شعري

أحمد المتوكل بن علي النعمي

42 verses

  1. 1
    تاه شعـري فخرا بحـلو الملامحواعتلى المجد في عظيم المطامح
  2. 2
    وازدهـى نـابـضا بـدفـق رقـيـقفي ربى الشعر بـين كل الشرائح
  3. 3
    سـار غـضا مجـلـجـلا في الـبراياومـضى ناصـعا بكل المـسارح
  4. 4
    مـسـتـنــيـرا و كــم أنـار دروبـامـســتـهـامـا و كـم أثـار قــرائـح
  5. 5
    فـيـه سـحــر و حـكـمـة و بـيـانو هــيام و مـسـلـك جــد واضـح
  6. 6
    سـار يزهو بأعذب السبك فكـراسابحا في الفـضا وفي الـيم سابح
  7. 7
    ليس بالسابح الضعـيف فـدع عنــك مـلاما يا من شـرقـت بنـاجح
  8. 8
    جـاريا في الـرياض نهـرا نمـيراغـاديا بالشـجـون حـينـا و رائـح
  9. 9
    يحـسـن العـوم فـي الفـنون بـفـنكـيـفـما شـاء واشـتهى دون كابح
  10. 10
    كان بالأمس حاضرا في شموخوهو في اليوم شامخ العزف جامح
  11. 11
    و هــو فـي قــادم ســـيزداد فـنـاو اخـتـيـالا و لا حــدود لـطـامـح
  12. 12
    فارتقى في معـارج المـجد شمـسانورهـا سـاطـع بأبـهى المـلامـح
  13. 13
    وانـبرى في الحـياة يـشـدو بـحـقلـجـمـيـل فـيها و عـذب و طـالح
  14. 14
    إن تغـنى فالـكل يصـغي انشـراحاللغــناء الـذي يـثـير الـمـطـارح
  15. 15
    أو تبـاكى بروعة الحـرف أبكـىكل نفـس والدمع في العـين سافح
  16. 16
    و لـه فـي الـرثـاء بـاع عـريـضإن رثى طـيبـا كـريـمـا و صـالح
  17. 17
    فاغـتـدى يذكـر المـحـاسـن حـزنادون سخـط ففـيه للصـبر جـارح
  18. 18
    ثـم يـدعــو بـرحـمــة لـلـذي قـدراح عـنـا و كـان لـلـحـي نـاصـح
  19. 19
    أن رأى غــيره مـسـجـى بــبردوهو حي المنى وفي السعي كـادح
  20. 20
    و لأنـي لا أرتـضي أي ضـيـممن ظـلـوم أو أرتـضي قـدح قـادح
  21. 21
    فـالـدفــاع الــذي أراه يـقــيـنـيمـسـتـبـدا و مـن يـقــيـنـي أطـارح
  22. 22
    فهـو دفـع في حـسـن رد ولكـنإن تمـادى في قـول بعـض القـبائح
  23. 23
    قام شـعـري منـافـحـا في هـجاءدون شـتـم و الشـعـر عـني ينـافـح
  24. 24
    و بـشـعـري مـسـاحـة إن أتـانـيآســفـا نـادمـا فـإنـي الـمــســامـح
  25. 25
    و الـذي نـال مـن رسـول و دينسـوف يلـقى ذمـا عـنيـفا و كـاسح
  26. 26
    سـوف أخـزيه مـا حـييـت و إنيلن أبالي في صـد عاص وشـاطح
  27. 27
    آه يـا رقــة الـقــصـيــد إذا مـاصـغـت شـيئـا بـهـن ليـس بـفـاضـح
  28. 28
    أو ترنمـت فـي العـذارى بعـشقصادق مـنه كـم تعـاني الجـوارح
  29. 29
    أو تـغـزلـت فـي مـفـاتن لـيـلـىوهي في الصمـت والسماع تكافـح
  30. 30
    ثـم لانت و بـعــدهـا فـي حـيـاءأرسـلـت قـبـلة و أصـغـت لـمـادح
  31. 31
    ثـم قـالـت لنـسـوة بعـد خـلـع الــثـوب عـمدا وطرفـها فـيه سـارح
  32. 32
    هل رأيـتن مـا حـكـى عـنه قيـسمن جمال و هل لمـا قـال شـارح
  33. 33
    هل بـصـدري كـمـا يـقـول ثـمـاريـانـعـات و قـطـفـهـا الآن سـانح
  34. 34
    و هـل الـوجـه فـاتـن و بـثـغـريحـلـو شـهـد و ذلـك اللـحـظ ذابـح
  35. 35
    وهل الخصر ناحل غاص في الأرداف شيئا وهل بجـسـمي موالح
  36. 36
    ثم لاذت بالصمت خوف افتضاح الـأمـر إن غـامرت بتمـجـيد فاتح
  37. 37
    أيها الصحـب ليـس شعـري بشـعـرإن أتـى جـامــدا و ظـل يـراوح
  38. 38
    مـن بحـار الإمـتاع أغـرف غـرفاكـجـريـر وهـل سـيـعـجـز مـاتح
  39. 39
    ومـن الصخـر كالفـرزدق أمـضيأرفـع النـفـس مـا حـفـلت بكاشح
  40. 40
    فارقـصي يا نجـوم و ابسـم أيا بـدر اخـتيالا فطـيب شـعـري فـائـح
  41. 41
    ظـل يـزهـو بــين الأدلاء فـخـراو بـبـثـي نـاي مـع الـزهـو صادح
  42. 42
    سافـرت أحـرفي نـهـارا و لـيـلافاسـتبـحـت المـدى كأشرف سـائح