الخلاص

جاسم الصحيح

48 verses

Era:
العصر الحديث
Meter:
التفعيله
  1. 1
    خَلَعْتُكَ يا شيخي..هنا ينتهي الوِرْدُ
  2. 2
    فسِرُّ خلاصيأنَّهُ مسلكٌ فَرْدُ
  3. 3
    بأنَّ العشبَ أهدَى (صِحاحَهُ)وأعطاني (تعاليمَهُ) الوَرْدُ
  4. 4
    أنا المتنُ من نَصِّي..وإنْ كان لي أَبٌ ..
  5. 5
    أبي من حواشي النصِّ ..والأُمُّ والجَدُّ !
  6. 6
    وبيني وبين الله شَهْدٌ مُقَطَّرٌمن الخاطرِ الأصفَى..
  7. 7
    وهل يتلفُ الشَّهْدُ ؟!حديقةُ ذاتي
  8. 8
    قد يُشذِّبها الهوَىكأروع مِمَّ قد يشذِّبُها الزُّهْدُ
  9. 9
    وما يَفْرُقُ السكرانَمالتْ به الطلَى
  10. 10
    عن الآخرِ السكرانِ مال بهِ الوَجْدُفدعني أشدّ السهمَ
  11. 11
    في قوسِ قامتيفليس لغيري
  12. 12
    في انطلاقتِهِ قَصْدُتَتَبَّعتُ في غاباتِ نفسي
  13. 13
    وقبل انتصافِ الصَّيْدِفاجأَ ني فَهْدُ
  14. 14
    ولكنْ عودةَ القوسِ حينمايُحَمِّلُها أثقالَ خيبتِهِ الصَّيْدُ
  15. 15
    وصوتُ انكساريلا (مقامَ) لمِثْلِهِ
  16. 16
    يكلُّ (الصَّبا) عنهُ وينبو (النَّهاَوَنْدُ)وما اتَّكَأَتْ روحي
  17. 17
    على غيرِ زفرةٍأصعِّدُها حتَّى يُشادَ بها طَوْدُ
  18. 18
    أنا بَدَوِيُّ الروحِما زلتُ أنتمي
  19. 19
    إلى الريحِ حتَّى قامَ ما بيننا عَهْدُإذا لوَّحَتْ لي غيمةٌ
  20. 20
    قلتُ : ناقةٌجناحاها : هما البرقُ والرَّعْدُ
  21. 21
    ولو كانتِ الصحراءُ ثوباًوألقيتُها عنِّي..
  22. 22
    ولكنَّها جِلْدُ !يسري للمكوِّنِ مدلجاً
  23. 23
    ولستُ سوى حادٍ بأفلاكِهِ يَحْدُوويأسرُني جُندٌ من الشوقِ
  24. 24
    ومَنْ قالَ أنَّ الشوقَليسَ لهُ جُنْدُ !
  25. 25
    ما بين الإشاراتِ حائراًفي كلِّ إيماءةٍ بُعْدُ
  26. 26
    ملائكةٌ من معدنٍلم يبحرْ بزورقِهِ الرُّشْدُ !
  27. 27
    من آلِ (فرعونَ) هالكٌتناوبَ في إغراقِهِ الجزرُ والمدُّ
  28. 28
    فساءَلتُ حتَّى حيرتي :هل أنا هنا
  29. 29
    نزيلُ كيانيأَمْ هنا الآخَرُ الضِّدُّ؟؟
  30. 30
    أدورُ مع الأيامِحول حقيقتي..
  31. 31
    أدورُ ولا قبلٌ هناكَ ولا بَعْدُأحاولُ أن أمضي إِلَيَّ ...
  32. 32
    أضاءَ خِباَ (ليلى) تُباعدُني (نَجْدُ) !وليسَ طريقاً واحداً
  33. 33
    لكنَّهُ طُرُقٌ حَشْدُ !تحريضُ القدودِ لِرقصةٍ
  34. 34
    وليسَ بِذنبِ اللحنِ إنْ خانَهُ القَدُّ !هنا غيمُ تكويني يفورُ
  35. 35
    على مرجل الأحلامِيخلقُني الوَعْدُ
  36. 36
    قد استعصَتْ على القذفِ نطفتيفي شهوةٍ ما لهَا حَدُّ
  37. 37
    سأسردُ شيئاً من دميمخافةَ أنْ يخبو من اللوعةِ السَّرْدُ :
  38. 38
    رأيتُ العبودياتِ كُثْراً ..إذا لم يكنْ يدري بأغلالِهِ العَبْدُ
  39. 39
    ولم ألقَ كالإيمانِقَيداً محَبَّباً
  40. 40
    فآليتُ أنْ يقتادَني ذلك القَيْدُوما أَدْفَأَتْني
  41. 41
    فكرةٌ ذاتُ شهوةٍكَتِلك التي في كفِّها ابتُكِرَ النَّهْدُ
  42. 42
    وما ضَمَّني يوماًعناقٌ على الهوى
  43. 43
    فآثرْ تُ أنْ يبقَى على ساعدي زَنْدُوكم جَرَّدَتْني
  44. 44
    من هواها مليحةٌفما فَلَّ حدَّ السيفِ ما أنكرَ الغِمْدُ
  45. 45
    تموتُ (الموسيقَا)نغمةً بعد نغمةٍ
  46. 46
    إذا انكسرَ الخلخالُ وانقطع العِقْدُويبقىَ بأضلاعي
  47. 47
    من اللَّحْمِ فائضٌلأخلقَ (سلمى)
  48. 48

    حين تنكرُني (هِنْدُ )