يا غويا

أحمد المتوكل بن علي النعمي

41 verses

  1. 1
    يا غـويـا رمـى إلـي حـبـالـهو دعـاني في غفلة وجـهـالة
  2. 2
    و تجـلى كـنـجـمـة و تهـادىفي جواري فمـا رأيت مثـاله
  3. 3
    و مشى يمـلأ العـيون ويبـهــر الحـلـوم و مـا ألـذ اخـتياله
  4. 4
    مسـتبيحا دماء من كان يلقىفـي غـروب سـلوه واشـتـغاله
  5. 5
    دار حولي والشمس تخبو فصارتحـين مالت كحـبة البرتقالة
  6. 6
    وتـرددت هل أراقـب شمـسافي جـلال يـثـيرني أم خـيـاله
  7. 7
    فمـع القرب ظل يدنـو ويدنولمـكاني كـي أسـتريب فـعاله
  8. 8
    أو أذكـي بـه لـواعـج نـفـسعـنـدما دار مـبـديا لي جـماله
  9. 9
    أو أجيب الـذي يريـد و أرسوفي مداه وقـد فهـمت الـدلالة
  10. 10
    يـتثـنـى كأننـي كـنت أدريبالـذي لاعه و أشـغل بـاله
  11. 11
    خطوه يأسـر الفـؤاد ويوحيفي انجذابي له بألف رسالة
  12. 12
    قـال شـيئا بغـمـزة وتخـطىفوق أرضي و ساقني حـين قـالـه
  13. 13
    و كأني به يذيب جـلـيـداو يقوي بين العيون اتصاله
  14. 14
    ساحر فاتن وقد مد جسرامن دلال و أحسن استغلاله
  15. 15
    ماالذي ساقه ليخرق صمتيفي مساء ومن بنصر دعى له
  16. 16
    لم يخف خلوة المكان فأبدىلي من حسن ما أراه أصالة
  17. 17
    أرسل العـين فـالتـفـت فراحتبـفـؤادي سـهـامـهـا الـقـتـالة
  18. 18
    ما بوسعي النجاة إذ ظل يدعوأن أرى بعض حسنه و أناله
  19. 19
    و إذا بـي مـحـلـق مـسـتـثـارلا أرى غيره فشد حباله
  20. 20
    سعر النار في الحنايا وأعطاني يديه و قد أباح وصاله
  21. 21
    و إذا بي بفرحتي لست أدريما بقلبي و ما أثار اشتعاله
  22. 22
    وتحـيرت كالـذي يضمر القـول فينـسى وليـس يعـلم مـاله
  23. 23
    هل هو العشق أم تلاعب أنثىأغرقتني مـن نزوة في ضلالة
  24. 24
    و إذا اللـيث وهو لـيث يعانيحينما انصاع مجـبرا لغـزالة
  25. 25
    حـين أغـوته فاسـتـمر طويلايـستـقـيها وما أحس الإطـالة
  26. 26
    و هو إن زل لم يزل من وقوففي ذهول يسفي عليه رماله
  27. 27
    ذاب وجدا وخاف إن عاش حلمابعد حين أن تجتويه ملالة
  28. 28
    ما الذي صار واعتراني حتىملت شيئا إلى خبيث استمالة
  29. 29
    فتـخوفت لكن النفـس أمضتما أرادت ولـم تفـق مـن ثمالة
  30. 30
    و تـوقـفـت لا لحـكـمـة شـيـخفـي فعال فما أحب فعاله
  31. 31
    فهو في موقف غريب و ماذاسوف يجدي و للجميلة هالة
  32. 32
    نـفثت سحـرها عليه وحطتفوق مغـناه واستـحلت مجاله
  33. 33
    أخضعت روحـه فأوغل فيماهـز أركانـه و أوهى اعتـداله
  34. 34
    أبصرت عيني الجمال وسارتنحو ما تشتهي على أي حالة
  35. 35
    أجبرته على السماع لترضيما بنفس وأوجزت في المقالة
  36. 36
    أنت لي مـنية الفـؤاد وقـلـبيقـد رأى فيـك أنـسه لا محـالة
  37. 37
    بسـم الحـظ لي فـغـنيت حـبافي زمـان أرى هـواك خـلاله
  38. 38
    وسـرى مصغـيا لحـلـو كلاممن فـتاة و ما تجيب سؤاله
  39. 39
    مـا الـذي شـدك الآن نـحـويولمـاذا أحـظى بهـذي الأثالة
  40. 40
    فـرمـتني بـنـظـرة ثـم قـالـتدعـك منـها فلـست إلا عـلالة
  41. 41
    كن حبيبي أوعش تحاول أومتفي خـواء إذا طلـبت الإقالة