل يمور فى وهج الصليلفترتوى بهما القصيدة
  57. 57
    وتروح تعزفها بسيفكغضبةً ملء الفيافى
  58. 58
    تنفث الرحق الوقيدهكنت الصبابه فى بنى عبس
  59. 59
    ليالى أدمنوا السلوان ..كنت المجد لو عرفوا طريق المجد فى إيمانك العربي ..
  60. 60
    كنت الصوت ..لكن صادرتك الريح من أفق الإذاعة والجريدة
  61. 61
    ووراء وجهك ألف خيط من ضمائرهم يُحَاكمكيدة تتلو مكيدة
  62. 62
    طعنوك بالبوح الصفيقفغاص رمح الغدر فيك
  63. 63
    إلى أن اخترق القصيدةيا من وهبت الحرف نبضك ..إنهم قطعوا وريده
  64. 64
    يا من وهبت السيف بأسكإنهم خانوا حديده
  65. 65
    خانوك.. خانوا آخر الشرفاتفي آفاق ذاكرة الفداء
  66. 66
    ولواؤك انتهكوه ..مصبوغاً بألف شهية سوداء
  67. 67
    تُحسِن كيف تنتهك اللواءواستأصلوا من ذكرياتك
  68. 68
    كلّ خاطرة تحاول أن تشّق لها فضاءوالآن تم المشهدُ الصوفىّ
  69. 69
    وانسدلت بوحدتهم الستار ..فيا حلاج حان وقت الكشف
  70. 70
    إن العشق قد بلغ الفناءوتجلّت الغيابات يا أهل الطريق
  71. 71
    فلم يعد للّغزِ ذوق بعدما انكشف الغطاءأأبا الفوارس ..هذه ذبيان مما تيّمت عبسا
  72. 72
    توحدّت الدماء مع الدماءأما عبيلة ..آه من تلك العبيّله
  73. 73
    لم تزَلْ فى سْبيِها الأزلىيصهرها عذاب البعد فى لهب الحنين الى الجلاء
  74. 74
    وخباؤها ..نار الكليمهناك آنسها الذين استلهموا منك الإباء
  75. 75
    شقوا اليها عتمة الوادىفنودوا من أقاصى النار فى ذاك الخباء:
  76. 76
    يا سالكون توغلوا فى الوجد أعمقتجتلوا المحبوب..
  77. 77

    إن العمق أرفع قمّة للاجتلاء