على الطريق

أحمد المتوكل بن علي النعمي

25 verses

  1. 1
    على مقعد خال جلست إلى الواديوحيدا و في نفسي تهاويم منـقاد
  2. 2
    أتى ينـثر الأبيـات لم يـثن حـرفهعن البث ما يثني وقـد جاء بالزاد
  3. 3
    فأصغي إلى الأشجار والطير كلمابعثت ترانيمي وشدوي وإنشادي
  4. 4
    و أجـتز مما زان شـيئا يعيننيوقد بحت بالخافي مع المنظر الهادي
  5. 5
    جلست و في الأحلام آمال طامحو أسـكـنتها مـن عـزة فـوق أطواد
  6. 6
    فغـنت لي الدنيا وقـد جاء صوتهاينادي أحـب البوح يا ذلك الحادي
  7. 7
    تقـول سـتأتي كـل يـوم لمقـعـديو أبقى أسـيرالبوح والرائح الغادي
  8. 8
    فبادلتها شدوي وناديت في الربىحبيبا له أحيا وقد صحت في النادي
  9. 9
    أحـب و أشـقى إن تـمـادى بـصدهو أسعـد إن مـد الكفوف لإسـعادي
  10. 10
    يـبعـثرني شـوق مـمـض لـوصلهويجـمعني وصل إذا غاب حسادي
  11. 11
    وتزهو بها الساعات في مقعدي هناوتبلغها الآهات من أحرف الشادي
  12. 12
    فـترسل مـن يأسـو جـراحا بوردةبهـا مـن عـبير النفـس تـوقا لمـيعاد
  13. 13
    و تكرمني بالوصل سعـيا لبهجتيو قـد لبت الآمـال في يـوم ميلادي
  14. 14
    نسيت بها أمسي الذي ضاع حولهاوقد صنعت صنعا غريبا لإجهادي
  15. 15
    نسـيت و قـد زورت شـيئـا أقـولـهنـغـيب و تسـود الـدنـا دون أحـقاد
  16. 16
    و لكـننا عـند التـلاقي نطـير في الــهـناء الـذي يغـشى كـلـينا بأبـعاد
  17. 17
    فـذقـنا أمـانـينا مـع الـوصل حـلـوةنردد في سـمع المـسا حـلو أوراد
  18. 18
    أحدق فـيها من جـنوني و لهفـتيوقد كنت يوما ذلك الباحث الصادي
  19. 19
    و أدنـو إلـيهـا باحـثا عـقـد كـفـهـابـكـف الـذي يـدنـو بتفـكـير منـقـاد
  20. 20
    فتجذب مشـدوها إلى سحـر عينهاو يـلحـظ أن اللـيل يـخـلـو بأجـساد
  21. 21
    و يقـطر محـمرا من الحـب خـدهابـوجـه منـير فـي المـساءات وقـاد
  22. 22
    فـيرسـم فـيهـا مـا تـمـنى بـلحـظةهـي المـجـد متبـوعـا بأمجاد أمجاد
  23. 23
    وإني أناجي البدر في غامر الدجىيفـيـض سـناء فـي لقـاءات أحـماد
  24. 24
    وكم طاب ليل في مروج خصيبةوبتنا نعيش الحب في الملتقى الهادي
  25. 25
    و قـد ضـمـنـا بـيت بـنـيـنـاه وحـدناقـضـيـنـا بــه عــمــرا لآبـاد آبـاد