أحمد المتوكل بن علي النعمي
Poems
إلى الصقر الجريح .. و كفى
يا أيها الصقر الجريح دعـاني
ملحمة الغربة
ربى قـريتي إني بهـمي لـراحـل
وقوف على الأطلال
زمـان تـولى فـي دروب و معـهد
موطن العز
موطن العـز قـد علوت فخارا
سقاك السيل والمطر
قل للربوع سقاك السيل والمطر
بين خوف و هموم
سـاقه الهـم و الأسـى غـير واع
بلغوا هندا سلامي
ألا بلـغوا هـندا سلامي وعرفوا
أنا في هواك
أنا في هواك أموت حتف رغابي
أنا و هي و الرحيل
قالـت و آه من الأحزان تكـويني
تسائلني هيفا
تسـائلني هـيفا وقـد أزمـعـت صدا
ما أعذب العشق
ما أعذب العشق في إيغال محترف
خليلي زورا
خـليلي زورا قبل طول النوى صبا
فؤاد شاعر
من فؤاد غض المشاعر زاهر
شعري
تاه شعـري فخرا بحـلو الملامح
ما خانك الحرف
ما خانك الحرف أوشحت بك الفكر
أقمت على نهري
أقمت على نهري و ما هـاهنا صاحي
سأمضي
سأمضي رغم مضطهد يصول
يا غويا
يا غـويـا رمـى إلـي حـبـالـه
إني أحبك يا نجود
إنـي أحــبـك يـا نـجــود كـثـيرا
في فؤادي ضرام
في فـؤادي من الغـرام ضرام
لقاء حب
أتت إلى القلـب لما ذاب و انفطرا
و سبت فؤادي
صـادت عـيـوني ناهـد هـيـفاء
خير الأحبة نجود
خـير الأحبة في الحياة رفيق
ما الذي سوف نلقى ؟
ما الـذي في غـد سـيـحدث فـرقا
و على هواه بما يرى ذهبا
ظـن التجهم في الورى أدبا
أودت بقلبي المتاعب
أعاني وقد أودت بقلبي المتاعب
أيها الحلو
قـده الـحـلـو فـاتـن و أنـيـق
جعلت فداكا
طال بي ما أرى جعلت فداكا
ليل و نهار
لمـلم الليـل راحـلا مـا أرادا
ما أثلج الصدرا
أتاني من المحبوب ما أثلج الصدرا
و لي وطن
ولي وطن قد حل فكري ووجداني
خوفي بأن تنأى
خوفي بأن تنـأى فلا نلتقي
و الظبي راتع
أهـيم بذكرى الأمس والظبي راتع
تطاول ليلي
تـطـاول لـيـلي فـلـم أرقـد
قرب الخليل
في لحظة زانت بقرب الخليل
ملهوف
تنسى بلائي كأني غير مخطوف
أنا و نونا و عيد الحب
وتـقـول نـونـا هـل تـرق لآت
في الأسر
أمسـيت مثـل الأسـير في الأسر
لا تسألي
لا تسألي عني وعن مأربي
برزت بكل أناقة
بـرزت لي هـنا بـكل أنـاقـة
يا خادم الحرمين
يحـلو بمدحك في الأنام نشـيدي
الراحلة التائهة
ذهـبت لمـرتـعـهـا بغـير مـعـاد
باحث حالم
كم في بهاك اليوم من ناظم
كن لي رفيق الروح
أعني على التطواف في جلواتي
يا عجولا
يا عـجـولا ما اشـتد إلا تـأنى
عهد الصبا
أين عهد الصبا بتلك الضواحي
قلبي شكا بعدا
قلبي شكا بعدا فعللته
جئت يا شعر
جـئت يا شـعر أسـتـحث خـيالي
ملكت فؤادي
ملكـت فؤادي غضة الأطراف
على الطريق
على مقعد خال جلست إلى الوادي