ما أثلج الصدرا

أحمد المتوكل بن علي النعمي

34 verses

  1. 1
    أتاني من المحبوب ما أثلج الصدراوما هـز وجداني وما هيج الذكرى
  2. 2
    أتى مـنـه مـا يـدنـي بعـيـدا و إنـهبجمع فـؤادينا على مـامضى أحرى
  3. 3
    أتاني وقـد ذلـت مع الحزن روحهوقـد كان في ماضيه يسـتعـبد الحرا
  4. 4
    أتاني وقـد أرخى المساء سـدولهوفي الوجه شيء يفضح اللهفة الحرى
  5. 5
    أتاني وفي عـينيـه دمـع وصوتـهضعـيف وما أخـفى مع دمعه البشرا
  6. 6
    وقـد حقـق الأمـر المحال لعـاشقوما كان قـبل اليوم يسـتـسهل الأمرا
  7. 7
    فـأرسـل للمـفـتـون فـيـه إشـارةذكرت بها الأولى وسرت إلى الأخرى
  8. 8
    وحل لقاء العمر واستبشر المدىوعـمت جميع النـاظرين به البـشرى
  9. 9
    وأثمـر صبري حـينـما ردني إلىهـنائي حـبيب كـشف السر والسـترا
  10. 10
    وجـلـى عـن الأحـلام أي قـتـامـةوهــيأ لي في دهشـتي منه ما أغـرى
  11. 11
    وأشـعـل مـا بـين الحـنايـا لـواهـباوضوع في الآفـاق من حسنه عطرا
  12. 12
    وقـال تجـاوز عـن حـبيب تحـبـهوقـربـه فـي أنس و يـسـره لليـسـرى
  13. 13
    فقـد جاء يسعى وهو يخشى تعـنتالترضى وتجـتاز المـروع والـوعرا
  14. 14
    فـغـام نـهـاري واللـيـالـي تـأنـقـتبنـور وقـد أبصرت في وجهه بـدرا
  15. 15
    وأمطر جودا واستوى غـيمة علىرباي فـأضحت بعـد غيمـته خضرا
  16. 16
    وأخصبت الأرجاء من بعـد قفرهاوما نلـت شـيئا يوم أن كانت القـفرا
  17. 17
    وقد قرت الأحداق من فرحة الربىبوصل وقد تاقت إلى أجمل المسرى
  18. 18
    فإني أحـب الوصل لا شيء غـيرهولست الذي يسطيع عن بعده صبرا
  19. 19
    وبـعـدك مـا أحـببت كلا ولـم يهـنهـواي سوى من راح بالفـعلة النكرا
  20. 20
    فـقال تمـهـل لا تلـمـني فـأنت مـنسـتـلـقى لمن جـاءتك في ذلها عـذرا
  21. 21
    رمـاني إليـك الحب والحب شـاهدعلى أنني إن غـبت جـئت بـه ذكـرا
  22. 22
    وإني قرأت الشعر يا شاعري وفي الـأغاريد جرح آن يا صاح أن يبرا
  23. 23
    سـبرت خـوافـيـهـا و أيـقــنت أننيتمـاديت في أمـر ولـم أقـدر القدرا
  24. 24
    تـقـول بـمـا حـبرتـه فـي قـصـائـدبأنك تهـواني وقـد هـمـت بي شـعرا
  25. 25
    وأنك تشقى في صدودي وقـد نأىبك الحظ عني واشتـكـيت به الهـجرا
  26. 26
    تقول حفظت الود فاصدق ولا تكنلإبليـس معـوانا على الحـلوة الشقرا
  27. 27
    خـطـبـت فـؤادي ثـم أدركـت أننـيجـنـيـت وأني فـيك أحـتـمل الـوزرا
  28. 28
    وعـشت اغـترابي ثم قـدرت رجعةإلى القـدر المحمود والنعمة الكبرى
  29. 29
    ذممـت غـيابي عـنك حـين حمـدتهبأمسي وقد عانيت من أمسي الضرا
  30. 30
    وإني لأدري يا منى الروح حظوتيلـديك وما في القـلـب أنت به أدرى
  31. 31
    وقـد جئت أستبقي هواك فكن معيوحولي ولي في كل ما أبتـغي ذخرا
  32. 32
    فهـاك حـياتي هـاكـها قـد مـلـكـتـهاولـم أبـغ إلا أن تـعـيـش لـهـا مـهـرا
  33. 33
    ألا فاتـق الـرحمن واغـفر خطـيئتيفمـن يتـق الرحـمن يجـعل له يسـرا
  34. 34
    ولاتنبش الماضي فماقد مضى مضىبه الدهر إن كنت الذي يرقب الدهرا